الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الفرقان

من الاية 26 الى الاية 29

الْمُلْكُ يَوْمَئöذٍ الْحَقُّ لöلرَّحْمَنö وَكَانَ يَوْماً عَلَى الْكَافöرöينَ عَسöيراً (26) وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالöمُ عَلَى يَدَيْهö يَقُولُ يَا لَيْتَنöي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولö سَبöيلاً (27) يَا وَيْلَتَى لَيْتَنöي لَمْ أَتَّخöذْ فُلَاناً خَلöيلاً (28) لَقَدْ أَضَلَّنöي عَنö الذّöكْرö بَعْدَ إöذْ جَاءنöي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لöلْإöنسَانö خَذُولاً (29)

وخسف القمر , وجمع الشمس والقمر). .(فإذا النجوم طمست , وإذا السماء فرجت , وإذا الجبال نسفت). .(ويسألونك عن الجبال فقل:ينسفها ربي نسفا , فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا). . (وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب). . (ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة). . (يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات). . (يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب). .

فهذه الآيات كلها تنبئ بأن نهاية عالمنا هذا ستكون نهاية مروعة , ترج فيها الأرض وتدك , وتنسف فيها الجبال , وتتفجر فيها البحار إما بامتلائها من أثر الاضطراب , وإما بتفجر ذراتها واستحالتها نارا . كذلك تطمس فيها النجوم وتنكدر , وتشقق فيها السماء وتنفطر , وتتحطم فيها الكواكب وتنتثر , وتختل المسافات فيجمع الشمس والقمر , وتبدو السماء مرة كالدخان ومرة متلهبة حمراء . . إلى آخر هذا الهول الكوني الرعيب .

وفي هذه السورة - الفرقان - يخوف الله المشركين بتشقق السماء بالغمام . وقد يكون هو السحب المتراكمة من أبخرة تلك الانفجارات المروعة . وتنزل الملائكة يومئذ على الكافرين كما كانوا يقترحون , لا لتصديق الرسول [ ص ] ولكن ليتولوا عذابهم بأمر ربهم (وكان يوما على الكافرين عسيرا)بما فيه من هول , وبما فيه من عذاب . . فما لهم يقترحون نزول الملائكة وهم لا ينزلون إلا في مثل ذلك اليوم العسير ?

ثم يعرض مشهدا من مشاهد ذلك اليوم , يصور ندم الظالمين الضالين . يعرضه عرضا طويلا مديدا , يخيل للسامع أنه لن ينتهي ولن يبرح . مشهد الظالم يعض على يديه من الندم والأسف والأسى:

ويوم يعض الظالم على يديه يقول:يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا . يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا . لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا . .

ويصمت كل شيء من حوله ; ويروح يمد في صوته المتحسر , ونبراته الأسيفة ; والإيقاع الممدود يزيد الموقف طولا ويزيد أثره عمقا . حتى ليكاد القارئ للآيات والسامع يشاركان في الندم والأسف والأسى !

(ويوم يعض الظالم على يديه). . فلا تكفيه يد واحدة يعض عليها . إنما هو يداول بين هذه وتلك , أو يجمع بينهما لشدة ما يعانيه من الندم اللاذع المتمثل في عضه على اليدين . وهي حركة معهودة يرمز بها إلى حالة نفسية فيجسمها تجسيما .

(يقول:يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا). . فسلكت طريقه , لم أفارقه , ولم أضل عنه . . الرسول الذي كان ينكر رسالته ويستبعد أن يبعثه الله رسولا !

يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا . . فلانا بهذا التجهيل ليشمل كل صاحب سوء يصد عن سبيل الرسول ويضل عن ذكر الله . . (لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني). . لقد كان شيطانا يضل , أو كان عونا للشيطان (وكان الشيطان للإنسان خذولا)يقوده إلى مواقف الخذلان , ويخذله عند الجد , وفي مواقف الهول والكرب . .

وهكذا راح القرآن يهز قلوبهم هزا بهذه المشاهد المزلزلة , التي تجسم لهم مصيرهم المخيف , وتريهم إياه

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca