الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الفرقان

من الاية 71 الى الاية 73

وَمَن تَابَ وَعَمöلَ صَالöحاً فَإöنَّهُ يَتُوبُ إöلَى اللَّهö مَتَاباً (71) وَالَّذöينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإöذَا مَرُّوا بöاللَّغْوö مَرُّوا كöرَاماً (72) وَالَّذöينَ إöذَا ذُكّöرُوا بöآيَاتö رَبّöهöمْ لَمْ يَخöرُّوا عَلَيْهَا صُمّاً وَعُمْيَاناً (73)

قاصد , ولا يغلق في وجه لاجى ء , أيا كان , وأيا ما ارتكب من الآثام .

روى الطبراني من حديث أبي المغيرة عن صفوان بن عمر عن عبد الرحمن بن جبير عن أبي فروة , أنه أتى النبي [ ص ] فقال:أرأيت رجلا عمل الذنوب كلها ولم يترك حاجة ولا داجة , فهل له من توبة ? فقال:" أسلمت ? " فقال:نعم . قال:" فافعل الخيرات واترك السيئات , فيجعلها الله لك خيرات كلها " قال:وغدراتي وفجراتي ? قال:" نعم " . فما زال يكبر حتى توارى .

ويضع قاعدة التوبة وشرطها:(ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا). . فالتوبة تبدأ بالندم والإقلاع عن المعصية , وتنتهي بالعمل الصالح الذي يثبت أن التوبة صحيحة وأنها جدية . وهو في الوقت ذاته ينشئ التعويض الإيجابي في النفس للإقلاع عن المعصية . فالمعصية عمل وحركة , يجب ملء فراغه بعمل مضاد وحركة , وإلا حنت النفس إلى الخطيئة بتأثير الفراغ الذي تحسه بعد الإقلاع . وهذه لمحة في منهج التربية القرآني عجيبة , تقوم على خبرة بالنفس الإنسانية عميقة . ومن أخبر من الخالق بما خلق ? سبحانه تعالى !

الدرس الخامس:72 عدم شهادتهم للزور ولا اشتراكهم باللغو

وبعد هذا البيان المعترض يعود إلى سمات (عباد الرحمن):

(والذين لا يشهدون الزور , وإذا مروا باللغو مروا كراما). .

وعدم شهادة الزور قد تكون على ظاهر اللفظ ومعناه القريب , أنهم لا يؤدون شهادة زور , لما في ذلك من تضييع الحقوق , والإعانة على الظلم . وقد يكون معناها الفرار من مجرد الوجود في مجلس أو مجال يقع فيه الزور بكل صنوفه وألوانه , ترفعا منهم عن شهود مثل هذه المجالس والمجالات . وهو أبلغ وأوقع . وهم كذلك يصونون أنفسهم واهتماماتهم عن اللغو والهذر: (وإذا مروا باللغو مروا كراما)لا يشغلون أنفسهم به , ولا يلوثونها بسماعه ; إنما يكرمونها عن ملابسته ورؤيته بله المشاركة فيه ! فللمؤمن ما يشغله عن اللغو والهذر , وليس لديه من الفراغ والبطالة ما يدفعه إلى الشغل باللغو الفارغ , وهو من عقيدته ومن دعوته ومن تكاليفها في نفسه وفي الحياة كلها في شغل شاغل .

الدرس السادس:73 تفاعلهم مع آيات الله

ومن سماتهم أنهم سريعو التذكر إذا ذكروا , قريبو الاعتبار إذا وعظوا , مفتوحو القلوب لآيات الله , يتلقونها بالفهم والاعتبار:

(والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا).

وفي التعبير تعريض بالمشركين الذين ينكبون على آلهتهم وعقائدهم وأباطيلهم كالصم والعميان ; لا يسمعون ولا يبصرون , ولا يتطلعون إلى هدى أو نور . وحركة الانكباب على الوجوه بلا سمع ولا بصر ولا تدبر حركة تصور الغفلة والانطماس والتعصب الأعمى . فأما عباد الرحمن , فهم يدركون إدراكا واعيا بصيرا ما في عقيدتهم من حق , وما في آيات الله من صدق , فيؤمنوا إيمانا واعيا بصيرا , لا تعصبا أعمى ولا انكبابا على الوجوه ! فإذا تحمسوا لعقيدتهم فإنما هي حماسة العارف المدرك البصير .

الدرس السابع:74 طلبهم الذرية الصالحة

وأخيرا فإن عباد الرحمن لا يكفيهم أنهم يبيتون لربهم سجدا وقياما ; وأنهم يتسمون بتلك السمات العظيمة كلها , بل يرجون أن تعقبهم ذرية تسير على نهجهم , وأن تكون لهم أزواج من نوعهم ; فتقر بهم عيونهم ,

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca