الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

النساء

من الاية 48 الى الاية 49

إöنَّ اللّهَ لاَ يَغْفöرُ أَن يُشْرَكَ بöهö وَيَغْفöرُ مَا دُونَ ذَلöكَ لöمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرöكْ بöاللّهö فَقَدö افْتَرَى إöثْماً عَظöيماً (48) أَلَمْ تَرَ إöلَى الَّذöينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ بَلö اللّهُ يُزَكّöي مَن يَشَاءُ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتöيلاً (49)

(إن الله لا يغفر أن يشرك به ; ويغفر ما دون ذلك - لمن يشاء - ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيمًا). . وسياق الآية هكذا يتضمن اتهام اليهود بالشرك ; ودعوتهم إلى الإيمان الخالص والتوحيد . ولا يذكر هنا القول أو الفعل الذي يعده عليهم شركًا . . وقد ورد في مواضع أخرى تفصيل لهذا:فقد روى القرآن عنهم قولهم: (عزير ابن الله)كقول النصارى (المسيح ابن الله). وهو شرك لا شك فيه ! كذلك روى عن هؤلاء وهؤلاء أنهم (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله). . وهم لم يكونوا يعبدون الأحبار والرهبان . إنما كانوا - فقط - يقرون لهم بحق التشريع . حق التحليل والتحريم . الحق الخاص بالله , والذي هو من خصائص الألوهية . ومن ثم اعتبرهم القرآن مشركين . . ولهذا الاعتبار قيمة خاصة في التصور الإسلامي الصحيح لحد الإسلام وشرط الإيمان - كما سيجيء في سياق السورة بالتفصيل .

وعلى أية حال فاليهود على عهد الرسالة المحمدية كانت عقائدهم في الجزيرة حافلة بالوثنيات , منحرفة عن التوحيد . والتهديد هنا موجه إليهم بأن الله يغفر ما دون الشرك - لمن يشاء - ولكنه لا يتسامح في إثم الشرك العظيم ولا مغفرة عنده لمن لقيه مشركا به , لم يرجع في الدنيا عن شركه .

إن الشرك انقطاع ما بين الله والعباد . فلا يبقى لهم معه أمل في مغفرة . إذا خرجوا من هذه الدنيا وهم مشركون . مقطوعو الصلة بالله رب العالمين . وما تشرك النفس بالله , وتبقى على هذا الشرك حتى تخرج من الدنيا - وأمامها دلائل التوحيد في صفحة الكون وفي هداية الرسل - ما تفعل النفس هذا وفيها عنصر من عناصر الخير والصلاحية . إنما تفعله وقد فسدت فسادا لا رجعة فيه ! وتلفت فطرتها التي برأها الله عليها , وارتدت أسفل سافلين , وتهيأت بذاتها لحياة الجحيم !

أما ما وراء هذا الإثم المبين الواضح الظاهر , والظلم العظيم الوقح الجاهر . . أما ما وراء ذلك من الذنوب - والكبائر - فإن الله يغفره - لمن يشاء - فهو داخل في حدود المغفرة - بتوبة أو من غير توبة كما تقول بعض الروايات المأثورة الواردة - ما دام العبد يشعر بالله ; ويرجو مغفرته ; ويستيقن أنه قادر على أن يغفر له ; وأن عفوه لا يقصر عن ذنبه . . وهذا منتهى الأمد في تصوير الرحمة التي لا تنفد ولا تحد ; والمغفرة التي لا يوصد لها باب ; ولا يقف عليها بواب !

أخرج البخارى ومسلم - كلاهما - عن قتيبة , عن جرير بن عبد الحميد , عن عبد العزيز بن رفيع , عن زيد بن وهب , عن أبى ذر , قال:خرجت ليلة من الليالي , فإذا رسول الله [ ص ] يمشي وحده , وليس معه إنسان . قال:فظننت أنه يكره أن يمشي معه أحد . قال:فجعلت أمشي في ظل القمر . فالتفت فرآني . فقال:" من هذا . " فقلت:أبو ذر - جعلني الله فداك - قال:" يا أبا ذر تعال ! " قال:فمشيت معه ساعة . فقال لي:" إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة , إلا من أعطاه الله خيرا , فيجعل يبثه عن يمينه وشماله وبين يديه ووراءه , وعمل فيه خيرًا " . قال:فمشيت معه ساعة , فقال لي:" اجلس ها هنا " . فأجلسني في قاع حوله حجارة . فقال لي:" اجلس هاهنا حتى أرجع إليك ":قال:فانطلق في الحرة حتى لا أراه . فلبث عنى , حتى إذا طال اللبث . . ثم إني سمعته وهو مقبل يقول:" وإن زنى وإن سرق " قال:فلما جاء لم أصبر حتى قلت:يا نبي الله - جعلني الله فداك - من تكلمه في جانب الحرة , ? فإني سمعت أحدًا يرجع إليك . قال:" ذلك جبريل , عرض لي جانب الحرة , فقال:" بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة " . قلت أيا جبريل . وإن سرق وإن زنى ? . قال:" نعم " . قلت:وإن سرق وإن زنى ? قال:" نعم . وإن شرب الخمر " " . .

وأخرج ابن أبى حاتم - بإسناده - عن جابر بن عبدالله قال:قال رسول الله [ ص ] " ما من نفس تموت , لا تشرك بالله شيئًا , إلا حلت لها المغفرة , إن شاء الله عذبها , وإن شاء غفر لها . إن الله لا يغفر أن يشرك به , ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء " . .

وأخرج ابن أبى حاتم - بإسناده - عن ابن عمر قال . " كنا - أصحاب النبي [ ص ] لا نشك في قاتل النفس , وآكل مال اليتيم , وقاذف المحصنات , وشاهد الزور . حتى نزلت: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)فأمسك أصحاب النبي [ ص ] عن الشهادة " !

وروى الطبراني - بإسناده - عن عكرمة , عن ابن عباس , عن النبى [ ص ] قال:" قال الله عز وجل:من علم أني ذو قدرة على مغفرة الذنوب غفرت له ولا أبالي . ما لم يشرك بي شيئًا " .

وفي هذا الحديث الأخير لمحة كاشفة . . فالمهم هو شعور القلب بالله على حقيقته - سبحانه - ومن وراء هذا الشعور الخير . والرجاء . والخوف . والحياء . . فإذا وقع الذنب , فمن ورائه هذه السمات تؤهل للتقوى وتؤهل للمغفرة .

الدرس الثالث:49 - 50 تعجيب من تزكية اليهود لأنفسهم ودفعهم بالكذب

ثم يمضي القرآن - وهو يخوض المعركة بالجماعة المسلمة مع اليهود في المدينة - يعجب من أمر هؤلاء الخلق ; الذين يزعمون أنهم شعب الله المختار ; ويثنون على أنفسهم ; ويزكونها ; بينما هم يحرفون الكلم عن مواضعه , ويتطاولون على الله ورسوله - كما سبق - وبينما هم يؤمنون بالجبت والطاغوت - كما سيجيء - كاذبين على الله في تزكيتهم لأنفسهم , وفي زعمهم أنهم مقربون إليه مهما عملوا من السوء !:

ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم ? بل الله يزكي من يشاء , ولا يظلمون فتيلا . انظر كيف يفترون على الله الكذب ! وكفى به إثما مبينًا . .

ودعوى اليهود أنهم شعب الله المختار هي دعواهم من قديم . وقد اختارهم الله فعلا لحمل الأمانة وأداء الرسالة , وفضلهم على العالمين في ذلك الأوان ; وأهلك لهم فرعون وملأه , وأورثهم الأرض المقدسة . . ولكنهم هم انحرفوا بعد ذلك عن منهج الله ; وعتوا في الأرض عتوا كبيرا , واجترحوا السيئات التي تضج منها الأرض , وأحل لهم أحبارهم ما حرم الله وحرموا عليهم ما أحله لهم , واتبعوهم ; ولم ينكروا عليهم حق الألوهية هذا الذي ادعوه عمليا - بهذا التحريم والتحليل - وقد بدل هؤلاء الأحبار في شريعة الله , ليرضوا ذوي السلطان والشرفاء ; وليملقوا كذلك رغبات الجماهير وأهواءهم . وبذلك اتخذوا أحبارهم أربابا من دون الله . وأكلوا الربا . . ووهنت علاقتهم بدين الله وكتابة الذي أنزله عليهم . . وعل الرغم من ذلك كله - وغيره كثير - فقد ظلوا يزعمون أنهم أبناء الله وأحباؤه . وأن النار لن تمسهم إلا إياما معدودة . وأنه لا يهتدي ولا يقبل عند الله إلا من كان هودا ! كأن المسألة مسألة قرابة ونسب ومحاباة بينهم وبين الله - تعالى عن ذلك علوا كبيرا - فالله لا تصل بينه وبين أحد من خلقه قرابة ولا نسب ; إنما تربط عباده به العقيدة المستقيمة والعمل الصالح , والاستقامة على منهج الله . . فمن أخل بهذا فقد غضب الله عليه . ويشتد غضبه إذا كان قد آتى الضالين الهدى فانحرفوا عنه ! وما شأن هؤلاء اليهود إلا شأن من يزعمون الإسلام اليوم , ويحسبون أنهم من أمة محمد [ ص ] وأن الله لا بد ناصرهم , ومخرج لهم اليهود من أرضهم . . بينما هم ينسلخون انسلاخا كاملا من دين الله الذي هو منهجه للحياة ; فينبذونه من حياتهم ; ولا يتحاكمون إلى كتاب الله لا في أقضيتهم ولا في اقتصادهم , ولا في اجتماعهم , ولا في آدابهم , ولا في تقاليدهم . وكل ما لهم من الإسلام أسماء المسلمين ! وأنهم ولدوا

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca