الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

القصص

من الاية 23 الى الاية 24

وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهö أُمَّةً مّöنَ النَّاسö يَسْقُونَ وَوَجَدَ مöن دُونöهöمُ امْرَأتَيْنö تَذُودَانö قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقöي حَتَّى يُصْدöرَ الرّöعَاء وَأَبُونَا شَيْخñ كَبöيرñ (23) فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إöلَى الظّöلّö فَقَالَ رَبّö إöنّöي لöمَا أَنزَلْتَ إöلَيَّ مöنْ خَيْرٍ فَقöيرñ (24)

أنعامهم لتشرب من الماء ; ووجد هناك امرأتين تمنعان غنمهما عن ورود الماء . والأولى عند ذوي المروءة والفطرة السليمة , أن تسقي المرأتان وتصدرا بأغنامهما أولا , وأن يفسح لهما الرجال ويعينوهما .

ولم يقعد موسى الهارب المطارد , المسافر المكدود , ليستريح , وهو يشهد هذا المنظر المنكر المخالف للمعروف . بل تقدم للمرأتين يسألهما عن أمرهما الغريب:

(قال:ما خطبكما ?).

(قالتا:لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير). .

فأطلعتاه على سبب انزوائهما وتأخرهما وذودهما لغنمهما عن الورود . إنه الضعف , فهما امرأتان وهؤلاء الرعاة رجال . وأبوهما شيخ كبير لا يقدر على الرعي ومجالدة الرجال ! وثارت نخوة موسى - عليه السلام - وفطرته السليمة . فتقدم لإقرار الأمر في نصابه . تقدم ليسقي للمرأتين أولا , كما ينبغي أن يفعل الرجال ذوو الشهامة . وهو غريب في أرض لا يعرفها , ولا سند له فيها ولا ظهير . وهو مكدود قادم من سفر طويل بلا زاد ولا استعداد . وهو مطارد , من خلفه اعداء لا يرحمون . ولكن هذا كله لا يقعد به عن تلبية دواعي المروءة و النجدة والمعروف , وإقرار الحق الطبيعي الذي تعرفه النفوس:

(فسقى لهما). .

مما يشهد بنبل هذه النفس التي صنعت على عين الله . كما يشي بقوته التي ترهب حتى وهو في إعياء السفر الطويل . ولعلها قوة نفسه التي أوقعت في قلوب الرعاة رهبته أكثر من قوة جسمه . فإنما يتأثر الناس أكثر بقوة الأرواح والقلوب .

(ثم تولى إلى الظل). .

مما يشير إلى أن الأوان كان أوان قيظ وحر , وأن السفرة كانت في ذلك القيظ والحر .

(فقال:رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير). .

إنه يأوي إلى الظل المادي البليل بجسمه , ويأوى إلى الظل العريض الممدود . ظل الله الكريم المنان . بروحه وقلبه: (رب . إني لما أنزلت إلي من خير فقير). رب إني في الهاجرة . رب إني فقير . رب إني وحيد . رب إني ضعيف . رب إني إلى فضلك ومنك وكرمك فقير محووج .

ونسمع من خلال التعبير رفرفة هذا القلب والتجاءه إلى الحمى الآمن , والركن الركين , والظل والظليل . نسمع المناجاة القريبة والهمس الموحي , والانعطاف الرفيق , والاتصال العميق: (رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير). .

وما نكاد نستغرق مع موسى - عليه السلام - في مشهد المناجاة حتى يعجل السياق بمشهد الفرج , معقبا في التعبير بالفاء , كأنما السماء تسارع فتستجيب للقلب الضارع الغريب .

فجاءته إحداهما تمشي على استحياء . قالت:إن أبي يدعوك ليجزيك أجرما سقيت لنا . .

يا فرج الله:ويا لقربه ويا لنداه ! إنها دعوة الشيخ الكبير استجابة من السماء لدعوة موسى الفقير . دعوة للإيواء والكرامة والجزاء على الإحسان . دعوة تحملها:(إحداهما)وقد جاءته (تمشي على استحياء)مشية الفتاة الطاهرة الفاضلة العفيفة النظيفة حين تلقى الرجال . (على استحياء). في غير ما تبذل ولا تبرج ولا تبجح ولا إغواء . جاءته لتنهي إليه دعوة في أقصر لفظ وأخصره وأدله , يحكيه القرآن بقوله: (إن أبي يدعوك

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca