الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

سبأ

من الاية 31 الى الاية 33

وَقَالَ الَّذöينَ كَفَرُوا لَن نُّؤْمöنَ بöهَذَا الْقُرْآنö وَلَا بöالَّذöي بَيْنَ يَدَيْهö وَلَوْ تَرَى إöذö الظَّالöمُونَ مَوْقُوفُونَ عöندَ رَبّöهöمْ يَرْجöعُ بَعْضُهُمْ إöلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذöينَ اسْتُضْعöفُوا لöلَّذöينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمöنöينَ (31) قَالَ الَّذöينَ اسْتَكْبَرُوا لöلَّذöينَ اسْتُضْعöفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنö الْهُدَى بَعْدَ إöذْ جَاءكُم بَلْ كُنتُم مُّجْرöمöينَ (32) وَقَالَ الَّذöينَ اسْتُضْعöفُوا لöلَّذöينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلö وَالنَّهَارö إöذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بöاللَّهö وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَاداً وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فöي أَعْنَاقö الَّذöينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إöلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (33)

(يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا:لولا أنتم لكنا مؤمنين). .

فيلقون على الذين استكبروا تبعة الوقفة المرهوبة المهينة , وما يتوقعون بعدها من البلاء ! يقولون لهم هذه القولة الجاهرة اليوم ; ولم يكونوا في الدنيا بقادرين على مواجهتهم هذه المواجهة . كان يمنعهم الذل والضعف والاستسلام , وبيع الحرية التي وهبها الله لهم , والكرامة التي منحها إياهم , والإدراك الذي أنعم به عليهم . أما اليوم وقد سقطت القيم الزائفة , وواجهوا العذاب الأليم , فهم يقولونها غير خائفين ولا مبقين ! (لولا أنتم لكنا مؤمنين)!

ويضيق الذين استكبروا بالذين استضعفوا . فهم في البلاء سواء . وهؤلاء الضعفاء يريدون أن يحملوهم تبعة الإغواء الذي صار بهم إلى هذا البلاء ! وعندئذ يردون عليهم باستنكار , ويجبهونهم بالسب الغليظ:

(قال الذين استكبروا للذين استضعفوا:أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم ? بل كنتم مجرمين)!

فهو التخلي عن التبعة , والإقرار بالهدى , وقد كانوا في الدنيا لا يقيمون وزناً للمستضعفين ولا يأخذون منهم رأياً , ولا يعتبرون لهم وجوداً , ولا يقبلون منهم مخالفة ولا مناقشة ! أما اليوم - وأمام العذاب - فهم يسألونهم في إنكار: (أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم ?). . (بل كنتم مجرمين). . من ذات أنفسكم , لا تهتدون , لأنكم مجرمون !

ولو كانوا في الدنيا لقبع المستضعفون لا ينبسون ببنت شفة . ولكنهم في الآخرة حيث تسقط الهالات الكاذبة والقيم الزائفة ; وتتفتح العيون المغلقة وتظهر الحقائق المستورة . ومن ثم لا يسكت المستضعفون ولا يخنعون , بل يجبهون المستكبرين بمكرهم الذي لم يكن يفتر نهاراً ولا ليلاً للصد عن الهدى ; وللتمكين للباطل , ولتلبيس الحق , وللأمر بالمنكر , ولاستخدام النفوذ والسلطان في التضليل والإغواء:

(وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا:بل مكر الليل والنهار , إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أنداداً). .

ثم يدرك هؤلاء وهؤلاء أن هذا الحوار البائس لا ينفع هؤلاء ولا هؤلاء , ولا ينجي المستكبرين ولا المستضعفين . فلكل جريمته وإثمه . المستكبرون عليهم وزرهم , وعليهم تبعة إضلال الآخرين وإغوائهم . والمستضعفون عليهم وزرهم , فهم مسؤولون عن اتباعهم للطغاة , لا يعفيهم أنهم كانوا مستضعفين . لقد كرمهم الله بالإدراك والحرية , فعطلوا الإدراك وباعوا الحرية ورضوا لأنفسهم أن يكونوا ذيولاً وقبلوا لأنفسهم أن يكونوا مستذلين . فاستحقوا العذاب جميعاً ; وأصابهم الكمد والحسرة وهم يرون العذاب حاضراً لهم مهيأ:

(وأسروا الندامة لما رأوا العذاب). .

وهي حالة الكمد الذي يدفن الكلمات في الصدور , فلا تفوه بها الألسنة , ولا تتحرك بها الشفاه .

ثم أخذهم العذاب المهين الغليظ الشديد:

(وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا). .

ثم يلتفت السياق يحدث عنهم وهم مسحوبون في الأغلال , مهملاً خطابهم إلى خطاب المتفرجين !

(هل يجزون إلا ما كانوا يعملون ?). .

ويسدل الستار على المستكبرين والمستضعفين من الظالمين . وكلاهما ظالم . هذا ظالم بتجبره وطغيانه وبغيه وتضليله . وهذا ظالم بتنازله عن كرامة الإنسان , وإدراك الإنسان , وحرية الإنسان , وخنوعه وخضوعه للبغي والطغيان . . وكلهم في العذاب سواء . لا يجزون إلا ما كانوا يعملون . .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca