الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الكهف

من الاية 102 الى الاية 108

أَفَحَسöبَ الَّذöينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخöذُوا عöبَادöي مöن دُونöي أَوْلöيَاء إöنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لöلْكَافöرöينَ نُزُلاً (102) قُلْ هَلْ نُنَبّöئُكُمْ بöالْأَخْسَرöينَ أَعْمَالاً (103) الَّذöينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فöي الْحَيَاةö الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسöنُونَ صُنْعاً (104) أُولَئöكَ الَّذöينَ كَفَرُوا بöآيَاتö رَبّöهöمْ وَلöقَائöهö فَحَبöطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقöيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقöيَامَةö وَزْناً (105) ذَلöكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بöمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتöي وَرُسُلöي هُزُواً (106) إöنَّ الَّذöينَ آمَنُوا وَعَمöلُوا الصَّالöحَاتö كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفöرْدَوْسö نُزُلاً (107) خَالöدöينَ فöيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حöوَلاً (108)

أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا مخلوقات الله المستعبدة له أنصارا لهم من دونه , ينصرونهم منه ويدفعون عنهم سلطانه ? إذن فليلقوا عاقبة هذا الحسبان: إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا . . ويا له من نزل مهيأ للاستقبال , لا يحتاج إلى جهد ولا انتظار . فهو حاضر ينتظر النزلاء الكفار !

الدرس السادس:103 خسارة الكافرين ولا وزن لهم في الآخرة ونجاح المؤمنين وتنعمهم في الجنة

ثم تختم السورة بالإيقاعات الأخيرة , تلخص خطوطها الكثيرة , وتجمع إيقاعاتها المتفرقة:

فأما الإيقاع الأول فهو الإيقاع حول القيم والموازين كما هي في عرف الضالين , وكما هي على وجه اليقين . . قيم الأعمال وقيم الأشخاص . .

(قل:هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا . الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ? أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا).

(قل:هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا)الذين لا يوجد من هم أشد منهم خسرانا ? (الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا)فلم يؤد بهم إلى الهدى , ولم ينته بهم إلى ثمرة أو غاية: (وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا)لأنهم من الغفلة بحيث لا يشعرون بضلال سعيهم وذهابه سدى , فهم ماضون في هذا السعي الخائب الضال , ينفقون حياتهم فيه هدرا . .

قل هل ننبئكم من هم هؤلاء ?

وعندما يبلغ من استتارة التطلع والانتظار إلى هذا الحد يكشف عنهم فإذا هم:

(أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم). .

وأصل الحبوط هو انتفاخ بطن الدابة حين تتغذى بنوع سام من الكلأ ثم تلقى حتفها . . وهو أنسب شيء لوصف الأعمال . . إنها تنتفخ وأصحابها يظنونها صالحة ناجحة رابحة . . ثم تنتهي إلى البوار !

(أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم). . (فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا). .

فهم مهملون , لا قيمة لهم ولا وزن في ميزان القيم الصحيحة (يوم القيامة). ولهم بعد ذلك جزاؤهم:

(ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا).

ويتم التعاون في المشهد بعرض كفة المؤمنين في الميزان وقيمتهم:

(إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا . خالدين فيها لا يبغون عنها حولا). .

وهذا النزل في جنات الفردوس في مقابل ذلك النزل في نار جهنم . وشتان شتان !

ثم هذه اللفتة الدقيقة العميقة إلى طبيعة النفس البشرية وإحساسها بالمتاع في قوله (لا يبغون عنها حولا). . وهي تحتاج منا إلى وقفة بإزاء ما فيها من عمق ودقة . .

إنهم خالدون في جنات الفردوس . . ولكن النفس البشرية حول قلب . تمل الإطراد , وتسأم البقاء على حال واحدة أو مكان واحد ; وإذا اطمأنت على النعيم من التغير والنفاد فقدت حرصها عليه . وإذا مضى على وتيرة واحدة فقد تسأمه . بل قد تنتهي إلى الضيق به ; والرغبة في الفرار منه !

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca