الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

النبأ

من الاية 17 الى الاية 26

إöنَّ يَوْمَ الْفَصْلö كَانَ مöيقَاتاً (17) يَوْمَ يُنفَخُ فöي الصُّورö فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً (18) وَفُتöحَتö السَّمَاء فَكَانَتْ أَبْوَاباً (19) وَسُيّöرَتö الْجöبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً (20) إöنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مöرْصَاداً (21) لöلْطَّاغöينَ مَآباً (22) لَابöثöينَ فöيهَا أَحْقَاباً (23) لَّا يَذُوقُونَ فöيهَا بَرْداً وَلَا شَرَاباً (24) إöلَّا حَمöيماً وَغَسَّاقاً (25) جَزَاء وöفَاقاً (26)

إن هنالك يوما للحكم والفرقان والفصل في كل ما كان . وهو اليوم المرسوم الموعود الموقوت بأجل عند الله معلوم محدود:

(إن يوم الفصل كان ميقاتا). .

وهو يوم ينقلب فيه نظام هذا الكون وينفرط فيه عقد هذا النظام .

(يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا . وفتحت السماء فكانت أبوابا , وسيرت الجبال فكانت سرابا). .

والصور:البوق . ونحن لا ندري عنه إلا اسمه . ولا نعلم إلا أنه سينفخ فيه . وليس لنا أن نشغل أنفسنا بكيفية ذلك . فهي لا تزيدنا إيمانا ولا تأثرا بالحادث . وقد صان الله طاقتنا عن أن تتبدد في البحث وراء هذا الغيب المكنون , وأعطانا منه القدر الذي ينفعنا فلا نزيد ! إنما نحن نتصور النفخة الباعثة المجمعة التي يأتي بها الناس أفواجا . . نتصور هذا المشهد والخلائق التي توارت شخوصها جيلا بعد جيل , وأخلت وجه الأرض لمن يأتي بعدها كي لا يضيق بهم وجه الأرض المحدود . . نتصور مشهد هذه الخلائق جميعا . . أفواجا . . مبعوثين قائمين آتين من كل فج إلى حيث يحشرون . ونتصور الأجداث المبعثرة وهذه الخلائق منها قائمة . ونتصور الجموع الحاشدة لا يعرف أولها آخرها , ونتصور هذا الهول الذي تثيره تلك الحشود التي لم تتجمع قط في وقت واحد وفي ساعة واحدة إلا في هذا اليوم . . أين ? لا ندري . . ففي هذا الكون الذي نعرفه أحداث وأهوال جسام:

(وفتحت السماء فكانت أبوابا . وسيرت الجبال فكانت سرابا). .

السماء المبنية المتينة . . فتحت فكانت أبوابا . . فهي منشقة . منفرجة . كما جاء في مواضع وسور أخرى . على هيئة لا عهد لنا بها . والجبال الرواسي الأوتاد سيرت فكانت سرابا . فهي مدكوكة مبسوسة مثارة في الهواء هباء , يحركه الهواء - كما جاء في مواضع وسور أخرى . ومن ثم فلا وجود لها كالسراب الذي ليس له حقيقة . أو إنها تنعكس إليها الأشعة وهي هباء فتبدو كالسراب !

إنه الهول البادي في انقلاب الكون المنظور , كالهول البادي في الحشر بعد النفخ في الصور . وهذا هو يوم الفصل المقدر بحكمة وتدبير . .

الدرس الرابع:21 - 30 لقطات من عذاب الكفار في النار

ثم يمضي السياق خطوة وراء النفخ والحشر , فيصور مصير الطغاة ومصير التقاة . بادئا بالأولين المكذبين المتسائلين عن النبأ العظيم:

(إن جهنم كانت مرصادا , للطاغين مآبا , لابثين فيها أحقابا . لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا , إلا حميما وغساقا . جزاء وفاقا . إنهم كانوا لا يرجون حسابا , وكذبوا بآياتنا كذابا . وكل شيء أحصيناه كتابا . فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا). .

إن جهنم خلقت ووجدت وكانت مرصادا للطاغين تنتظرهم وتترقبهم وينتهون إليها فإذا هي معدة لهم , مهيأة لاستقبالهم . وكأنما كانوا في رحلة في الأرض ثم آبوا إلى مأواهم الأصيل ! وهم يردون هذا المآب للإقامة الطويلة المتجددة أحقابا بعد أحقاب:

(لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا). . ثم يستثني . . فإذا الاستثناء أمر وأدهى:(إلا حميما وغساقا). . إلا الماء الساخن يشوي الحلوق والبطون . فهذا هو البرد ! وإلا الغساق الذي يغسق من أجساد المحروقين ويسيل . فهذا هو الشراب !

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca