الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

النساء

من الاية 119 الى الاية 122

وَلأُضöلَّنَّهُمْ وَلأُمَنّöيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتّöكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامö وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيّöرُنَّ خَلْقَ اللّهö وَمَن يَتَّخöذö الشَّيْطَانَ وَلöيّاً مّöن دُونö اللّهö فَقَدْ خَسöرَ خُسْرَاناً مُّبöيناً (119) يَعöدُهُمْ وَيُمَنّöيهöمْ وَمَا يَعöدُهُمُ الشَّيْطَانُ إöلاَّ غُرُوراً (120) أُوْلَِئöكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلاَ يَجöدُونَ عَنْهَا مَحöيصاً (121) وَالَّذöينَ آمَنُواْ وَعَمöلُواْ الصَّالöحَاتö سَنُدْخöلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرöي مöن تَحْتöهَا الأَنْهَارُ خَالöدöينَ فöيهَا أَبَداً وَعْدَ اللّهö حَقّاً وَمَنْ أَصْدَقُ مöنَ اللّهö قöيلاً (122)

وشعائر سخيفة , من نسج الأساطير . كتمزيق آذان بعض الأنعام , ليصبح ركوبها بعد ذلك حراما , أو أكلها حراما - دون أن يحرمها الله - ومن تغيير خلق الله وفطرته بقطع بعض أجزاء الجسد أو تغيير شكلها في الحيوان أو الإنسان , كخصاء الرقيق , ووشم الجلود . . وما إليها من التغيير والتشويه الذي حرمه الإسلام .

وشعور الإنسان بأن الشيطان - عدوه القديم - هو الذي يأمر بهذا الشرك وتوابعه من الشعائر الوثنية , يثير في نفسه - على الأقل - الحذر من الفخ الذي نصبه العدو . وقد جعل الإسلام المعركة الرئيسية بين الإنسان والشيطان . ووجه قوى المؤمن كلها لكفاح الشيطان والشر الذي ينشئه في الأرض ; والوقوف تحت راية الله وحزبه , في مواجهة الشيطان وحزبه:وهي معركة دائمة لا تضع أوزارها . لأن الشيطان لا يمل هذه الحرب التي أعلنها منذ لعنه وطرده . والمؤمن لا يغفل عنها , ولا ينسحب منها . وهو يعلم أنه إما أن يكون وليا لله , وإما أن يكون وليا للشيطان ; وليس هنالك وسط . . والشيطان يتمثل في نفسه وما يبثه في النفس من شهوات ونزوات ; ويتمثل في أتباعه من المشركين وأهل الشر عامة . والمسلم يكافحه في ذات نفسه , كما يكافحه في أتباعه . . معركة واحدة متصلة طوال الحياة .

ومن يجعل الله مولاه فهو ناج غانم . ومن يجعل الشيطان مولاه فهو خاسر هالك:

ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينًا . .

ويصور السياق القرآني فعل الشيطان مع أوليائه , في مثل حالة الاستهواء .

يعدهم ويمنيهم , وما يعدهم الشيطان إلا غرورًا .

إنها حالة استهواء معينة هي التي تنحرف بالفطرة البشرية عن الإيمان والتوحيد , إلى الكفر والشرك . ولولا هذا الاستهواء لمضت الفطرة في طريقها , ولكان الإيمان هو هادي الفطرة وحاديها .

وإنها حالة استهواء معينة هي التي يزين فيها الشيطان للإنسان سوء عمله , فيراه حسنا ! ويعده الكسب والسعادة في طريق المعصية , فيعدو معه في الطريق ! ويمنيه النجاة من عاقبة ما يعمل فيطمئن ويمضي في طريقه إلى المهلكة !

وما يعدهم الشيطان إلا غرورًا . .

وحين يرتسم المشهد على هذا النحو , والعدو القديم يفتل الحبال , ويضع الفخ , ويستدرج الفريسة , لا تبقى إلا الجبلات الموكوسة المطموسة هي التي تظل سادرة لا تستيقظ , ولا تتلفت ولا تحاول أن تعرف إلى أي طريق تساق , وإلى أية هوة تستهوى !

وبينما هذه اللمسة الموقظة تفعل فعلها في النفوس , وتصور حقيقة المعركة , وحقيقة الموقف , يجيء التعقيب ببيان العاقبة في نهاية المطاف:عاقبة من يستهويهم الشيطان , ويصدق عليهم ظنه , وينفذ فيهم ما صرح به من نيته الشريرة . . وعاقبة من يفتلون من حبالته , لأنهم آمنوا بالله حقا . والمؤمنون بالله حقا في نجوة من هذا الشيطان لأنه - لعنة الله عليه - وهو يستأذن في إغواء الضالين , لم يؤذن له في المساس بعباد الله المخلصين . فهو إزاءهم ضعيف ضعيف ; كلما اشتدت قبضتهم على حبل الله المتين:

(ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا . يعدهم ويمنيهم , وما يعدهم الشيطان إلا غرورا . أولئك مأواهم جهنم , ولا يجدون عنها محيصا . والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار , خالدين فيها أبدا , وعد الله حقا , ومن أصدق من الله قيلا ?). .

فهي جهنم ولا محيص عنها لأولياء الشيطان . . وهي جنات الخلد لا خروج منها لأولياء الله . . وعد الله:

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca