الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الكهف

من الاية 17 الى الاية 18

وَتَرَى الشَّمْسَ إöذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفöهöمْ ذَاتَ الْيَمöينö وَإöذَا غَرَبَت تَّقْرöضُهُمْ ذَاتَ الشّöمَالö وَهُمْ فöي فَجْوَةٍ مّöنْهُ ذَلöكَ مöنْ آيَاتö اللَّهö مَن يَهْدö اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدö وَمَن يُضْلöلْ فَلَن تَجöدَ لَهُ وَلöيّاً مُّرْشöداً (17) وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُودñ وَنُقَلّöبُهُمْ ذَاتَ الْيَمöينö وَذَاتَ الشّöمَالö وَكَلْبُهُم بَاسöطñ ذöرَاعَيْهö بöالْوَصöيدö لَوö اطَّلَعْتَ عَلَيْهöمْ لَوَلَّيْتَ مöنْهُمْ فöرَاراً وَلَمُلöئْتَ مöنْهُمْ رُعْباً (18)

وهم رقود . ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال . وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد . لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا , ولملئت منهم رعبا).

وهو مشهد تصويري عجيب , ينقل بالكلمات هيئة الفتية في الكهف , كما يلتقطها شريط متحرك . والشمس تطلع على الكهف فتميل عنه كأنها متعمدة . ولفظ(تزاور)تصور مدلولها وتلقي ظل الإرادة في عملها . والشمس تغرب فتجاوزهم إلى الشمال وهم في فجوة منه . .

وقبل أن يكمل نقل المشهد العجيب يعلق على وضعهم ذاك بأحد التعليقات القرآنية التي تتخلل سياق القصص لتوجيه القلوب في اللحظة المناسبة :

(ذلك من آيات الله). . وضعهم هكذا في الكهف والشمس لا تنالهم بأشعتها وتقرب منهم بضوئها . وهم في مكانهم لا يموتون ولا يتحركون .

(من يهد الله فهو المهتد . ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا). . وللهدى والضلال ناموس . فمن اهتدى بآيات الله فقد هداه الله وفق ناموسه وهو المهتدي حقا . ومن لم يأخذ بأسباب الهدى ضل , وجاء ضلاله وفق الناموس الإلهي فقد أضله الله إذن , ولن تجد له من بعد هاديا .

ثم يمضي السياق يكمل المشهد العجيب . وهم يقلبون من جنب إلى جنب في نومتهم الطويلة . فيحسبهم الرائي أيقاظا وهم رقود . وكلبهم - على عادة الكلاب - باسط ذراعيه بالفناء قريبا من باب الكهف كأنه يحرسهم . وهم في هيئتهم هذه يثيرون الرعب في قلب من يطلع عليهم . إذ يراهم نياما كالأيقاظ , يتقلبون ولا يستيقظون . وذلك من تدبير الله كي لا يبعث بهم عابث , حتى يحين الوقت المعلوم .

الدرس الخامس:19 - 24 الأحداث بين إستيقاظهم وبناء المسجد عليهم وتوجيه للرسول بشأنهم

وفجأة تدب فيهم الحياة . فلننظر ولنسمع:

وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم . قال قائل منهم:كم لبثتم ? قالوا:لبثنا يوما أو بعض يوم . قالوا:ربكم أعلم بما لبثتم , فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة , فلينظر أيها أزكى طعاما فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا . إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم , ولن تفلحوا إذن أبدا . .

إن السياق يحتفظ بالمفاجأة في عرض القصة , فيعرض هذا المشهد , والفتية يستيقظون وهم لا يعرفون كم لبثوا منذ أن أدركهم النعاس . . إنهم يفركون أعينهم , ويلتفت أحدهم إلى الآخرين فيسأل:كم لبثتم ? كما يسأل من يستيقظ من نوم طويل . ولا بد أنه كان يحس بآثار نوم طويل . (قالوا:لبثنا يوما أو بعض يوم)!

ثم رأوا أن يتركوا هذه المسألة التي لا طائل وراء البحث فيها , ويدعو أمرها لله - شأن المؤمن في كل ما يعرض له مما يجهله - وأن يأخذوا في شأن عملي . فهم جائعون . ولديهم نقود فضية خرجوا بها من المدينة: (قالوا:ربكم أعلم بما لبثتم , فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة , فلينظر أيها أزكى طعاما فليأتكم برزق منه). . أي فليختر أطيب طعام في المدينة فليأتكم بشيء منه .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca