الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

العنكبوت

من الاية 18 الى الاية 19

وَإöن تُكَذّöبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمñ مّöن قَبْلöكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولö إöلَّا الْبَلَاغُ الْمُبöينُ (18) أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدöئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعöيدُهُ إöنَّ ذَلöكَ عَلَى اللَّهö يَسöيرñ (19)

الكثيرون من قبل , وما على الرسول إلا واجب التبليغ:

وإن تكذبوا قفد كذب أمم من قبلكم , وما على الرسول إلا البلاغ المبين . .

وهكذا يأخذهم خطوة خطوة , ويدخل إلى قلوبهم من مداخلها , ويوقع على أوتارها في دقة عميقة , وهذه الخطوات تعد نموذجا لطريقة الدعوة جديرا بأن يتملاه أصحاب كل دعوة , لينسجوا على منواله في مخاطبة النفوس والقلوب .

الدرس الثالث:16 - 23 دعوة الكفار للنظر في التاريخ والكون

وقبل أن يمضي السياق إلى نهاية القصة , يقف وقفة يخاطب بها كل منكر لدعوة الإيمان بالله على الإطلاق ; المكذبين بالرجعة إلى الله والبعث والمآب:

أو لم يروا كيف يبدىء الله الخلق ثم يعيده ? إن ذلك على الله يسير . قل:سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق , ثم الله ينشى ء النشأة الآخرة , إن الله على كل شيء قدير , يعذب من يشاء ويرحم من يشاء , وإليه تقلبون . وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء , وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير . والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك يئسوا من رحمتي , وأولئك لهم عذاب أليم . .

إنه خطاب لكل منكر لله ولقائه . خطاب دليله هذا الكون ; ومجاله السماء والأرض ; على طريقة القرآن في اتخاذ الكون كله معرضا لآيات الإيمان ودلائله ; وصفحة مفتوحة للحواس والقلوب , تبحث فيها عن آيات الله , وترى دلائل وجوده ووحدانيته , وصدق وعده ووعيده . ومشاهد الكون وظواهره حاضرة أبدا لا تغيب عن إنسان . ولكنها تفقد جدتها في نفوس الناس بطول الألفة ; ويضعف إيقاعها على قلوب البشر بطول التكرار . فيردهم القرآن الكريم إلى تلك الروعة الغامرة , وإلى تلك الآيات الباهرة بتوجيهه الموحي , المحيي للمشاهد والظواهر في القلوب والضمائر , ويثير تطلعهم وانتباههم إلى أسرارها وآثارها . ويجعل منها دلائله وبراهينه التي تراها الأبصار وتتأثر بها المشاعر , ولا يتخذ طرائق الجدل الذهني البارد والقضايا المنطقية التي لا حياة فيها ولاحركة . . تلك التي وفدت على التفكير الإسلامي من خارجه فظلت غريبة عليه , وفي القرآن المثل والمنهج والطريق . .

أو لم يروا كيف يبدى ء الله الخلق ? ثم يعيده . إن ذلك على الله يسير . .

وإنهم ليرون كيف يبدى ء الله الخلق . يرونه في النبتة النامية . وفي البيضة والجنين , وفي كل ما لم يكن ثم يكون ; مما لا تملك قدرة البشر مجتمعين ومنفردين أن يخلقوه أو يدعوا أنهم خالقوه ! وإن سر الحياة وحده لمعجز , كان وما يزال ; معجز في معرفة منشئه وكيف جاء - ودع عنك أن يحاوله أحد أو يدعيه - ولا تفسير له إلا أنه من صنع الله الذي يبدى ء الخلق في كل لحظة تحت أعين الناس وإدراكهم , وهم يرون ولا يملكون الإنكار !

فإذا كانوا يرون إنشاء الخلق بأعينهم ; فالذي أنشأه يعيده:

(إن ذلك على الله يسير). .

وليس في خلق الله شيء عسير عليه تعالى . ولكنه يقيس للبشر بمقاييسهم . فالإعادة أيسر من البدء في تقديرهم . وإلا فالبدء كالإعادة , والإعادة كالبدء بالقياس إلى قدرة الله سبحانه . وإنما هو توجه الإرادة وكلمة:كن فيكون . .

ثم يدعوهم إلى السير في الأرض , وتتبع صنع الله وآياته في الخلق والإنشاء , في الجامد والحي سواء , ليدركوا أن الذي أنشأ يعيد بلا عناء:

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca