الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

النساء

من الاية 155 الى الاية 156

فَبöمَا نَقْضöهöم مّöيثَاقَهُمْ وَكُفْرöهöم بَآيَاتö اللّهö وَقَتْلöهöمُ الأَنْبöيَاءَ بöغَيْرö حَقًّ وَقَوْلöهöمْ قُلُوبُنَا غُلْفñ بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بöكُفْرöهöمْ فَلاَ يُؤْمöنُونَ إöلاَّ قَلöيلاً (155) وَبöكُفْرöهöمْ وَقَوْلöهöمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظöيماً (156)

التناسق معنى الجسامة والوثاقة والمتانة على طريقة القرآن الكريم في التعبير بالتصوير , وبالتخييل الحسي والتجسيم .

وكان في هذا الميثاق:أن يدخلوا بيت المقدس سجدا . وأن يعظموا السبت الذي طلبوا أن يكون لهم عيدا . ولكن ماذا كان ? إنهم بمجرد ذهاب الخوف عنهم ; وغياب القهر لهم , تملصوا من الميثاق الغليظ فنقضوه , وكفروا بآيات الله , وقتلوا أنبياءه بغير حق . وتبجحوا فقالوا:إن قلوبنا لا تقبل موعظة , ولا يصل إليها قول , لأنها مغلفة دون كل قول ! وفعلوا كل الأفاعيل الأخرى التي يقصها الله سبحانه على رسوله وعلى المسلمين - في مواجهة اليهود - في سياق هذه الآيات . .

فبما نقضهم ميثاقهم , وكفرهم بآيات الله , وقتلهم الأنبياء بغير حق , وقولهم قلوبنا غلف . . .

وعند قولهم: (قلوبنا غلف). . وهي القولة التي كانوا يجيبون بها على دعوة الرسول [ ص ] إما تيئيسا له من إيمانهم واستجابتهم , وإما استهزاء بتوجيه الدعوة إليهم , وتبجحا بالتكذيب وعدم الإصغاء , وإما هذا وذلك معا . . عند قولهم هذا ينقطع السياق للرد عليهم:

(بل طبع الله عليها - بكفرهم - فلا يؤمنون إلا قليلا -)

فهي ليست مغلفة بطبعها . إنما هم كفرهم جر عليهم أن يطبع الله على قلوبهم , فإذا هي صلدة جامدة مغطاة , لا تستشعر نداوة الإيمان ولا تتذوق حلاوته , فلا يقع منه الإيمان , إلا قليلا , ممن لم يستحق بفعله , أن يطبع الله على قلبه . أي أولئك الذين فتحوا قلوبهم للحق واستشرفوه , فهداهم الله إليه ورزقهم إياه . وهم قلة قليلة من اليهود . كعبد الله بن سلام , وثعلبة بن سعية , وأسد بن سعية , وأسد بن عبيدالله . .

وبعد هذا الاستدراك والتعقيب , يعود السياق إلى تعداد الأسباب التي استحقوا عليها ما استحقوا من تحريم بعض الطيبات عليهم في الدنيا , ومن إعداد النار وتهيئتها لهم , لتكون في انتظارهم في الآخرة !

وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما . وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله . . .

ويكرر صفة الكفر كلما ذكر إحدى منكراتهم . فقد ذكرها عند قتلهم الأنبياء بغير حق - وما يقتل نبي بحق أبدا فهي حال لتقرير الواقع - وذكرها هنا بمناسبة قولهم على مريم بهتانا عظيما . وقد قالوا على مريم الطاهرة ذلك المنكر الذي لا يقوله إلا اليهود ! فرموها بالزنا مع يوسف النجار - لعنة الله عليهم ! ثم تبجحوا بأنهم قتلوا المسيح وصلبوه , وهم يتهكمون بدعواه الرسالة فيقولون:قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله !

وحين يصل السياق إلى هذه الدعوى منهم يقف كذلك للرد عليها , وتقرير الحق فيها:

(وما قتلوه وما صلبوه , ولكن شبه لهم , وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ; ما لهم به من علم إلا اتباع الظن . وما قتلوه يقينا . بل رفعه الله إليه , وكان الله عزيزا حكيمًا . .

إن قضية قتل عيسى عليه السلام وصلبه , قضية يخبط فيها اليهود - كما يخبط فيها النصارى بالظنون - فاليهود يقولون:إنهم قتلوه ويسخرون من قوله:إنه رسول الله , فيقررون له هذه الصفة على سبيل السخرية ! والنصارى يقولون:إنه صلب ودفن , ولكنه قام بعد ثلاثة أيام . و"التاريخ" يسكت عن مولد المسيح ونهايته كأن لم تكن له في حساب !

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca