الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

المؤمنون

من الاية 10 الى الاية 11

أُوْلَئöكَ هُمُ الْوَارöثُونَ (10) الَّذöينَ يَرöثُونَ الْفöرْدَوْسَ هُمْ فöيهَا خَالöدُونَ (11)

إقامتها كما ينبغي أن تقام ; إنما يؤدونها في أوقاتها كاملة الفرائض والسنن , مستوفية الأركان والآداب , حية يستغرق فيها القلب , وينفعل بها الوجدان . والصلاة صلة ما بين القلب والرب , فالذي لا يحافظ عليها لا ينتظر أن يحافظ على صلة ما بينه وبين الناس محافظة حقيقية مبعثها صدق الضمير . . ولقد بدأت صفات المؤمنين بالصلاة وختمت بالصلاة للدلالة على عظيم مكانتها في بناء الإيمان , بوصفها أكمل صورة من صور العبادة والتوجه إلى الله .

تلك الخصائص تحدد شخصية المؤمنين المكتوب لهم الفلاح . وهي خصائص ذات أثر حاسم في تحديد خصائص الجماعة المؤمنة ونوع الحياة التي تحياها . الحياة الفاضلة اللائقة بالإنسان الذي كرمه الله ; وأراد له التدرج في مدارج الكمال . ولم يرد له أن يحيا حياة الحيوان , يستمتع فيها ويأكل كما تأكل الأنعام .

ولما كانت الحياة في هذه الأرض لا تحقق الكمال المقدر لبني الإنسان , فقد شاء الله أن يصل المؤمنون الذين ساروا في الطريق , إلى الغاية المقدرة لهم , هنالك في الفردوس , دار الخلود بلا فناء , والأمن بلا خوف , والاستقرار بلا زوال:

(أولئك هم الوارثون , الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون). .

وتلك غاية الفلاح الذي كتبه الله للمؤمنين . وليس بعدها من غاية تمتد إليها عين أو خيال . .

الدرس الثاني:12 - 16 رحلة الإنسان ما بين الميلاد والبعث ودلالتها على الإيمان

ومن صفات المؤمنين ينتقل إلى دلائل الإيمان في حياة الإنسان ذاته , وفي أطوار وجوده ونموه , مبتدئا بأصل النشأة الإنسانية , منتهيا إلى البعث في الآخرة مع الربط بين الحياتين في السياق:

(ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين . ثم جعلناه نطفة في قرار مكين . ثم خلقنا النطفة علقة , فخلقنا العلقة مضغة , فخلقنا المضغة عظاما , فكسونا العظام لحما . ثم أنشأناه خلقا آخر . فتبارك الله أحسن الخالقين . ثم إنكم بعد ذلك لميتون . ثم إنكم يوم القيامة تبعثون). .

وفي أطوار هذه النشأة , وتتابعها بهذا النظام , وبهذا الإطراد , ما يشهد بوجود المنشى ء أولا , وما يشهد بالقصد والتدبير في تلك النشأة وفي اتجاهها أخيرا . فما يمكن أن يكون الأمر مصادفة عابرة , ولا خبط عشواء بدون قصد ولا تدبير ; ثم تسير هذه السيرة التي لا تنحرف , ولا تخطيء , ولا تتخلف ; ولا تسير في طريق آخر من شتى الطرق التي يمكن عقلا وتصورا أن تسير فيها . إنما تسير النشأة الإنسانية في هذا الطريق دون سواه من شتى الطرق الممكنة بناء على قصد وتدبير من الإرادة الخالقة المدبرة في هذا الوجود .

كما أن في عرض تلك الأطوار بهذا التتابع الدقيق المطرد , ما يشير إلى أن الإيمان بالخالق المدبر , والسير على نهج المؤمنين الذي بينه في المقطع السابق . . هو وحده الطريق إلى بلوغ الكمال المقدر لتلك النشأة ; في الحياتين:الدنيا والآخرة . وهذا هو المحور الذي يجمع بين المقطعين في سياق السورة .

(ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين). . وهذا النص يشير إلى أطوار النشأة الإنسانية ولا يحددها . فيفيد أن الإنسان مر بأطوار مسلسلة , من الطين إلى الإنسان . فالطين هو المصدر الأول , أو الطور الأول . والإنسان هو الطور الأخير . . وهي حقيقة نعرفها من القرآن , ولا نطلب لها مصداقا من النظريات العلمية التي تبحث عن نشأة الإنسان , أو نشأة الأحياء .

إن القرآن يقرر هذه الحقيقة ليتخذها مجالا للتدبر في صنع الله , ولتأمل النقلة البعيدة بين الطين وهذا الإنسان

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca