الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

المائدة

من الاية 111 الى الاية 114

وَإöذْ أَوْحَيْتُ إöلَى الْحَوَارöيّöينَ أَنْ آمöنُواْ بöي وَبöرَسُولöي قَالُوَاْ آمَنَّا وَاشْهَدْ بöأَنَّنَا مُسْلöمُونَ (111) إöذْ قَالَ الْحَوَارöيُّونَ يَا عöيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطöيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزّöلَ عَلَيْنَا مَآئöدَةً مّöنَ السَّمَاءö قَالَ اتَّقُواْ اللّهَ إöن كُنتُم مُّؤْمöنöينَ (112) قَالُواْ نُرöيدُ أَن نَّأْكُلَ مöنْهَا وَتَطْمَئöنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مöنَ الشَّاهöدöينَ (113) قَالَ عöيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزöلْ عَلَيْنَا مَآئöدَةً مّöنَ السَّمَاءö تَكُونُ لَنَا عöيداً لّöأَوَّلöنَا وَآخöرöنَا وَآيَةً مّöنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازöقöينَ (114)

لم يستطيعوا إنكار وقوعها - وقد شهدتها الألوف - ولم يريدوا التسليم بدلالتها عنادا وكبرا . . حمايته منهم فلم يقتلوه - كما أرادوا ولم يصلبوه . بل توفاه الله ورفعه إليه . . كذلك يذكره بنعمة الله عليه في إلهام الحواريين أن يؤمنوا بالله وبرسوله ; فإذا هم ملبون مستسلمون , يشهدونه على إيمانهم وإسلامهم أنفسهم كاملة لله:(وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي . قالوا:آمنا واشهد بأننا مسلمون). .

إنها النعم التي آتاها الله عيسى بن مريم , لتكون له شهادة وبينة . فإذا كثرة من أتباعه تتخذ منها مادة للزيغ ; وتصوغ منها وحولها الأضاليل - فها هو ذا عيسى يواجه بها على مشهد من الملأ الأعلى , ومن الناس جميعا , ومنهم قومه الغالون فيه . . ها هو ذا يواجه بها ليسمع قومه ويروا ; وليكون الخزي أوجع وأفضح على مشهد من العالمين !

الدرس الثالث:112 عيسى والحواريون والمائدة

ويستطرد السياق في معرض النعم على عيسى بن مريم وأمه , إلى شيء من نعمة الله على قومه , ومن معجزاته التي أيده الله بها وشهدها بها الحواريون:

(إذ قال الحواريون:يا عيسى ابن مريم , هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء ? قال:اتقوا الله إن كنتم مؤمنين . قالوا:نريد أن نأكل منها , وتطمئن قلوبنا , ونعلم أن قد صدقتنا , ونكون عليها من الشاهدين . قال عيسى ابن مريم:اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا , وآية منك , وارزقنا وأنت خير الرازقين . قال الله:إني منزلها عليكم , فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين). .

ويكشف لنا هذا الحوار عن طبيعة قوم عيسى . . المستخلصين منهم وهم الحواريون . . فإذا بينهم وبين أصحاب رسولنا [ ص ] فرق بعيد . .

إنهم الحواريون الذين ألهمهم الله الإيمان به وبرسوله عيسى . فآمنوا . وأشهدوا عيسى على إسلامهم . . ومع هذا فهم بعدما رأوا من معجزات عيسى ما رأوا , يطلبون خارقة جديدة . تطمئن بها نفوسهم . ويعلمون منها أنه صدقهم . ويشهدون بها له لمن وراءهم .

فأما أصحاب محمد [ ص ] فلم يطلبوا منه خارقة واحدة بعد إسلامهم . . لقد آمنت قلوبهم واطمأنت منذ أن خالطتها بشاشة الإيمان . ولقد صدقوا رسولهم فلم يعودوا يطلبون على صدقه بعد ذلك البرهان . ولقد شهدوا له بلا معجزة إلا هذا القرآن . .

هذا هو الفارق الكبير بين حواريي عيسى عليه السلام - وحواريي محمد [ ص ] ذلك مستوى , وهذا مستوى . . وهؤلاء مسلمون وأولئك مسلمون . . وهؤلاء مقبولون عند الله وهؤلاء مقبولون . . ولكن تبقي المستويات متباعدة كما أرادها الله . .

وقصة المائدة - كما أوردها القرآن الكريم - لم ترد في كتب النصارى . ولم تذكر في هذه الأناجيل التي كتبت متأخرة بعد عيسى - عليه السلام - بفترة طويلة , لا يؤمن معها على الحقيقة التي تنزلت من عند الله . وهذه الأناجيل ليست إلا رواية بعض القديسين عن قصة عيسى - عليه السلام - وليست هي ما أنزله الله عليه وسماه الإنجيل الذي آتاه . .

ولكن ورد في هذه الأناجيل خبر عن المائدة في صورة أخرى:فورد في إنجيل متى في نهاية الإصحاح الخامس عشر:"وأما يسوع فدعا تلاميذه , وقال:إني أشفق على الجميع , لأن لهم الآن ثلاثة أيام يمشون

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca