الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

القصص

من الاية 55 الى الاية 56

وَإöذَا سَمöعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامñ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغöي الْجَاهöلöينَ (55) إöنَّكَ لَا تَهْدöي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكöنَّ اللَّهَ يَهْدöي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بöالْمُهْتَدöينَ (56)

ولكنهم لا يهتاجون ولا يغتاظون ولا يجارون أهل اللغو فيردون عليهم بمثله , ولا يدخلون معهم في جدل حوله , لأن الجدل مع أهل اللغو لغو ; إنما يتركونهم في موادعة وسلام .

(وقالوا:لنا أعمالنا ولكم أعمالكم . سلام عليكم). .

هكذا في أدب , وفي دعاء بالخير , وفي رغبة في الهداية . . مع عدم الرغبة في المشاركة:

(لا نبتغي الجاهلين). .

ولا نريد أن ننفق معهم وقتنا الثمين , ولا أن نجاريهم في لغوهم أو نسمع إليه صامتين ! .

إنها صورة وضيئة للنفس المؤمنة المطمئنة إلى إيمانها . تفيض بالترفع عن اللغو . كما تفيض بالسماحة والود . وترسم لمن يريد أن يتأدب بأدب الله طريقه واضحا لا لبس فيه . فلا مشاركة للجهال , ولا مخاصمة لهم , ولا موجدة عليهم , ولا ضيق بهم . إنما هو الترفع والسماحة وحب الخير حتى للجارم المسيء .

الدرس الثالث:56 الهداية بين قدر الله واختيار الإنسان

هؤلاء الذين آمنوا من أهل الكتاب لم يزد الرسول [ ص ] في جهاده معهم للإيمان على أن يتلو عليهم القرآن . ووراءه من قومه من جهد جهده ليؤمن ; ومن أحب بكل نفسه أن يهديه للإسلام . فلم يقدر الله له ذلك لأمر يعلمه من نفسه . وما كان النبي [ ص ] ليهدي من يحب . إنما يهدي الله من يعلم من نفسه ما يستحق به الهدى ومن هو مستعد للإيمان . .

(إنك لا تهدي من أحببت , ولكن الله يهدي من يشاء . وهو أعلم بالمهتدين). .

ورد في الصحيحين أنها نزلت في أبي طالب عم النبي [ ص ] وقد كان يحوطه وينصره , ويقف دونه في وجه قريش , ويحميه حتى يبلغ دعوته , ويحتمل في سبيل ذلك مقاطعة قريش له ولبني هاشم وحصارهم في الشعب . ولكنه إنما يفعل ذلك كله حبا لابن أخيه , وحمية وإباء ونخوة . فلما حضرته الوفاة دعاه رسول الله [ ص ] إلى الإيمان والدخول في الإسلام , فلم يكتب الله له هذا , لما يعلمه سبحانه من أمره . .

قال الزهري:حدثني سعيد بن المسيب عن أبيه وهو المسيب بن حزن المخزومي - رضي الله عنه - قال:لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله [ ص ] فوجد عنده أبا جهل بن هشام وعبدالله بن أمية ابن المغيرة . فقال رسول الله [ ص ]:" يا عم قل:لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله " فقال أبو جهل وعبدالله بن أمية:يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب ? فلم يزل رسول الله [ ص ] يعرضها عليه ويعودان له بتلك المقالة حتى كان آخر ما قال:على ملة عبد المطلب . وأبى أن يقول:لا إله إلا الله . فقال رسول الله [ ص ]:" والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك " فأنزل الله تعالى: (ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى). وأنزل في أبي طالب: (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء) . . [ أخرجاه في الصحيحين من حديث الزهري ] .

ورواه مسلم في صحيحه والترمذي من حديث يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال":لما حضرت وفاة أبي طالب أتاه رسول الله [ ص ] فقال:" يا عماه . قل:لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة " فقال:لولا أن تعيرني بها قريش يقولون:ما حمله عليها إلا جزع الموت لأقررت بها عينك . لا أقولها إلا لأقر بها عينك " . ونزل قول الله تعالى:(إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين).

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca