الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الزخرف

من الاية 65 الى الاية 70

فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مöن بَيْنöهöمْ فَوَيْلñ لّöلَّذöينَ ظَلَمُوا مöنْ عَذَابö يَوْمٍ أَلöيمٍ (65) هَلْ يَنظُرُونَ إöلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتöيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (66) الْأَخöلَّاء يَوْمَئöذٍ بَعْضُهُمْ لöبَعْضٍ عَدُوّñ إöلَّا الْمُتَّقöينَ (67) يَا عöبَادö لَا خَوْفñ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ (68) الَّذöينَ آمَنُوا بöآيَاتöنَا وَكَانُوا مُسْلöمöينَ (69) ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ (70)

إلى صلة له بربه غير صلة العبودية من جانبه والربوبية من جانب الله رب الجميع . وقال لهم:إن هذا صراط مستقيم لا التواء فيه ولا اعوجاج , ولا زلل فيه ولا ضلال . ولكن الذين جاءوا من بعده اختلفوا أحزاباً كما كان الذين من قبله مختلفين أحزاباً . اختلفوا ظالمين لا حجة لهم ولا شبهة: (فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم). .

لقد كانت رسالة عيسى عليه السلام إلى بني إسرائيل ; وكانوا ينتظرونه ليخلصهم مما كانوا فيه من الذل تحت حكم الرومان ; وقد طال انتظارهم له , فلما جاءهم نكروه وشاقوه , وهموا أن يصلبوه !

ولقد جاء المسيح فوجدهم شيعاً ونحلا كثيرة , أهمها أربع فرق أو طوائف .

طائفة الصدوقيين نسبة إلى "صدوق" وإليه وإلى أسرته ولاية الكهانة من عهد داود وسليمان . وحسب الشريعة لا بد أن يرجع نسبه إلى هارون أخي موسى . فقد كانت ذريته هي القائمة على الهيكل . وكانوا بحكم وظيفتهم واحترافهم متشددين في شكليات العبادة وطقوسها , ينكرون "البدع" في الوقت الذي يترخصون في حياتهم الشخصية ويستمتعون بملاذ الحياة ; ولا يعترفون بان هناك قيامة !

وطائفة الفريسيين , وكانوا على شقاق مع الصدوقيين . ينكرون عليهم تشددهم في الطقوس والشكليات , وجحدهم للبعث والحساب . والسمة الغالبة على الفريسيين هي الزهد والتصوف وإن كان في بعضهم اعتزاز وتعال بالعلم والمعرفة . وكان المسيح - عليه السلام - ينكر عليهم هذه الخيلاء وشقشقة اللسان !

وطائفة السامريين , وكانوا خليطاً من اليهود والأشوريين , وتدين بالكتب الخمسة في العهد القديم المعروفة بالكتب الموسوية , وتنفي ما عداها مما أضيف إلى هذه الكتب في العهود المتأخرة , مما يعتقد غيرهم بقداسته .

وطائفة الآسين أو الأسينيين . وكانوا متأثرين ببعض المذاهب الفلسفية , وكانوا يعيشون في عزلة عن بقية طوائف اليهود , ويأخذون أنفسهم بالشدة والتقشف , كما يأخذون جماعتهم بالشدة في التنظيم .

وهناك غير هذه الطوائف نحل شتى فردية , وبلبلة في الاعتقاد والتقاليد بين بني إسرائيل , الراضخين لضغط الإمبراطورية الرومانية المستذلين المكبوتين , الذين ينتظرون الخلاص على يد المخلص المنتظر من الجميع .

فلما أن جاء المسيح - عليه السلام - بالتوحيد الذي أعلنه: (إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه). وجاء معه بشريعة التسامح والتهذيب الروحي والعناية بالقلب البشري قبل الشكليات والطقوس , حاربه المحترفون الذين يقومون على مجرد الأشكال والطقوس .

ومما يؤثر عنه - عليه السلام - في هذا قوله عن هؤلاء:"إنهم يحزمون الأوقار , ويسومون الناس أن يحملوها على عواتقهم , ولا يمدون إليها إصبعاً يزحزحونها , وإنما يعملون عملهم كله لينظر الناس إليهم ! يعرضون عصائبهم , ويطيلون أهداب ثيابهم , ويستأثرون بالمتكأ الأول في الولائم , والمجالس الأولى في المجامع , ويبتغون التحيات في الأسواق . وأن يقال لهم:سيدي . سيدي . حيث يذهبون ! " . .

أو يخاطب هؤلاء فيقول:"أيها القادة العميان الذين يحاسبون على البعوضة ويبتلعون الجمل . . إنكم تنقون ظاهر الكأس والصحفة , وهما في الباطن مترعان بالرجس والدعارة . . ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراءون . إنكم كالقبور المبيضة . خارجها طلاء جميل وداخلها عظام نخرة " . .

وإن الإنسان - وهو يقرأ هذه الكلمات المأثورة عن المسيح - عليه السلام - وغيرها في بابها - ليكاد يتصوررجال الدين المحترفين في زماننا هذا . فهو طابع واحد مكرر . لهؤلاء الرسميين المحترفين من رجال الدين , الذين يراهم الناس في كل حين !

ثم ذهب المسيح عليه السلام إلى ربه , فاختلف أتباعه من بعده . اختلفوا شيعاً وأحزاباً . بعضها يؤلهه . وبعضها ينسب لله سبحانه بنوته . وبعضها يجعل الله ثالث ثلاثة أحدها المسيح ابن مريم . وضاعت كلمة التوحيد الخالصة التي جاء بها عيسى عليه السلام . وضاعت دعوته الناس ليلجأوا إلى ربهم ويعبدوه مخلصين له الدين .

(فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم). .

ثم جاء مشركو العرب يحاجون رسول الله [ ص ] في عيسى - عليه السلام - بما فعلته الأحزاب المختلفة من بعده , وما أحدثته حوله من أساطير !

الدرس الثاني:66 - 77 قيام الساعة وعداوة الأخلاء الفاسدين ونعيم المؤمنين وعذاب الكافرين

وحين يصل السياق إلى الحديث عن الظالمين , يدمج المختلفين من الأحزاب بعد عيسى - عليه السلام - مع المحاجين لرسول الله [ ص ] بفعل هذه الأحزاب ; ويصور حالهم يوم القيامة في مشهد رائع طويل , يحتوي كذلك صفحة المتقين المكرمين في جنات النعيم:

هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون ? الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين .

(يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون . الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين . ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون . يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب , وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين , وأنتم فيها خالدون . وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون . لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون .

(إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون . لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون . وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين . ونادوا:يا مالك ليقض علينا ربك . قال:إنكم ماكثون . .

يبدأ المشهد بوقوع الساعة فجأة وهم غافلون عنها , لا يشعرون بمقدمها:

(هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون)!

هذه المفاجأة تحدث حدثاً غريباً , يقلب كل ما كانوا يألفونه في الحياة الدنيا:

(الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين). .

وإن عداء الأخلاء لينبع من معين ودادهم . . لقد كانوا في الحياة الدنيا يجتمعون على الشر , ويملي بعضهم لبعض في الضلال . فاليوم يتلاومون . واليوم يلقي بعضهم على بعض تبعة الضلال وعاقبة الشر . واليوم ينقلبون إلى خصوم يتلاحون , من حيث كانوا أخلاء يتناجون ! (إلا المتقين). . فهؤلاء مودتهم باقية فقد كان اجتماعهم على الهدى , وتناصحهم على الخير , وعاقبتهم إلى النجاة . .

وبينما الأخلاء يتلاحون ويختصمون , يتجاوب الوجود كله بالنداء العلوي الكريم للمتقين:

(يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون . الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين . ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca