الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

المائدة

من الاية 22 الى الاية 24

قَالُوا يَا مُوسَى إöنَّ فöيهَا قَوْماً جَبَّارöينَ وَإöنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىَ يَخْرُجُواْ مöنْهَا فَإöن يَخْرُجُواْ مöنْهَا فَإöنَّا دَاخöلُونَ (22) قَالَ رَجُلاَنö مöنَ الَّذöينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهöمَا ادْخُلُواْ عَلَيْهöمُ الْبَابَ فَإöذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإöنَّكُمْ غَالöبُونَ وَعَلَى اللّهö فَتَوَكَّلُواْ إöن كُنتُم مُّؤْمöنöينَ (23) قَالُواْ يَا مُوسَى إöنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَداً مَّا دَامُواْ فöيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتöلا إöنَّا هَاهُنَا قَاعöدُونَ (24)

ولكن إسرائيل . , هي إسرائيل !!! الجبن . والتمحل . والنكوص على الأعقاب . ونقض الميثاق: (قالوا:يا موسى إن فيها قوما جبارين ; وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها , فإن يخرجوا منها فإنا داخلون). إن جبلة يهود لتبدو هنا على حقيقتها , مكشوفة بلا حجاب ولو رقيق من التجمل . ذلك أنهم أمام الخطر ; فلا بقية إذن من تجمل ; ولا محاولة إذن للتشجع , ولا مجال كذلك للتمحل . إن الخطر ماثل قريب ; ومن ثم لا يعصمهم منه حتى وعد الله لهم بأنهم أصحاب هذه الأرض , وأن الله قد كتبها لهم - فهم يريدونه نصرا رخيصا , لا ثمن له , ولا جهد فيه . نصرا مريحا يتنزل عليهم تنزل المن والسلوى !

(إن فيها قوما جبارين . . وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها . . فإن يخرجوا منها فإنا داخلون). .

ولكن تكاليف النصر ليست هكذا كما تريدها يهود ! وهي فارغة القلوب من الإيمان !

(قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما:ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون . وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين).

هنا تبرز قيمة الإيمان بالله , والخوف منه . . فهذان رجلان من الذين يخافون الله , ينشيء لهما الخوف من الله استهانة بالجبارين ! ويرزقهما شجاعة في وجه الخطر الموهوم ! وهذان هما يشهدان بقولتهما هذه بقيمة الإيمان في ساعة الشدة ; وقيمة الخوف من الله في مواطن الخوف من الناس . فالله سبحانه لا يجمع في قلب واحد بين مخافتين:مخافته - جل جلاله - ومخافة الناس . . والذي يخاف الله لا يخاف أحدا بعده ; ولا يخاف شيئا سواه . .

(ادخلوا عليهم الباب . فإذا دخلتموه فإنكم غالبون). .

قاعدة في علم القلوب وفي علم الحروب . . أقدموا واقتحموا . فمتى دخلتم على القوم في عقر دارهم انكسرت قلوبهم بقدر ما تقوى قلوبكم ; وشعروا بالهزيمة في أرواحهم وكتب لكم الغلب عليهم . .

(وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين). .

فعلى الله - وحده - يتوكل المؤمن . وهذه هي خاصية الإيمان وعلامته ; وهذا هو منطق الإيمان ومقتضاه . . ولكن لمن يقولان هذا الكلام ? لبني إسرائيل ?!

(قالوا:يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها . فاذهب أنت وربك فقاتلا . إنا هاهنا قاعدون). .

وهكذا يحرج الجبناء فيتوقحون ; ويفزعون من الخطر أمامهم فيرفسون بأرجلهم كالحمر ولا يقدمون ! والجبن والتوقح ليسا متناقضين ولا متباعدين ; بل إنهما لصنوان في كثير من الأحيان . يدفع الجبان إلى الواجب فيجبن . فيحرج بأنه ناكل عن الواجب , فيسب هذا الواجب ; ويتوقح على دعوته التي تكلفه ما لا يريد !

اذهب أنت وربك فقاتلا . إنا هاهنا قاعدون . .

هكذا في وقاحة العاجز , الذي لا تكلفه وقاحة اللسان إلا مد اللسان ! أما النهوض بالواجب فيكلفه وخز السنان !

(فاذهب أنت وربك)! . .

فليس بربهم إذا كانت ربوبيته ستكلفهم القتال !

5 ا هاهنا قاعدون . .

لا نريد ملكا , ولا نريد عزا , ولا نريد أرض الميعاد . . ودونها لقاء الجبارين !

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca