الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

المؤمنون

من الاية 79 الى الاية 83

وَهُوَ الَّذöي ذَرَأَكُمْ فöي الْأَرْضö وَإöلَيْهö تُحْشَرُونَ (79) وَهُوَ الَّذöي يُحْيöي وَيُمöيتُ وَلَهُ اخْتöلَافُ اللَّيْلö وَالنَّهَارö أَفَلَا تَعْقöلُونَ (80) بَلْ قَالُوا مöثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ (81) قَالُوا أَئöذَا مöتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعöظَاماً أَئöنَّا لَمَبْعُوثُونَ (82) لَقَدْ وُعöدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مöن قَبْلُ إöنْ هَذَا إöلَّا أَسَاطöيرُ الْأَوَّلöينَ (83)

في صنعته . ويتبعه استخدام هذه الحواس والطاقات في تذوق الحياة والمتاع بها , بحس العابد لله في كل نشاط وكل متاع .

(وهو الذي ذرأكم في الأرض). . فاستخلفكم فيها , بعد ما زودكم بالسمع والأبصار والأفئدة ; وأمدكم بالاستعدادات والطاقات الضرورية لهذه الخلافة . . (وإليه تحشرون). . فيحاسبكم على ما أحدثتم في هذه الخلافة من خير وشر , ومن صلاح وفساد , ومن هدى وضلال , فلستم بمخلوقين عبثا , ولا متروكين سدى ; إنما هي الحكمة والتدبير والتقدير .

(وهو الذي يحيي ويميت). . والحياة والموت حادثان يقعان في كل لحظة , وليس إلا الله يملك الموت والحياة . فالبشر - أرقى الخلائق - أعجز من بث الحياة في خلية واحدة , وأعجز كذلك من سلب الحياة سلبا حقيقيا عن حي من الأحياء . فالذي يهب الحياة هو الذي يعرف سرها , ويملك أن يهبها ويستردها . والبشر قد يكونون سببا وأداة لإزهاق الحياة , ولكنهم هم ليسوا الذين يجردون الحي من حياته على وجه الحقيقة . إنما الله هو الذي يحيي ويميت , وحده دون سواه .

(وله اختلاف الليل والنهار). . فهو الذي يملكه ويصرفه - كاختلاف الموت والحياة - وهو سنة كونية كسنة الموت والحياة . هذه في النفوس والأجساد , وهذه في الكون والأفلاك . وكما يسلب الحياة من الحي فيعتم جسده ويهمد , كذلك هو يسلب الضوء من الأرض فتعتم وتسكن . ثم تكون حياة ويكون ضياء , يختلف هذا على ذاك , بلا فتور ولا انقطاع إلا أن يشاء الله . . (أفلا تعقلون ?)وتدركون ما في هذا كله من دلائل على الخالق المدبر , المالك وحده لتصريف الكون والحياة ?

الدرس السابع:81 - 83 تسجيل بعض مقولات الكفار عن البعث

وهنا يعدل عن خطابهم وجدالهم , ليحكي مقولاتهم عن البعث والحساب , بعد كل هذه الدلائل والآيات:

بل قالوا مثلما قال الأولون . قالوا:أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعثون ? لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل . إن هذا إلا أساطير الأولين . .

وتبدو هذه القولة مستنكرة غريبة بعد تلك الآيات والدلائل الناطقة بتدبير الله , وحكمته في الخلق , فقد وهب الإنسان السمع والبصر والفؤاد ليكون مسؤولا عن نشاطه وعمله , مجزيا على صلاحه وفساده ; والحساب والجزاء يكونان على حقيقتهما في الآخرة , فالمشهود في هذه الأرض أن الجزاء قد لا يقع , لأنه متروك إلى موعده هناك .

والله يحيي ويميت ; فليس شيء من أمر البعث بعسير , والحياة تدب في كل لحظة , وتنشأ من حيث لا يدري إلا الله .

ولم يكف هؤلاء أن تقصر مداركهم عن إدراك حكمة الله , وقدرته على البعث , فإذا هم يسخرون مما يوعدون من البعث والجزاء . أن كان هذا الوعد قد قيل لهم ولآبائهم من قبل , ولم يقع بعد !

(لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل . إن هذا إلا أساطير الأولين). .

والبعث متروك لموعده الذي ضربه الله له , وفق تدبيره وحكمته , لا يستقدم ولا يستأخر , تلبية لطلب جيل من أجيال الناس , أو استهزاء جماعة من الغافلين المحجوبين !

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca