الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الفرقان

من الاية 74 الى الاية 76

وَالَّذöينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مöنْ أَزْوَاجöنَا وَذُرّöيَّاتöنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لöلْمُتَّقöينَ إöمَاماً (74) أُوْلَئöكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بöمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فöيهَا تَحöيَّةً وَسَلَاماً (75) خَالöدöينَ فöيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً (76)

وتطمئن بهم قلوبهم , ويتضاعف بهم عدد (عباد الرحمن)ويرجون أن يجعل الله منهم قدوة طيبة للذين يتقون الله ويخافونه:

(والذين يقولون:ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين , واجعلنا للمتقين إماما). .

وهذا هو الشعور الفطري الإيماني العميق:شعور الرغبة في مضاعفة السالكين في الدرب إلى الله . وفي أولهم الذرية والأزواج , فهم أقرب الناس تبعة وهم أول أمانة يسأل عنها الرجال . والرغبة كذلك في أن يحس المؤمن أنه قدوة للخير , يأتم به الراغبون في الله . وليس في هذا من أثرة ولا استعلاء فالركب كله في الطريق إلى الله .

الدرس الثامن:75 - 76 جزاء عباد الله

فأما جزاء عباد الرحمن فيختم به هذا البيان:

(أولئك يجزون الغرفة بما صبروا , ويلقون فيها تحية وسلاما , خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما). .

والغرفة ربما كان المقصود بها الجنة , أو المكان الخاص في الجنة , كما أن الغرفة أكرم من البهو فيما اعتاد الناس في البيوت في هذه الأرض , عندما يستقبلون الأضياف . وأولئك الكرام الذين سبقت صفاتهم وسماتهم , يستقبلون في الغرفة بالتحية والسلام , جزاء ما صبروا على تلك الصفات والسمات . وهو تعبير ذو دلالة . فهذه العزائم تحتاج إلى الصبر على شهوات النفس , ومغريات الحياة , ودوافع السقوط . والاستقامة جهد لا يقدر عليه إلا بالصبر . الصبر الذي يستحق أن يذكره الله في هذا الفرقان .

وفي مقابل جهنم التي يتضرعون إلى ربهم أن يصرفها عنهم لأنها ساءت مستقرا ومقاما , يجزيهم الله الجنة(خالدين فيها . حسنت مستقرا ومقاما)فلا مخرج لهم إلا أن يشاء الله . وهم فيها على خير حال من الاستقرار والمقام .

الدرس التاسع:77 هوان الكفار على الله

والآن وقد صور عباد الرحمن . تلك الخلاصة الصافية للبشرية . يختم السورة بهوان البشرية على الله لولا هؤلاء الذين يتطلعون إلى السماء . فأما المكذبون فالعذاب حتم عليهم لزام .

(قل:ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما). .

وهو ختام يناسب موضوع السورة كلها ; ومساقها للتسرية عن رسول الله [ ص ] وتعزيته عما يلاقي من عناد قومه وجحودهم , وتطاولهم عليه , وهم يعرفون مقامه ; ولكنهم في سبيل الإبقاء على باطلهم يعاندون ويصرون . . فما قومه ? وما هذه البشرية كلها , لولا القلة المؤمنة التي تدعو الله . وتتضرع إليه . كما يدعو عباد الرحمن ويتضرعون ?

من هم والأرض التي تضم البشر جميعا إن هي إلا ذرة صغيرة في فضاء الكون الهائل . والبشرية كلها إن هي إلا نوع من أنواع الأحياء الكثيرة على وجه هذه الأرض . والأمة واحدة من أمم هذه الأرض . والجيل الواحد من أمة إن هو إلا صفحة من كتاب ضخم لا يعلم عدد صفحاته إلا الله ?

وإن الإنسان مع ذلك لينتفخ وينتفخ ويحسب نفسه شيئا ; ويتطاول ويتطاول حتى ليتطاول على خالقه سبحانه ! وهو هين هين , ضعيف ضعيف , قاصر قاصر . إلا أن يتصل بالله فيستمد منه القوة والرشاد , وعندئذ فقط يكون شيئا في ميزان الله ; وقد يرجح ملائكة الرحمن في هذا الميزان . فضلا من الله الذي كرم هذا

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca