الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

المائدة

من الاية 104 الى الاية 104

وَإöذَا قöيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إöلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإöلَى الرَّسُولö قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهö آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ (104)

ولا غامضا ولا قابلا لأن يفتري عليه أحد من عنده ما يفتري , ويزعم أنه منه , كما يتصور أهل الجاهلية في أي زمان وفي أي مكان !

ولذلك يصم الله الذين ادعوا هذا الادعاء بالكفر . ثم يصمهم كذلك بأنهم لا يعقلون ! ولو كانوا يعقلون ما افتروا على الله . ولو كانوا يعقلون ما حسبوا أن يمر هذا الافتراء !

ثم يزيد هذه المفارقة في قولهم وفعلهم إيضاحا:

(وإذا قيل لهم:تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول , قالوا:حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا . أو لو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون ? . .

إن ما شرعه الله بين . وهو محدد فيما أنزل الله ومبين بما سنه رسوله . . وهذا هو المحك . وهذه هي النقطة التي يفترق فيها طريق الجاهلية وطريق الإسلام . طريق الكفر وطريق الإيمان . . فإما أن يدعى الناس إلى ما أنزل الله بنصه وإلى الرسول ببيانه فيلبوا . . فهم إذن مسلمون . وإما أن يدعوا إلى الله والرسول فيأبوا . . فهم إذن كفار . . ولا خيار . .

وهؤلاء كانوا إذا قيل لهم:تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول , قالوا:حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا ! فاتبعوا ما شرعه العبيد , وتركوا ما شرعه رب العبيد . ورفضوا نداء التحرر من عبودية العباد للعباد , واختاروا عبودية العقل والضمير , للآباء والأجداد .

ثم يعقب السياق القرآني على موقفهم ذاك تعقيب التعجيب والتأنيب:

(أو لو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون ?). .

وليس معنى هذا الاستنكار لاتباعهم لآبائهم ولو كانوا لا يعلمون شيئا ولا يهتدون , أن لو كان يعلمون شيئا لجاز لهم اتباعهم وترك ما أنزل الله وترك بيان الرسول ! إنما هذا تقرير لواقعهم وواقع آبائهم من قبلهم . فآباؤهم كذلك كانوا يتبعون ما شرعه لهم آباؤهم أو ما شرعوه هم لأنفسهم . ولا يركن أحد إلى شرع نفسه أو شرع أبيه , وبين يديه شرع الله وسنه رسوله , إلا وهو لا يعلم شيئا ولا يهتدي ! وليقل عن نفسه أو ليقل عنه غيره ما يشاء:إنه يعلم وإنه يهتدي . فالله - سبحانه - أصدق وواقع الأمر يشهد . . وما يعدل عن شرع الله إلى شرع الناس إلا ضال جهول ! فوق أنه مفتر كفور !

الدرس السادس:105 التميز والمفاصلة

فإذا انتهى من تقرير حال الذين كفروا وقولهم التفت إلى "الذين آمنوًا يقرر لهم انفصالهم وتميزهم ; ويبين لهم تكاليفهم وواجبهم ; ويحدد لهم موقفهم ممن سواهم ; ويكلهم إلى حساب الله وجزائه لا إلى أي مغنم في هذه الأرض أو مأرب .

(يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم , لا يضركم من ضل إذا اهتديتم , إلى الله مرجعكم جميعا , فينبئكم بما كنتم تعملون). .

إنه التميز والمفاصلة بينهم وبين من عداهم . ثم إنه التضامن والتواصي فيما بينهم بوصفهم أمة واحدة . (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم). .

أنتم وحدة منفصلون عمن سواكم , متضامنون متكافلون فيما بينكم . فعليكم أنفسكم . . عليكم أنفسكم فزكوها وطهروها ; وعليكم جماعتكم فالتزموها وراعوها ; ولا عليكم أن يضل غيركم إذا أنتم اهتديتم . فأنتم وحدة منفصلة

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca