الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

المؤمنون

من الاية 91 الى الاية 98

مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مöن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مöنْ إöلَهٍ إöذاً لَّذَهَبَ كُلُّ إöلَهٍ بöمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهö عَمَّا يَصöفُونَ (91) عَالöمö الْغَيْبö وَالشَّهَادَةö فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرöكُونَ (92) قُل رَّبّö إöمَّا تُرöيَنّöي مَا يُوعَدُونَ (93) رَبّö فَلَا تَجْعَلْنöي فöي الْقَوْمö الظَّالöمöينَ (94) وَإöنَّا عَلَى أَن نُّرöيَكَ مَا نَعöدُهُمْ لَقَادöرُونَ (95) ادْفَعْ بöالَّتöي هöيَ أَحْسَنُ السَّيّöئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بöمَا يَصöفُونَ (96) وَقُل رَّبّö أَعُوذُ بöكَ مöنْ هَمَزَاتö الشَّيَاطöينö (97) وَأَعُوذُ بöكَ رَبّö أَن يَحْضُرُونö (98)

من المخلوقات ناموس خاص لا يلتقي فيه بناموس عام يصرف الجميع . (ولعلا بعضهم على بعض)بغلبة سيطرته وتصريفه على الكون الذي لا يبقى ولا ينتظم إلا بناموس واحد , وتصريف واحد , وتدبير واحد .

وكل هذه الصور لا وجود لها في الكون , الذي تشهد وحدة تكوينه بوحدة خالقه , وتشهد وحدة ناموسه بوحدة مدبره . وكل جزء فيه وكل شيء يبدو متناسقا مع الأجزاء الأخرى بلا تصادم ولا تنازع ولا اضطراب . . (سبحان الله عما يصفون). .

(عالم الغيب والشهادة)فليس لغيره من خلق يستقل به , ويعلم من دون الله أمره . (فتعالى عما يشركون).

الدرس العاشر:93 - 98 توجيهات للرسول للمفاصلة والإستعاذة من الشيطان

وعند هذا الحد يلتفت عن خطابهم وجدلهم وحكاية حالهم , إلى الرسول [ ص ] يأمره أن يتوجه إلى ربه مستعيذا به أن يجعله مع هؤلاء القوم - إن كان قد قدر له أن يرى تحقيق ما وعدهم به من العذاب . وأن يستعيذ به كذلك من الشياطين , فلا تثور نفسه , ولا يضيق صدره بما يقولون:

(قل:رب إما تريني ما يوعدون . رب فلا تجعلني في القوم الظالمين . وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون . ادفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون . وقل:رب أعوذ بك من همزات الشياطين . وأعوذ بك رب أن يحضرون). .

ورسول الله [ ص ] في منجاة من أن يجعله الله مع القوم الظالمين حين يحل بهم العذاب الأليم , ويتحقق ما يوعدون , ولكن هذا الدعاء زيادة في التوقي ; وتعليم لمن بعده ألا يأمنوا مكر الله , وأن يظلوا أبدا أيقاظا , وأن يلوذوا دائما بحماه .

والله قادر على أن يحقق ما وعد به الظالمين في حياة الرسول [ ص ]:

(وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون). .

ولقد أراه بعض ما وعدهم في غزوة بدر . ثم في الفتح العظيم .

فأما حين نزول هذه السورة - وهي مكية - فكان منهج الدعوة دفع السيئة بالتي هي أحسن ; والصبر حتى يأتي أمر الله ; وتفويض الأمر لله:

(ادفع بالتي هي أحسن السيئة . نحن أعلم بما يصفون).

واستعاذة الرسول [ ص ] من همزات الشياطين ودفعاتهم - وهو معصوم منها - زيادة كذلك في التوقي , وزيادة في الالتجاء إلى الله , وتعليم لأمته وهو قدوتها وأسوتها , أن يتحصنوا بالله من همزات الشياطين في كل حين . بل إن الرسول ليوجه إلى الاستعاذة بالله من مجرد قرب الشياطين , لا من همزاتهم ودفعاتهم:

(وأعوذ بك رب أن يحضرون). .

ويحتمل أن تكون الاستعاذة من حضورهم إياه ساعة الوفاة . ويرشح لهذا المعنى ما يتلوه في السياق: (حتى إذا جاء أحدهم الموت . . .)على طريقة القرآن في تناسق المعاني وتداعيها . .

الوحدة الرابعة:99 - 188 الموضوع:من مشاهد الإحتضار والبعث والحشر ومصير المؤمنين والكافرين

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca