|
في ظلال القرآن
الكريم
الشورى من الاية 25 الى الاية 25 وَهُوَ الَّذöي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عöبَادöهö وَيَعْفُو عَنö السَّيّöئَاتö وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (25)
على ما يريد , وعن سنته في إقرار الحق وإزهاق الباطل . . وإذن فهذا الوحي حق , وقول محمد صدق ; وليس التقول عليه إلا الباطل والظلم والضلال . . وبذلك ينتهي القول - مؤقتاً - في الوحي . ويأخذ بهم في جولة أخرى وراء هذا القرار . الوحدة الثانية 25 - 53 الموضوع:دلائل الإيمان في الأنفس والآفاق وإثبات مصدر القرآن الدرس الأول:25 - 27 دعوة العباد إلى التوبة والإزدياد من الإيمان والله الرازق هذا القسم الثاني من السورة يمضي في الحديث عن دلائل الإيمان في الأنفس والآفاق وعن آثار القدرة فيما يحيط بالناس , وفيما يتعلق مباشرة بحياتهم ومعاشهم , وفي صفة المؤمنين التي تميز جماعتهم . . وذلك بعد الحديث في القسم الأول عن الوحي والرسالة من جوانبها المتعددة . . ثم يعود في نهاية السورة إلى الحديث عن طبيعة الوحي وطريقته . وبين القسمين اتصال ظاهر , فهما طريقان إلى القلب البشري , يصلانه بالوحي والإيمان . (وهو الذي يقبل التوبة عن عباده , ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون . ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله , والكافرون لهم عذاب شديد . ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض . السابق - التالي
|