الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

العنكبوت

من الاية 16 الى الاية 17

وَإöبْرَاهöيمَ إöذْ قَالَ لöقَوْمöهö اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ذَلöكُمْ خَيْرñ لَّكُمْ إöن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (16) إöنَّمَا تَعْبُدُونَ مöن دُونö اللَّهö أَوْثَاناً وَتَخْلُقُونَ إöفْكاً إöنَّ الَّذöينَ تَعْبُدُونَ مöن دُونö اللَّهö لَا يَمْلöكُونَ لَكُمْ رöزْقاً فَابْتَغُوا عöندَ اللَّهö الرّöزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إöلَيْهö تُرْجَعُونَ (17)

ومن ثم يطول عمر الصقر . وتقل أعمار بغاث الطير . ولله الحكمة البالغة . وكل شيء عنده بمقدار . ولم تثمر ألف سنة - إلا خمسين عاما - غير العدد القليل الذين آمنوا لنوح . وجرف الطوفان الكثرة العظمى وهم ظالمون بكفرهم وجحودهم وإعراضهم عن الدعوة المديدة , ونجا العدد القليل من المؤمنين , وهم أصحاب السفينة . ومضت قصة الطوفان والسفينة (آية للعالمين)تحدثهم عن عاقبة الكفر والظلم على مدار القرون .

الدرس الثاني:15 دعوة لعبادة الله وحده وشكره فالله بيده الرزق وحده

وبعد قصة نوح يطوي السياق القرون حتى يصل إلى الرسالة الكبرى . رسالة إبراهيم:

وإبراهيم إذ قال لقومه:اعبدوا الله واتقوه . ذلكم خير لكم إن كنت تعلمون . إنما تعبدون من دون الله أوثانا , وتخلقون إفكا . إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه , واشكروا له , إليه ترجعون . وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم , وما على الرسول إلا البلاغ المبين . .

لقد دعاهم دعوة بسيطة واضحة لا تعقيد فيها ولا غموض ; وهي مرتبة في عرضها ترتيبا دقيقا يحسن أن يتملاه أصحاب الدعوات . .

لقد بدأ ببيان حقيقة الدعوة التي يدعوهم إليها:

(اعبدوا الله واتقوه). .

ثم ثنى بتحبيب هذه الحقيقة إليهم , وما تتضمنه من الخير لهم , لو كانوا يعلمون أين يكون الخير:

(ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون). .

وفي هذا التعقيب ما يحفزهم إلى نفي الجهل عنهم , واختيار الخير لأنفسهم . وهو في الوقت ذاته حقيقة عميقة لا مجرد تهييج خطابي !

وفي الخطوة الثالثة بين لهم فساد ما هم عليه من العقيدة من عدة وجوه:أولها أنهم يعبدون من دون الله أوثانا - والوثن:التمثال من الخشب - وهي عبادة سخيفة , وبخاصة إذا كانوا يعدلون بها عن عبادة الله . . وثانيها:أنهم بهذه العبادة لا يستندون إلى برهان أودليل , وإنما يخلقون إفكا وينشئون باطلا , يخلقونه خلقا بلا سابقة أو مقدمة , وينشئونه إنشاء من عند أنفسهم بلا أصل ولا قاعدة . . وثالثها:أن هذه الأوثان لا تقدم لهم نفعا , ولا ترزقهم شيئا:

(إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا). .

وفي الخطوة الرابعة يوجههم إلى الله ليطلبوا منه الرزق . الأمر الذي يهمهم ويمس حاجتهم:

(فابتغوا عند الله الرزق). .

والرزق مشغلة النفوس , وبخاصة تلك التي لم يستغرقها الإيمان . و لكن ابتغاء الرزق من الله وحده حقيقة لا مجرد استثارة للميول الكامنة في النفوس .

وفي النهاية يهتف بهم إلى واهب الأرزاق المتفضل بالنعم , ليعبدوه ويشكروه:

(واعبدوه واشكروا له). .

وأخيرا يكشف لهم أنه لا مفر من الله , فمن الخير أن يثوبوا إليه مؤمنين عابدين شاكرين:

(إليه ترجعون). .

فإن كذبوا - بعد ذلك كله - فما أهون ذلك ! فلن يضر الله شيئا , ولن يخسر رسوله شيئا . فقد كذب

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca