الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الفرقان

من الاية 21 الى الاية 22

وَقَالَ الَّذöينَ لَا يَرْجُونَ لöقَاءنَا لَوْلَا أُنزöلَ عَلَيْنَا الْمَلَائöكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدö اسْتَكْبَرُوا فöي أَنفُسöهöمْ وَعَتَوْ عُتُوّاً كَبöيراً (21) يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائöكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئöذٍ لّöلْمُجْرöمöينَ وَيَقُولُونَ حöجْراً مَّحْجُوراً (22)

مقدمة الوحدة

يبدآ هذا الشوط من السورة بما يشبه بدء الشوط الأول , ويسير سيرته في تقديم ما يتطاول به المشركون على ربهم , وما يتفوهون به من اعتراضات واقتراحات , مقدمة لما يتطالون به على رسول الله [ ص ] في مقام تسليته وتعزيته . غير أن السياق هنا يعجل بعرض ما ينتظرهم من عذاب الآخرة عقابا على ذلك التطاول , في سلسلة متصلة من مشاهد القيامة , ردا على قولهم: (لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا). . ثم يعرض اعتراضاتهم على تنزيل القرآن منجما , ويعقب ببيان الحكمة من تنزيله متتابعا , ويطمئن رسول الله [ ص ] على عون الله له كلما تحدوه في جدل:(ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا). . ويعرض عليه وعليهم مصارع المكذبين قبلهم , ويوجه نظرهم إلى مصرع قوم لوط , وهم يمرون على قريته المدمرة , مستنكرا ألا يحرك قلوبهم منظرها وهم يمرون عليها . . كل أولئك مقدمة لعرض استهزائهم بشخصه [ ص ] وتطاولهم على مقامه , وما يكاد يعرض هذا حتى يعقب عليه تعقيبا قويا , يحقرهم فيه ويحتقرهم: (إن هم إلا كالأنعام , بل هم أضل سبيلا). .

الدرس الأول:21 - 29 الرد على بعض طلبات الكفار وصورة لهم يوم القيامة

(وقال الذين لا يرجون لقاءنا:لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا ! لقد استكبروا في أنفسهم , وعتوا عتوا كبيرا . يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين , ويقولون:حجرا محجورا . وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا . أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا . ويوم تشقق السماء بالغمامونزل الملائكة تنزيلا . الملك يومئذ الحق للرحمن وكان يوما على الكافرين عسيرا . ويوم يعض الظالم على يديه , يقول:يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا . يا ويلتا ! ليتني لم أتخذ فلانا خليلا . لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني , وكان الشيطان للإنسان خذولا). .

إن المشركين لا يرجون لقاء الله , أي لا ينتظرون هذا اللقاء , ولا يحسبون حسابه , ولا يقيمون حياتهم وتصرفاتهم على أساسه . ومن ثم لا تستشعر قلوبهم وقار الله وهيبته وجلاله , فتنطلق ألسنتهم بكلمات وتصورات لا تصدر عن قلب يرجو لقاء الله .

(وقال الذين لا يرجون لقاءنا:لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا !). .

فقد كانوا يستبعدون أن يكون الرسول بشرا . وكانوا يطلبون , لكي يؤمنوا بالعقيدة التي يدعوهم إليها , أن تنزل عليهم الملائكة تشهد بها , أو أن يروا الله سبحانه وتعالى فيصدقوا . . وهو تطاول على مقام الله سبحانه . تطاول الجاهل المستهتر الذي لا يحس جلال الله في نفسه , ولا يقدر الله حق قدره . فمن هم حتى يتطاولوا هذا التطاول ? من هم إلى جوار الله العظيم الجبار المتكبر ? من هم وهم في ملك الله وخلقه كالذرة التائهة الصغيرة , إلا أن يربطوا أنفسهم بالله عن طريق الإيمان فيستمدوا منه قيمتهم . . ومن ثم يرد عليهم في نفس الآية قبل أن تنتهي , يكشف عن منبع هذا التطاول:

(لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا). .

لقد عظم شأنهم في نظر أنفسهم , فاستكبروا وطغوا طغيانا كبيرا . لقد تضخم شعورهم بأنفسهم حتى شغلهم عن تقدير القيم الحقيقية ووزنها وزنا صحيحا . لقد عادوا ما يحسون إلا أنفسهم وقد كبرت في أعينهم وتضخمت وعظمت , حتى ليحسبونهم شيئا عظيما في هذا الكون يستحق أن يظهر لهم الله جل جلاله ليؤمنوا ويصدقوا !

ثم يسخر منهم بصدق وحق , إذ يطلعهم على الهول الذي ينتظرهم يوم يرون الملائكة - ورؤية الملائكة هي أقل الطلبين تطاولا - فإنهم لا يرون الملائكة إلا في يوم عصيب هائل , ينتظرهم فيه العذاب الذي لا طاقة لهم به , ولا نجاة لهم منه . ذلك هو يوم الحساب والعقاب:

(يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين . ويقولون:حجرا محجورا . وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا). .

يوم يتحقق اقتراحهم الذي اقترحوه: (يوم يرون الملائكة)يومئذ لا يبشر المجرمون ولكن يعذبون . فيالها من استجابة لما يقولون ! يومئذ يقولون: (حجرا محجورا)أي حراما محرما . وهي جملة اتقاء للشر وللأعداء كانوا يقولونها استبعادا لأعدائهم وتحرزا من أذاهم . وهي تجري في ذلك اليوم على ألسنتهم بحكم العادة من الذهول حين يفاجأون . ولكن أين هم اليوم مما كانوا يقولون ! إن الدعاء لا يعصمهم ولا يمنعهم:

(وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا). .

هكذا في لحظة . والخيال يتبع حركة القدوم المجسمة المتخيلة - على طريقة القرآن في التجسيم والتخييل - وعملية الإثارة للأعمال , والتذرية في الهواء ; فإذا كل ما عملوا في الدنيا من عمل صالح هباء . ذلك أنه

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca