الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

النبأ

من الاية 27 الى الاية 37

إöنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حöسَاباً (27) وَكَذَّبُوا بöآيَاتöنَا كöذَّاباً (28) وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كöتَاباً (29) فَذُوقُوا فَلَن نَّزöيدَكُمْ إöلَّا عَذَاباً (30) إöنَّ لöلْمُتَّقöينَ مَفَازاً (31) حَدَائöقَ وَأَعْنَاباً (32) وَكَوَاعöبَ أَتْرَاباً (33) وَكَأْساً دöهَاقاً (34) لَّا يَسْمَعُونَ فöيهَا لَغْواً وَلَا كöذَّاباً (35) جَزَاء مّöن رَّبّöكَ عَطَاء حöسَاباً (36) رَبّö السَّمَاوَاتö وَالْأَرْضö وَمَا بَيْنَهُمَا الرحْمَنö لَا يَمْلöكُونَ مöنْهُ خöطَاباً (37)

(جزاء وفاقا). . يوافق ما أسلفوا وما قدموا . .(إنهم كانوا لا يرجون حسابا). . ولا يتوقعون مآبا . .(وكذبوا بآياتنا كذابا). . وجرس اللفظ فيه شدة توحي بشدة التكذيب وشدة الإصرار عليه .

بينما كان الله يحصي عليهم كل شيء إحصاء دقيقا لا يفلت منه حرف:(وكل شيء أحصيناه كتابا). . هنا يجيء التأنيب الميئس من كل رجاء في تغيير أو تخفيف:(فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا). .

الدرس الخامس:31 - 36 لقطات من نعيم المتقين في الجنة

ثم يعرض المشهد المقابل:مشهد التقاة في النعيم . بعد مشهد الطغاة في الحميم:

(إن للمتقين مفازا . حدائق وأعنابا . وكواعب أترابا . وكأسا دهاقا . لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا . . جزاء من ربك عطاء حسابا). .

فإذا كانت جهنم هناك مرصدا ومآبا للطاغين , لا يفلتون منها ولا يتجاوزونها , فإن المتقين ينتهون إلى مفازة ومنجاة , تتمثل(حدائق وأعنابا)ويخص الأعناب بالذكر والتعيين لأنها مما يعرفه المخاطبون . .(وكواعب)وهن الفتيات الناهدات اللواتي استدارت ثديهن(أترابا)متوافيات السن والجمال .(وكأسا دهاقا)مترعة بالشراب .

وهي مناعم ظاهرها حسي , لتقريبها للتصور البشري . أما حقيقة مذاقها والمتاع بها فلا يدركها أهل الأرض وهم مقيدون بمدارك الأرض وتصوراتها . . وإلى جوارها حالة يتذوقها الضمير ويدركها الشعور:(لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا). . فهي حياة مصونة من اللغو والتكذيب الذي يصاحبه الجدل ; فالحقيقة مكشوفة لا مجال فيها لجدل ولا تكذيب ; كما أنه لا مجال للغو الذي لا خير فيه . . وهي حالة من الرفعة والمتعة تليق بدار الخلود . .

(جزاء من ربك عطاء حسابا). . ونلمح هنا ظاهرة الأناقة في التعبير والموسيقى في التقسيم بين(جزاء)و(عطاء). . كما نلمحها في الإيقاع المشدود في الفواصل كلها على وجه التقريب . . وهي الظاهرة الواضحة في الجزء كله إجمالا .

الدرس السادس:37 - 38 لا كلام يوم القيامة إلا بإذن الله

وتكملة لمشاهد اليوم الذي الذي يتم فيه ذلك كله , والذي يتساءل عنه المتسائلون , ويختلف فيه المختلفون . يجيء المشهد الختامي في السورة , حيث يقف جبريل "عليه السلام" والملائكة صفا بين يدي الرحمن خاشعين . لا يتكلمون - إلا من أذن له الرحمن - في الموقف المهيب الجليل:

(رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابا . يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا). .

ذلك الجزاء الذي فصله في المقطع السابق:جزاء الطغاة وجزاء التقاة . هذا الجزاء (من ربك). . (رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن). . فهي المناسبة المهيأة لهذه اللمسة ولهذه الحقيقة الكبيرة . حقيقة الربوبية الواحدة التي تشمل الإنسان . كما تشمل السماوات والأرض , وتشمل الدنيا والآخرة , وتجازي على الطغيان والتقوى , وتنتهي إليها الآخرة والأولى . . ثم هو(الرحمن). . ومن رحمته ذلك الجزاء لهؤلاء وهؤلاء . حتى عذاب الطغاة ينبثق من رحمة الرحمن . ومن الرحمة أن يجد الشر جزاءه وألا يتساوى مع الخير في مصيره !

ومع الرحمة والجلال: (لا يملكون منه خطابا). . في ذلك اليوم المهيب الرهيب:يوم يقف جبريل -

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca