الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

المؤمنون

من الاية 111 الى الاية 116

إöنّöي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بöمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائöزُونَ (111) قَالَ كَمْ لَبöثْتُمْ فöي الْأَرْضö عَدَدَ سöنöينَ (112) قَالُوا لَبöثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلْ الْعَادّöينَ (113) قَالَ إöن لَّبöثْتُمْ إöلَّا قَلöيلاً لَّوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (114) أَفَحَسöبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إöلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلöكُ الْحَقُّ لَا إöلَهَ إöلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشö الْكَرöيمö (116)

وكذلك لم يكن جرمكم أنكم كفرتم فحسب , واقتصرتم على أنفسكم بالكفر وهو جرم عظيم ; إنما بلغ بكم السفه والتوقح أن تسخروا ممن آمنوا , وراحوا يرجون غفران ربهم ورحمته ; وأن تضحكوا منهم حتى ليشغلكم هذا الهذر عن ذكر الله , ويباعد بينكم وبين التدبر والتفكر في دلائل الإيمان المبثوثة في صفحات الوجود . . فانظروا اليوم أين مكانكم ومكان أولئك الذين كنتم تسخرون منهم وتضحكون:

(إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون). .

وبعد هذا الرد القاسي المهين , وبيان أسبابه , وما في هذا البيان من ترذيل وتبكيت . . يبدأ استجواب جديد:

(قال:كم لبثتم في الأرض عدد سنين ?). .

وإن الله - سبحانه - ليعلم . ولكنه سؤال لاستصغار أمر الأرض , واستقصار أيامهم فيها , وقد باعوا بها حياة الخلود . . وإنهم ليحسون اليوم بقصر تلك الحياة وضآلتها . وإنهم ليائسون ضيقو الصدر , لا يعنيهم حسابها وعدتها:

(قالوا:لبثنا يوما أو بعض يوم . فاسأل العادين). .

وهي إجابة الضيق واليأس والأسى والقنوط !

والرد:إنكم لم تلبثوا إلا قليلا بالقياس إلى ما أنتم عليه مقبلون لو كنتم تحسنون التقدير:

(قال:إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون). .

ثم عودة إلى الترذيل والتعنيف على تكذيبهم بالآخرة , مع التبصير بحكمة البعث المكنونة منذ أول الخلق:

أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا ; وإنكم إلينا لا ترجعون ? . .

فحكمة البعث من حكمة الخلق . محسوب حسابها , ومقدر وقوعها , ومدبر غايتها . وما البعث إلا حلقة في سلسلة النشأة , تبلغ بها كمالها , ويتم فيها تمامها , ولا يغفل عن ذلك إلا المحجوبون المطموسون , الذين لا يتدبرون حكمة الله الكبرى ; وهي متجلية في صفحات الكون , مبثوثة في أطواء الوجود . .

الدرس الثاني:116 - 118 فلاح المؤمنين وخسارة الكافر ورحمة الله

وتنتهي سورة الإيمان بتقرير القاعدة الأولى للإيمان . . التوحيد . . وإعلان الخسارة الكبرى لمن يشركون بالله , في مقابل الفلاح في أول السورة للمؤمنين . وبالتوجه إلى الله في طلب الرحمة والغفران وهو أرحم الراحمين:

فتعالى الله الملك الحق , لا إله إلا هو رب العرش الكريم . ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه , إنه لا يفلح الكافرون . وقل:رب اغفر وارحم أنت خير الراحمين . .

هذا التعقيب يجيء بعد مشهد القيامة السابق ; وبعد ما حوته السورة قبل هذا المشهد من جدل وحجج ودلائل وبينات . . يجيء نتيجة طبيعية منطقية لكل محتويات السورة . وهو يشهد بتنزيه الله - سبحانه - عما يقولون ويصفون . ويشهد بأنه الملك الحق , والمسيطر الحق , الذي لا إله إلا هو . صاحب السسلطان والسيطرة والاستعلاء: (رب العرش الكريم).

وكل دعوى بألوهية أحد مع الله , فهي دعوى ليس معها برهان . لا من الدلائل الكونية , ولا من منطق

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca