الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

المائدة

من الاية 17 الى الاية 17

لَّقَدْ كَفَرَ الَّذöينَ قَآلُواْ إöنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسöيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلöكُ مöنَ اللّهö شَيْئاً إöنْ أَرَادَ أَن يُهْلöكَ الْمَسöيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فöي الأَرْضö جَمöيعاً وَلöلّهö مُلْكُ السَّمَاوَاتö وَالأَرْضö وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلّö شَيْءٍ قَدöيرñ (17)

الذي تبنته الدولة الإمبراطورية ما وقع من الخلافات الدامية , التي سبق أن أثبتنا فيها مقالة:"سير . ت . و . أرنولد" في كتابه "الدعوة إلى الإسلام" في مطالع تفسير سورة آل عمران . .

ونكتفي بهذا القدر في تصوير مجمل التصورات المنحرفة حول ألوهية المسيح ; والخلافات الدامية والعداوة والبغضاء التي ثارت بسببها بين الطوائف , وما تزال إلى اليوم ثائرة . .

وتجيء الرسالة الأخيرة لتقرر وجه الحق في هذا القضية ; ولتقول كلمة الفصل ; ويجيء الرسول الأخير ليبين لأهل الكتاب حقيقة العقيدة الصحيحة:

لقد كفر الذين قالوا:إن الله هو المسيح ابن مريم . . (لقد كفر الذين قالوا:إن الله ثالث ثلاثة). .

[ كما سيجيء في السورة ] .

ويثير فيهم منطق العقل والفطرة والواقع:

(قل:فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم , وأمه , ومن في الأرض جميعا ? .

فيفرق تفرقة مطلقة بين ذات الله سبحانه وطبيعته ومشيئته وسلطانه , وبين ذات عيسى - عليه السلام - وذات أمه , وكل ذات أخرى , في نصاعة قاطعة حاسمة . فذات الله - سبحانه - واحدة . ومشيئته طليقة , وسلطانه متفرد , ولا يملك أحد شيئا في رد مشيئته أو دفع سلطانه إن أراد أن يهلك المسيح أبن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا . .

وهو - سبحانه - مالك كل شيء , وخالق كل شيء , والخالق غير المخلوق . وكل شيء مخلوق:

(ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما , يخلق ما يشاء , والله على كل شيء قدير). .

وكذلك تتجلى نصاعة العقيدة الإسلامية , ووضوحها وبساطتها . . وتزيد جلاء أمام ذلك الركام من الانحرافات والتصورات والأساطير والوثنيات المتلبسة بعقائد فريق من أهل الكتاب وتبرز الخاصية الأولى للعقيدة الإسلامية . في تقرير حقيقة الألوهية , وحقيقة العبودية , والفصل التام الحاسم بين الحقيقتين . بلا غبش ولا شبهة ولا غموض . .

واليهود والنصارى يقولون:إنهم أبناء الله وأحباؤه:

(وقالت اليهود والنصارى:نحن أبناء الله وأحباؤه). .

فزعموا لله - سبحانه - أبوة , على تصور من التصورات , إلا تكن أبوة الجسد فهي أبوة الروح . وهي أيا كانت تلقي ظلا على عقيدة التوحيد ; وعلى الفصل الحاسم بين الألوهية والعبودية . هذا الفصل الذي لا يستقيم التصور , ولا تستقيم الحياة , إلا بتقريره . كي تتوحد الجهة التي يتوجه إليها العباد كلهم بالعبودية ; وتتوحد الجهة التي تشرع للناس ; وتضع لهم القيم والموازين والشرائع ; والقوانين , والنظم والأوضاع , دون أن تتداخل الاختصاصات , بتداخل الصفات والخصائص , وتداخل الألوهية والعبودية . . فالمسألة ليست مسألة انحراف عقيدي فحسب , إنما هي كذلك فساد الحياة كلها بناء على هذا الانحراف !

واليهود والنصارى بادعائهم أنهم أبناء الله وأحباؤه , كانوا يقولون - تبعا لهذا - إن الله لن يعذبهم بذنوبهم ! وإنهم لن يدخلوا النار - إذا دخلوا - إلا أياما معدودات . ومعنى هذا أن عدل الله لا يجري مجراه ! وأنه

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca