الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

المائدة

من الاية 95 الى الاية 96

يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُواْ لاَ تَقْتُلُواْ الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمñ وَمَن قَتَلَهُ مöنكُم مُّتَعَمّöداً فَجَزَاء مّöثْلُ مَا قَتَلَ مöنَ النَّعَمö يَحْكُمُ بöهö ذَوَا عَدْلٍ مّöنكُمْ هَدْياً بَالöغَ الْكَعْبَةö أَوْ كَفَّارَةñ طَعَامُ مَسَاكöينَ أَو عَدْلُ ذَلöكَ صöيَاماً لّöيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرöهö عَفَا اللّهُ عَمَّا سَلَف وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقöمُ اللّهُ مöنْهُ وَاللّهُ عَزöيزñ ذُو انْتöقَامٍ (95) أُحöلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرö وَطَعَامُهُ مَتَاعاً لَّكُمْ وَلöلسَّيَّارَةö وَحُرّöمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرّö مَا دُمْتُمْ حُرُماً وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذöيَ إöلَيْهö تُحْشَرُونَ (96)

فقد أخبر بالابتلاء , وعرف حكمة تعرضه له , وحذر من الوقوع فيه ; وبذلت له كل أسباب النجاح فيه . . فإذا هو اعتدى - بعد ذلك - كان العذاب الأليم جزاء حقا وعدلا ; وقد اختار بنفسه هذا الجزاء واستحقه فعلا ,

بعد هذا يجيء تفصيل كفارة المخالفة مبدوءا بالنهي مختوما بالتهديد مرة أخرى:

(يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم . ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة , أو كفارة طعام مساكين , أو عدل ذلك صياما , ليذوق وبال أمره . عفا الله عما سلف , ومن عاد فينتقم الله منه , والله عزيز ذو انتقام). .

إن النهي ينصب على قتل المحرم للصيد عمدا . فأما إذا قتله خطأ فلا إثم عليه ولا كفارة . . فإذا كان القتل عمدا فكفارته أن يذبح بهيمة من الأنعام من مستوى الصيد الذي قتله . فالغزالة مثلا تجزى ء فيها نعجة أو عنزة . والأيل تجزى ء فيه بقرة . والنعامة والزرافة وما إليها تجزى ء فيها بدنة . . والأرنب والقط وأمثالها يجزى ء فيه أرنب , وما لا مقابل له من البهيمة يجزى ء عنه ما يوازي قيمته . .

ويتولى الحكم في هذه الكفارة اثنان من المسلمين ذوا عدل . فإذا حكما بذبح بهيمة أطلقت هديا حتى تبلغ الكعبة , تذبح هناك وتطعم للمساكين . أما إذا لم توجد بهيمة فللحكمين أن يحكما بكفارة طعام مساكين ; بما يساوي ثمن البهيمة أو ثمن الصيد [ خلاف فقهي ] . فإذا لم يجد صاحب الكفارة صام ما يعادل هذه الكفارة . مقدرا ثمن الصيد أو البهيمة , ومجزأ على عدد المساكين الذين يطعمهم هذا الثمن ; وصيام يوم مقابل إطعام كل مسكين . . أما كم يبلغ ثمن إطعام مسكين فهو موضع خلاف فقهي . ولكنه يتبع الأمكنة والأزمنة والأحوال .

وينص السياق القرآني على حكمة هذه الكفارة:

(ليذوق وبال أمره). .

ففي الكفارة معنى العقوبة , لأن الذنب هنا مخل بحرمة يشدد فيها الإسلام تشديدا كبيرا:لذلك يعقب عليها بالعفو عما سلف والتهديد بانتقام الله ممن لا يكف:

(عفا الله عما سلف , ومن عاد فينتقم الله منه , والله عزيز ذو انتقام).

فإذا اعتز قاتل الصيد بقوته وقدرته على نيل هذا الصيد , الذي أراد الله له الأمان في مثابة الأمان , فالله هو العزيز القوي القادر على الانتقام !

ذلك شأن صيد البر . فأما صيد البحر فهو حلال في الحل والإحرام:

(أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة). .

فحيوان البحر حلال صيده وحلال أكله للمحرم ولغير المحرم سواء . . ولما ذكر حل صيد البحر وطعامة , عاد فذكر حرمة صيد البر للمحرم:

(وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرمًا). .

والذي عليه الإجماع هو حرمة صيد البر للمحرم . ولكن هناك خلاف حول تناول المحرم له إذا صاده غير المحرم . كما أن هناك خلافا حول المعنى بالصيد . وهل هو خاص بالحيوان الذي يصاد عادة . أم النهي شامل لكل حيوان , ولو لم يكن مما يصاد ومما لا يطلق عليه لفظ الصيد .

ويختم هذا التحليل وهذا التحريم باستجاشة مشاعر التقوى في الضمير ; والتذكير بالحشر إلى الله والحساب: (واتقوا الله الذي إليه تحشرون). . وبعد . ففيم هذه الحرمات ?

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca