الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الكهف

من الاية 79 الى الاية 97

أَمَّا السَّفöينَةُ فَكَانَتْ لöمَسَاكöينَ يَعْمَلُونَ فöي الْبَحْرö فَأَرَدتُّ أَنْ أَعöيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلöكñ يَأْخُذُ كُلَّ سَفöينَةٍ غَصْباً (79) وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمöنَيْنö فَخَشöينَا أَن يُرْهöقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً (80) فَأَرَدْنَا أَن يُبْدöلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْراً مّöنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً (81) وَأَمَّا الْجöدَارُ فَكَانَ لöغُلَامَيْنö يَتöيمَيْنö فöي الْمَدöينَةö وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزñ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالöحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرöجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مّöن رَّبّöكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرöي ذَلöكَ تَأْوöيلُ مَا لَمْ تَسْطöع عَّلَيْهö صَبْراً (82) وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذöي الْقَرْنَيْنö قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مّöنْهُ ذöكْراً (83) إöنَّا مَكَّنَّا لَهُ فöي الْأَرْضö وَآتَيْنَاهُ مöن كُلّö شَيْءٍ سَبَباً (84) فَأَتْبَعَ سَبَباً (85) حَتَّى إöذَا بَلَغَ مَغْرöبَ الشَّمْسö وَجَدَهَا تَغْرُبُ فöي عَيْنٍ حَمöئَةٍ وَوَجَدَ عöندَهَا قَوْماً قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنö إöمَّا أَن تُعَذّöبَ وَإöمَّا أَن تَتَّخöذَ فöيهöمْ حُسْناً (86) قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذّöبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إöلَى رَبّöهö فَيُعَذّöبُهُ عَذَاباً نُّكْراً (87) وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمöلَ صَالöحاً فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مöنْ أَمْرöنَا يُسْراً (88) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً (89) حَتَّى إöذَا بَلَغَ مَطْلöعَ الشَّمْسö وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مّöن دُونöهَا سöتْراً (90) كَذَلöكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بöمَا لَدَيْهö خُبْراً (91) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً (92) حَتَّى إöذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنö وَجَدَ مöن دُونöهöمَا قَوْماً لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً (93) قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنö إöنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسöدُونَ فöي الْأَرْضö فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً (94) قَالَ مَا مَكَّنّöي فöيهö رَبّöي خَيْرñ فَأَعöينُونöي بöقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً (95) آتُونöي زُبَرَ الْحَدöيدö حَتَّى إöذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنö قَالَ انفُخُوا حَتَّى إöذَا جَعَلَهُ نَاراً قَالَ آتُونöي أُفْرöغْ عَلَيْهö قöطْراً (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً (97)

(قال:هذا فراق بيني وبينك . سأنبئك بتأويل ما لم تستطيع عليه صبرا).

وإلى هنا كان موسى - ونحن الذين نتابع سياق القرآن - أمام مفاجآت متوالية لا نعلم لها سرا . وموقفنا منها كموقف موسى . بل نحن لا نعرف من هو هذا الذي يتصرف تلك التصرفات العجيبة , فلم ينبئنا القرآن باسمه , تكملة للجو الغامض الذي يحيط بنا . وما قيمة اسمه ? إنما يراد به أن يمثل الحكمة الإلهية العليا , التي لا ترتب النتائج القريبة على المقدمات المنظورة , بل تهدف إلى أغراض بعيدة لا تراها العين المحدودة . فعدم ذكر اسمه يتفق مع الشخصية المعنوية التي يمثلها . وإن القوى الغيبية لتتحكم في القصة منذ نشأتها . فها هو ذا موسى يريد أن يلقى هذا الرجل الموعود . فيمضي في طريقه ; ولكن فتاه ينسى غداءهما عند الصخرة , وكأنما نسيه ليعودا . فيجد هذا الرجل هناك . وكان لقاؤه يفوتهما لو سارا في وجهتهما , ولو لم تردهما الأقدار إلى الصخرة كرة أخرى . . كل الجو غامض مجهول , وكذلك اسم الرجل الغامض المجهول في سياق القرآن .

ثم يأخذ السر في التجلي . .

(أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر , فأردت أن أعيبها ; وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا).

فبهذا العيب نجت السفينة من أن يأخذها ذلك الملك الظالم غصبا . وكان الضرر الصغير الذي أصابها اتقاء للضرر الكبير الذي يكنه الغيب لها لو بقيت على سلامتها .

(وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا . فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما). .

فهذا الغلام الذي لا يبدو في حاضره ومظهره أنه يستحق القتل , قد كشف ستر الغيب عن حقيقته للعبد الصالح , فإذا هو في طبيعته كافر طاغ , تكمن في نفسه بذور الكفر والطغيان , وتزيد على الزمن بروزا وتحققا . . فلو عاش لأرهق والديه المؤمنين بكفره وطغيانه , وقادهما بدافع حبهما له أن يتبعاه في طريقه . فأراد الله ووجه إرادة عبده الصالح إلى قتل هذا الغلام الذي يحمل طبيعة كافرة طاغية , وأن يبدلهما الله خلفا خيرا منه , وأرحم بوالديه .

ولو كان الأمر موكولا إلى العلم البشري الظاهر , لما كان له إلا الظاهر من أمر الغلام , ولما كان له عليه من سلطان , وهو لم يرتكب بعد ما يستحق عليه القتل شرعا . وليس لغير الله ولمن يطلعه من عباده على شيء من غيبه أن يحكم على الطبيعة المغيبة لفرد من الناس . ولا أن يرتب على هذا العلم حكما غير حكم الظاهر الذي تأخذ به الشريعة . ولكنه أمر الله القائم على علمه بالغيب البعيد .

(وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة , وكان تحته كنز لهما , وكان أبوهما صالحا , فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما , رحمة من ربك وما فعلته عن أمري . . ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا). .

فهذا الجدار الذي أتعب الرجل نفسه في إقامته , ولم يطلب عليه أجرا من أهل القرية - وهما جائعان وأهل القرية لا يضيفونهما - كان يخبى ء تحته كنزا , ويغيب وراءه مالا لغلامين يتيمين ضعيفين في المدينة . ولو ترك الجدار ينقض لظهر من تحته الكنز فلم يستطع الصغيران أن يدفعا عنه . . ولما كان أبوهما صالحا فقد نفعهما الله بصلاحه في طفولتهما وضعفهما , فأراد أن يكبرا ويشتد عودهما , ويستخرجا كنزهما وهما قادران على حمايته .

ثم ينفض الرجل يده من الأمر . فهي رحمة الله التي اقتضت هذا التصرف . وهو أمر الله لا أمره . فقد أطلعه على الغيب في هذه المسألة وفيما قبلها , ووجهه إلى التصرف فيها وفق ما أطلعه عليه من غيبه (رحمة من ربك وما فعلته عن أمري). .

فالآن ينكشف الستر عن حكمة ذلك التصرف , كما انكشف عن غيب الله الذي لا يطلع عليه أحدا إلا من ارتضى .

وفي دهشة السر المكشوف والستر المرفوع يختفي الرجل من السياق كما بدا . لقد مضى في المجهول كما خرج من المجهول . فالقصة تمثل الحكمة الكبرى . وهذه الحكمة لا تكشف عن نفسها إلا بمقدار . ثم تبقى مغيبة في علم الله وراء الأستار .

وهكذا ترتبط - في سياق السورة - قصة موسى والعبد الصالح , بقصة أصحاب الكهف في ترك الغيب لله , الذي يدبر الأمر بحكمته , وفق علمه الشامل الذي يقصر عنه البشر , الواقفون وراء الأستار , لا يكشف لهم عما وراءها من الأسرار إلا بمقدار . . .

انتهى الجزء الخامس عشر ويليه الجزء السادس عشر

مبدواً بقوله تعالى: (أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر . . .)

بسم الله الرحمن الرحيم

بقية سورة الكهف و سورتا مريم و طه

الجزء السادس عشر

الوحدة الخامسة:83 - 110 الموضوع:قصة ذي القرنين وتعقيبات على موضوع السورة

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca