الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

سبأ

من الاية 24 الى الاية 25

قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مّöنَ السَّمَاوَاتö وَالْأَرْضö قُلö اللَّهُ وَإöنَّا أَوْ إöيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فöي ضَلَالٍ مُّبöينٍ (24) قُل لَّا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ (25)

ووراءه كثير من الأصناف والألوان تتكشف آناً بعد آن . . ورزق الأرض من نبات وحيوان وعيون ماء وزيوت ومعادن وكنوز . . وغيرها مما يعرفه القدامى ويتكشف غيره على مدار الزمان . .

(قل:من يرزقكم من السماوات والأرض ?). .

قل:الله . .

فما يملكون أن يماروا في هذا ولا أن يدعوا سواه .

قل:الله . ثم كل أمرهم وأمرك إلى الله . فأحدكما لا بد مهتد وأحدكما لا بد ضال . ولا يمكن أن تكون أنت وهم على طريق واحد من هدى أو من ضلال:

(وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين). .

وهذه غاية النصفة والاعتدال والأدب في الجدال . أن يقول رسول الله [ ص ] للمشركين:إن أحدنا لا بد أن يكون على هدى , والآخر لا بد أن يكون على ضلال . ثم يدع تحديد المهتدي منهما والضال . ليثير التدبر والتفكر في هدوء لا تغشى عليه العزة بالإثم , والرغبة في الجدال والمحال ! فإنما هو هاد ومعلم , يبتغي هداهم وإرشادهم لا إذلالهم وإفحامهم , لمجرد الإذلال والإفحام !

الجدل على هذا النحو المهذب الموحي أقرب إلى لمس قلوب المستكبرين المعاندين المتطاولين بالجاه والمقام , المستكبرين على الإذعان والاستسلام , وأجدر بأن يثير التدبر الهادىء والاقتناع العميق . وهو نموذج من أدب الجدل ينبغي تدبره من الدعاة . .

الدرس الثالث:25 كل إنسان مسؤول عن عمله

ومنه كذلك الإيقاع الثالث , الذي يقف كل قلب أمام عمله وتبعته , في أدب كذلك وقصد وإنصاف:

(قل:لا تسألون عما أجرمنا , ولا نسأل عما تعملون). .

ولعل هذا كان رداً على اتهام المشركين بأن الرسول [ ص ] ومن معه هم المخطئون الجارمون ! وقد كانوا يسمونهم:(الصابئين)أي المرتدين عن دين الآباء والأجداد . وذلك كما يقع من أهل الباطل أن يتهموا أهل الحق بالضلال ! في تبجح وفي غير ما استحياء !

(قل:لا تسألون عما أجرمنا , ولا نسأل عما تعملون). .

فلكل عمله . ولكل تبعته ولكل جزاؤه . . وعلى كل أن يتدبر موقفه , ويرى إن كان يقوده إلى فلاح أو إلى بوار .

وبهذه اللمسة يوقظهم إلى التأمل والتدبر والتفكر . وهذه هي الخطوة الأولى في رؤية وجه الحق . ثم في الاقتناع .

الدرس الرابع:26 الله يفتح ويفصل بين عباده

ثم الإيقاع الرابع:

(قل:يجمع بيننا ربنا , ثم يفتح بيننا بالحق , وهو الفتاح العليم). .

ففي أول الأمر يجمع الله بين أهل الحق وأهل الباطل , ليلتقي الحق بالباطل وجهاً لوجه , وليدعو أهل الحق إلى حقهم , ويعالج الدعاة دعوتهم . وفي أول الأمر تختلط الأمور وتتشابك , ويصطرع الحق والباطل ;

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca