الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

المعارج

من الاية 39 الى آخر السورة

كَلَّا إöنَّا خَلَقْنَاهُم مّöمَّا يَعْلَمُونَ (39) فَلَا أُقْسöمُ بöرَبّö الْمَشَارöقö وَالْمَغَارöبö إöنَّا لَقَادöرُونَ (40) عَلَى أَن نُّبَدّöلَ خَيْراً مّöنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بöمَسْبُوقöينَ (41) فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذöي يُوعَدُونَ (42) يَوْمَ يَخْرُجُونَ مöنَ الْأَجْدَاثö سöرَاعاً كَأَنَّهُمْ إöلَى نُصُبٍ يُوفöضُونَ (43) خَاشöعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذöلَّةñ ذَلöكَ الْيَوْمُ الَّذöي كَانُوا يُوعَدُونَ (44)

(كلا !)في ردع وفي تحقير . . (إنا خلقناهم مما يعلمون)!

وهم يعلمون مم خلقوا ! من ذلك الماء المهين الذي يعرفون ! والتعبير القرآني المبدع يلمسهم هذه اللمسة الخفية العميقة في الوقت ذاته ; فيمسح بها كبرياءهم مسحا , وينكس بها خيلاءهم تنكيسا , دون لفظة واحدة نابية , أو تعبير واحد جارح . بينما هذه الإöشارة العابرة تصور الهوان والزهادة والرخص أكمل تصوير ! فكيف يطمعون أن يدخلوا جنة نعيم على الكفر وسوء الصنيع ? وهم مخلوقون مما يعلمون ! وهم أهون على الله من أن تكون لهم دالة عليه , وخرق لسنته في الجزاء العادل باللظى وبالنعيم .

واستطرادا في تهوين أمرهم , وتصغير شأنهم , وتنكيس كبريائهم , يقرر أن الله قادر على أن يخلق خيرا منهم , وأنهم لا يعجزونه فيذهبون دون ما يستحقون من جزاء أليم:

(فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون , على أن نبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقين).

والأمر ليس في حاجة إلى قسم . ولكن التلويح بذكر المشارق والمغارب , يوحي بعظمة الخالق . والمشارق والمغارب قد تعني مشارق النجوم الكثيرة ومغاربها في هذا الكون الفسيح . كما أنها قد تعني المشارق والمغارب المتوالية على بقاع الأرض . وهي تتوالى في كل لحظة . ففي كل لحظة أثناء دوران الأرض حول نفسها أمام الشمس يطلع مشرق ويختفي مغرب . . .

وأيا كان مدلول المشارق والمغارب , فهو يوحي إلى القلب بضخامة هذا الوجود , وبعظمة الخالق لهذا الوجود . فهل يحتاج أمر أولئك المخلوقين مما يعلمون إلى قسم برب المشارق والمغارب , على أنه - سبحانه - قادر على أن يخلق خيرا منهم , وأنهم لا يسبقونه ولا يفوتونه ولا يهربون من مصيرهم المحتوم ?! .

الدرس الرابع:42 - 44 تهديد الكفار وصورة لهول البعث

وعندما يبلغ السياق هذا المقطع , بعد تصوير هول العذاب في ذلك اليوم المشهود ; وكرامة النعيم للمؤمنين , وهوان شأن الكافرين . يتجه بالخطاب إلى رسول الله [ ص ] ليدعهم لذلك اليوم ولذلك العذاب , ويرسم مشهدهم فيه , وهو مشهد مكروب ذليل:

(فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون . يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون , خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة , ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون). .

وفي هذا الخطاب من تهوين شأنهم , ومن التهديد لهم , ما يثير الخوف والترقب . وفي مشهدهم وهيئتهم وحركتهم في ذلك اليوم ما يثير الفزع والتخوف . كما أن في التعبير من التهكم والسخرية ما يناسب اعتزازهم بأنفسهم واغترارهم بمكانتهم . .

فهؤلاء الخارجون من القبور يسرعون الخطى كأنما هم ذاهبون إلى نصب يعبدونه . . وفي هذا التهكم تناسق مع حالهم في الدنيا . لقد كانوا يسارعون إلى الأنصاب في الأعياد ويتجمعون حولها . فها هم أولاء يسارعون اليوم , ولكن شتان بين يوم ويوم !

ثم تتم سماتهم بقوله: (خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة)فنلمح من خلال الكلمات سيماهم كاملة , وترتسم لنا من قسماتهم صورة واضحة . صورة ذليلة عانية . . لقد كانوا يخوضون ويلعبون فهم اليوم أذلاء مرهقون . .

(ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون).

فكانوا يستريبون فيه ويكذبون ويستعجلون !

بهذا يلتئم المطلع والختام , وتتم هذه الحلقة من حلقات العلاج الطويل لقضية البعث والجزاء , وتنتهي هذه الجولة من جولات المعركة الطويلة بين التصور الجاهلي والتصور الإسلامي للحياة .

السابق -


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca