الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

المائدة

من الاية 80 الى الاية 81

تَرَى كَثöيراً مّöنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذöينَ كَفَرُواْ لَبöئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخöطَ اللّهُ عَلَيْهöمْ وَفöي الْعَذَابö هُمْ خَالöدُونَ (80) وَلَوْ كَانُوا يُؤْمöنُونَ بöالله والنَّبöيّö وَمَا أُنزöلَ إöلَيْهö مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلöيَاء وَلَِكöنَّ كَثöيراً مّöنْهُمْ فَاسöقُونَ (81)

على عهد الرسول [ ص ] وهي حالهم في كل زمان وفي كل مكان , فهم يتولون الذين كفروا , ويتناصرون معهم ضد الجماعة المسلمة . وعلة ذلك - مع أنهم أهل كتاب - أنهم لم يؤمنوا بالله والنبي وأنهم لم يدخلوا في دين الله الأخير . . فهم غير مؤمنين . ولو كانوا مؤمنين ما تولوا الكافرين:

(ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا . لبئس ما قدمت لهم أنفسهم:أن سخط الله عليهم , وفي العذاب هم خالدون . ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء . ولكن كثيرا منهم فاسقون). .

وهذا التقرير كما ينطبق على حال اليهود - على عهد رسول الله [ ص ] ينطبق على حالهم اليوم وغدا , وفي كل حين . كذلك ينطبق على الفريق الآخر من أهل الكتاب في معظم أرجاء الأرض اليوم . . مما يدعو إلى التدبر العميق في أسرار هذا القرآن , وفي عجائبه المدخرة للجماعة المسلمة في كل آن . .

لقد كان اليهود هم الذين يتولون المشركين ; ويؤلبونهم على المسلمين , (ويقولون للذين كفروا:هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلًا). . كما حكى عنهم القرآن الكريم . وقد تجلى هذا كله على أتمه في غزوة الأحزاب , ومن قبلها ومن بعدها كذلك ; إلى اللحظة الحاضرة . . وما قامت إسرائيل في أرض فلسطين أخيرا إلا بالولاء والتعاون مع الكافرين الجدد من الماديين الملحدين !

فأما الفريق الآخر من أهل الكتاب , فهو يتعاون مع المادية الإلحادية كلما كان الأمر أمر المسلمين ! وهم يتعاونون مع الوثنية المشركة كذلك , كلما كانت المعركة مع المسلمين ! حتى و"المسلمون" لا يمثلون الإسلام في شيء . إلا في أنهم من ذراري قوم كانوا مسلمين ! ولكنها الإحنة التي لا تهدأ على هذا الدين ; ومن ينتمون إليه , ولو كانوا في انتمائهم مدعين !

وصدق الله العظيم: (ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا). .

(لبئس ما قدمت لهم أنفسهم:أن سخط الله عليهم , وفي العذاب هم خالدون). .

فهذه هي الحصيلة التي قدمتها لهم أنفسهم . . إنها سخط الله عليهم . وخلودهم في العذاب . فما أبأسها من حصيلة ! وما أبأسها من تقدمة تقدمها لهم أنفسهم ; ويا لها من ثمرة مرة . ثمرة توليهم للكافرين !

فمن منا يسمع قول الله سبحانه عن القوم ? فلا يتخذ من عند نفسه مقررات لم يأذن بها الله:في الولاء والتناصر بين أهل هذا الدين ; وأعدائه الذين يتولون الكافرين !

وما الدافع ? ما دافع القوم لتولي الذين كفروا ? إنه عدم الإيمان بالله والنبي:

(ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء . ولكن كثيرا منهم فاسقون). .

هذه هي العلة . . إنهم لم يؤمنوا بالله والنبي . . إن كثرتهم فاسقة . . إنهم يتجانسون - إذن - مع الذين كفروا في الشعور والوجهة ; فلا جرم يتولون الذين كفروا ولا يتولون المؤمنين . .

وتبرز لنا من هذا التعقيب القرآني ثلاث حقائق بارزة:

الحقيقة الأولى:أن أهل الكتاب جميعا - إلا القلة التي آمنت بمحمد [ ص ] غير مؤمنين بالله . لأنهم لم يؤمنوا برسوله الأخير . ولم ينف القرآن الكريم عنهم الإيمان بالنبي وحده . بل نفى عنهم الإيمان بالله كذلك . (ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء)وهو تقرير من الله - سبحانه - لا يقبل التأويل . مهما تكن دعواهم في الإيمان بالله . . وبخاصة إذا اعتبرنا ما هم عليه من انحراف التصور للحقيقة الإلهية كما سلف في آيات هذا الدرس وفي غيرها من آيات القرآن الكريم .

والحقيقة الثانية:أن أهل الكتاب جميعا مدعوون إلى الدخول في دين الله , على لسان محمد [ ص ] فإن استجابوا فقد أمنوا , وأصبحوا على دين الله . وإن تولوا فهم كما وصفهم الله .

والحقيقة الثالثة:أنه لا ولاء ولا تناصر بينهم وبين المسلمين , في شأن من الشئون . لأن كل شأن من شئون الحياة عند المسلم خاضع لأمر الدين .

ويبقى أن الإسلام يأمر أهله بالإحسان إلى أهل الكتاب في العشرة والسلوك ; وبحماية أرواحهم وأموالهم وأعراضهم في دار الإسلام ; وبتركهم إلى ما هم فيه من عقائدهم كائنة ما تكون ; وإلى دعوتهم بالحسنى إلى الإسلام ومجادلتهم بالحسنى كذلك . والوفاء لهم - ما وفوا - بعهدهم ومسالمتهم للمسلمين . . وهم - في أية حال - لا يكرهون على شيء في أمر الدين . .

هذا هو الإسلام . . في وضوحه ونصاعته . وفي بره وسماحته . .

والله يقول الحق . وهو يهدي السبيل .

انتهى الجزء السادس

ويليه الجزء السابع مبدوءا بقوله تعالى:

(لتجدن أشد الناس عداوة الذين آمنوا)

بسم الله الرحمن الرحيم

بقية سورة المائدة وأوائل سورة الأنعام

الجزء السابع

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة الجزء السابع تماسك بناء منهج سورة المائدة في إنشاء الأمة وتنظيم المجتمع المسلم

يتألف هذا الجزء من بقية سورة المائدة - التي وردت أوائلها وسبق الحديث عنها في الجزء السادس - ومن أوائل سورة الأنعام إلى قوله تعالى: ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة . . . وسنرجى ء الحديث عن هذا الشطر الثاني من هذا الجزء إلى موضعه - حين نستعرض سورة الأنعام , ونمضي هنا في الحديث عن الشطر الأول المكون من بقية سورة المائدة .

لقد جاءت في التعريف بهذه السورة - في الجزء السادس - هذه العبارات:

"نزل هذا القرآن الكريم على قلب رسول الله [ ص ] لينشى ء به أمة ; وليقيم به دولة , ولينظم به مجتمعا ; وليربي به ضمائر وأخلاقا وعقولا ; وليجدد به روابط ذلك المجتمع فيما بينه , وروابط تلك الدولة مع سائر الدول , وعلاقات تلك الأمة بشتى الأمم . . وليربط ذلك كله برباط قوي واحد , يجمع متفرقه ; ويؤلف أجزاءه ; ويشدها كلها إلى مصدر واحد , وإلى سلطان واحد , وإلى جهة واحدة . . وذلك هو "الدين" كما هو في حقيقته عند الله ; وكما عرفه المسلمون . . أيام أن كانوا "مسلمين" ! "

ومن ثم نجد في هذه السورة - كما وجدنا في السور الثلاث الطوال قبلها - موضوعات شتى ; الرابط بينها هو هذا الهدف الأصيل الذي جاء القرآن كله لتحقيقه:إنشاء أمة , وإقامة دولة , وتنظيم مجتمع , على أساس من عقيدة خاصة , وتصور معين , وبناء جديد , الأصل فيه إفراد الله - سبحانه - بالألوهية والربوبية والقوامة والسلطان , وتلقي منهج الحياة وشريعتها ونظامها وموازينها وقيمها منه وحده بلا شريك .

"وكذلك نجد بناء التصور الاعتقادي وتوضيحه وتخليصه من أساطير الوثنية وانحرافات أهل الكتاب وتحريفاتهم إلى جانب تعريف الجماعة المسلمة بحقيقة ذاتها , وحقيقة دورها , وطبيعة طريقها , وما في هذا الطريق من مزالق وأشواك وشباك يرصدها لها أعداؤها وأعداء هذا الدين . . إلى جانب أحكام الشعائر التعبدية التي تطهر روح الفرد المسلم , وروح الجماعة المسلمة وتربطها بربها . . إلى جانب التشريعات الاجتماعية التي تنظم روابط مجتمعها ; والتشريعات الدولية التي تنظم علاقاتها بغيرها . . إلى جانب التشريعات التي تحلل وتحرم ألوانا من المآكل والمشارب والمناكح , وألوانا من الأعمال والمسالك . . كل ذلك حزمة واحدة في السورة الواحدة , تمثل معنى "الدين" كما أراده الله , وكما فهمه المسلمون . . أيام أن كانوا "مسلمين" .

وعلى ضوء هذا التصوير العام لطبيعة السورة ومحتوياتها , نستطيع أن نمضي مع بقيتها في هذا الجزء . فنجدها تضم بقية من موضوعات السورة التي أشرنا إليها , والتي سبق بعضها في الجزء السادس .

نجد بقية عن المعسكرات المتعددة التي تواجه الأمة المسلمة في المدينة - ومن عجب أنها هي التي تواجه حركات البعث الإسلامي دائما - والعداء الذي تنطوي عليه صدورها ; مع التفاوت في مواقف بعض هذه المعسكرات ; وميل فئات منها للهدى كبعض فئات النصارى التي استجابت لدعوة الرسول [ ص ] ولانت قلوبها لما سمعت من الهدى , وفازت بثواب الله وجنات تجري من تحتها الأنهار .

ونجد بقية من الحديث عن حق التشريع بالحل والحرمة ; والنهي عن الاعتداء بالتحريم والتحليل بغير سلطان من الله ; وتذكير الذين آمنوا بتقوى الله في هذا الأمر الذي يتعلق به الإيمان والكفر بعد ما أعلنوا الإيمان .

يتلو ذلك بقية من الأحكام التشريعية في الأيمان , والخمر والميسر والأنصاب والأزلام , والصيد في حالة الإحرام , وحرمة الكعبة والأشهر الحرم والهدي والقلائد . . مع التنبيه المتكرر إلى وجوب الالتزام والطاعة لما يشرعه الله - سبحانه - وما يأمر به نبيه [ ص ] والنهي والتحذير من المخالفة , والتهديد بالعذاب الأليم , والانتقام من الله , والتذكير بالله الذي إليه يحشرون .

ثم بقية في تربية الجماعة المسلمة . بتقرير القيم التي تتعامل بها , فلا تعجبها كثرة الخبيث ولكن يعجبها الطيب الزكي . وفي أدبها الواجب مع ربها ومع رسولها . فلا تسأله عما لم يبده ولا تطلب تفصيل ما أجمله .

ثم إبطال ما تبقى من تقاليد الجاهلية وشرائعها المتخلفة من شركها ووثنيتها , في بعض أنواع الأنعام والذبائح:كالبحيرة , والسائبة , والوصيلة والحامي . . مع تقرير المصدر الوحيد الصحيح للتشريع في أمور الحياة كلها ; ورد الأمر في هذا إلى الله وحده , لا إلى عرف البشر واصطلاحهم .

ذلك مع تنبيه الأمة المسلمة إلى تميزها بذاتها , وتضامنها فيما بينها , وانفصالها عن سواها ; وتبعتها الخاصة , وبراءتها من تبعات أهل الضلال ; ورد أمر جزائها وجزاء غيرها إلى الله وحده في دار الجزاء .

وينتهي الحديث عن قضية التشريع كلها بحكم الإشهاد على الوصية في حالة السفر والبعد عن الحاضرة ; وتنطيم الإسلام لمثل هذه الأقضية في مجتمع يجاهد في سبيل الله , ويضرب في الأرض كذلك للتجارة ابتغاء فضل الله . مع ربط التشريع بمخافة الله في الدنيا والآخرة .

أما بقية السورة فتتضمن بقية في تصحيح عقيدة النصارى - من اهل الكتاب - ومن أجل هذا يعاد عرض طرف من قصة مريم وعيسى ; والمعجزات التي أجراها الله على يديه ; ومسألة المائدة التي طلبها الحواريون . . ثم تعرض قضية ألوهية عيسى وأمه ودعاوى النصارى فيها ; حيث يكذب عيسى - عليه السلام - أن يكون هو قد ادعاها , ويبرى ء نفسه من هذه الفرية أمام ربه في مشهد مرهوب من مشاهد القيامة ; ويدع أمر قومه لله ربه وربهم على ملأ من البشرية بأجمعها , والرسل - صلوات الله وسلامه عليهم - كلهم شهود . .

وتختم السورة بتقرير ملكية الله للسماوات والأرض وما فيهن , وقدرته التي لا حدود لها ولا قيود: لله ملك السماوات والأرض وما فيهن , والله على كل شيء قدير . .

ومن هذا الاستعراض السريع لبقية محتويات السورة , يتجلى التماسك في بنائها - حسب منهجها في تناول هذه المحتويات وهو المنهج الذي أشرنا إليه في مطالع السورة ونقلنا فقرات منه في مطلع هذا البيان الوجيز .

فنمضي الآن بالتفصيل مع السورة في مواجهة النصوص:

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca