الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

المجادلة

من الاية 8 الى الاية 8

أَلَمْ تَرَ إöلَى الَّذöينَ نُهُوا عَنö النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لöمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بöالْإöثْمö وَالْعُدْوَانö وَمَعْصöيَتö الرَّسُولö وَإöذَا جَاؤُوكَ حَيَّوْكَ بöمَا لَمْ يُحَيّöكَ بöهö اللَّهُ وَيَقُولُونَ فöي أَنفُسöهöمْ لَوْلَا يُعَذّöبُنَا اللَّهُ بöمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبöئْسَ الْمَصöيرُ (8)

الدرس الرابع:8 ذم المنافقين لتناجيهم بالباطل ذلك التقرير العميق لحقيقة حضور الله وشهوده في تلك الصورة المؤثرة المرهوبة تمهد لتهديد المنافقين , الذين كانوا يتناجون فيما بينهم بالمؤامرات ضد الرسول [ ص ] وضد الجماعة المسلمة بالمدينة . مع التعجيب من موقفهم المريب:

ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه , ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول , وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله , ويقولون في أنفسهم:لولا يعذبنا الله بما نقول ! حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير .

والآية توحي بأن خطة رسول الله [ ص ] مع المنافقين في أول الأمر كانت هي النصح لهم بالاستقامة والإخلاص , ونهيهم عن الدسائس والمؤامرات التي يدبرونها بالاتفاق مع اليهود في المدنية وبوحيهم . وأنهم بعد هذا كانوا يلجون في خطتهم اللئيمة , وفي دسائسهم الخفية , وفي التدبير السيء للجماعة المسلمة , وفي اختيار الطرق والوسائل التي يعصون بها أوامر الرسول [ ص ] ويفسدون عليه أمره وأمر المسلمين المخلصين .

كما أنها توحي بأن بعضهم كان يلتوي في صيغة التحية فيحورها إلى معنى سيء خفي: وإذا جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله . كأن يقولوا - كما كان اليهود يقولون - السام عليكم . وهم يوهمون أنهم يقولون:السلام عليكم . بمعنى الموت لكم أو بمعنى تسامون في دينكم ! أو أية صيغة أخرى ظاهرها بريء وباطنها لئيم ! وهم يقولون في أنفسهم:لو كان نبيا حقا لعاقبنا الله على قولنا هذا . أي في تحيتهم , أو في مجالسهم التي يتناجون فيها ويدبرون الدسائس والمؤامرات .

وظاهر من سياق السورة من مطلعها أن الله قد أخبر الرسول [ ص ] بما كانوا يقولونه في أنفسهم , وبمجالسهم ومؤامراتهم . فقد سبق في السورة إعلان أن الله قد سمع للمرأة المجادلة ; وأنه ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم . . الخ . مما يوحي بأنه أطلع رسوله على مؤامرات أولئك المنافقين وهو حاضر مجالسهم ! وبما يقولونه كذلك في أنفسهم .

ثم رد عليهم بقوله تعالى:

(حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير).

وكشف هذه المؤامرات الخفية , وإفشاء نجواهم التي عادوا إليها بعدما نهوا عنها , وكذلك فضح ما كانوا بقولونه في أنفسهم: (لولا يعذبنا الله بما نقول). . هذا كله هو تصديق وتطبيق لحقيقة علم الله بما في السماوات وما في الأرض , وحضوره لكل نجوى , وشهوده لكل اجتماع . وهو يوقع في نفوس المنافقين أن أمرهم مفضوح , كما يوحي للمؤمنين بالاطمئنان والوثوق .

الدرس الخامس 9 - 10 النهي عن النجوى المحرمة وإباحة النجوى الطيبة وتحصين من وساوس الشيطان

وهنا يلتفت إلى الذين آمنوا , يخاطبهم بهذا النداء: يا أيها الذين آمنوا لينهاهم عن التناجي بما يتناجى به المنافقون من الإثم والعدوان ومعصية الرسول , ويذكرهم تقوى الله , ويبين لهم أن النجوى على هذا النحو هي من إيحاء الشيطان ليحزن الذين آمنوا , فليست تليق بالمؤمنين:

(يا أيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول , وتناجوا بالبر والتقوى , واتقوا الله الذي إليه تحشرون . إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله , وعلى

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca