الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

ص

من الاية 22 الى الاية 26

إöذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزöعَ مöنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانö بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بöالْحَقّö وَلَا تُشْطöطْ وَاهْدöنَا إöلَى سَوَاء الصّöرَاطö (22) إöنَّ هَذَا أَخöي لَهُ تöسْعñ وَتöسْعُونَ نَعْجَةً وَلöيَ نَعْجَةñ وَاحöدَةñ فَقَالَ أَكْفöلْنöيهَا وَعَزَّنöي فöي الْخöطَابö (23) قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بöسُؤَالö نَعْجَتöكَ إöلَى نöعَاجöهö وَإöنَّ كَثöيراً مّöنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغöي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إöلَّا الَّذöينَ آمَنُوا وَعَمöلُوا الصَّالöحَاتö وَقَلöيلñ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكöعاً وَأَنَابَ (24) فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلöكَ وَإöنَّ لَهُ عöندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ (25) يَا دَاوُودُ إöنَّا جَعَلْنَاكَ خَلöيفَةً فöي الْأَرْضö فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسö بöالْحَقّö وَلَا تَتَّبöعö الْهَوَى فَيُضöلَّكَ عَن سَبöيلö اللَّهö إöنَّ الَّذöينَ يَضöلُّونَ عَن سَبöيلö اللَّهö لَهُمْ عَذَابñ شَدöيدñ بöمَا نَسُوا يَوْمَ الْحöسَابö (26)

وبيان هذه الفتنة أن داود النبي الملك , كان يخصص بعض وقته للتصرف في شؤون الملك , وللقضاء بين الناس . ويخصص البعض الآخر للخلوة والعبادة وترتيل أناشيده تسبيحاً لله في المحراب . وكان إذا دخل المحراب للعبادة والخلوة لم يدخل إليه أحد حتى يخرج هو إلى الناس .

وفي ذات يوم فوجى ء بشخصين يتسوران المحراب المغلق عليه . ففزع منهم . فما يتسور المحراب هكذا مؤمن ولا أمين ! فبادرا يطمئنانه . (قالوا:لا تخف . خصمان بغى بعضنا على بعض). وجئنا للتقاضي أمامك (فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط). . وبدأ أحدهما فعرض خصومته: (إنّ هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة . فقال:أكفلنيها)[ أي اجعلها لي وفي ملكي وكفالتي ] (وعزني في الخطاب)[ أي شدد علي في القول وأغلظ ] .

والقضية - كما عرضها أحد الخصمين - تحمل ظلماً صارخاً مثيراً لا يحتمل التأويل . ومن ثم اندفع داود يقضي على إثر سماعه لهذه المظلمة الصارخة ; ولم يوجه إلى الخصم الآخر حديثاً , ولم يطلب إليه بياناً , ولم يسمع له حجة . ولكنه مضى يحكم: قال:لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه . وإن كثيراً من الخلطاء - [ أي الأقوياء المخالطين بعضهم لبعض ] - ليبغي بعضهم على بعض . إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم . .

ويبدو أنه عند هذه المرحلة اختفى عنه الرجلان:فقد كانا ملكين جاءا للامتحان ! امتحان النبي الملك الذي ولاه الله أمر الناس , ليقضي بينهم بالحق والعدل , وليتبين الحق قبل إصدار الحكم . وقد اختارا أن يعرضا عليه القضية في صورة صارخة مثيرة . . ولكن القاضي عليه ألا يستثار , وعليه ألا يتعجل . وعليه ألا يأخذ بظاهر قول واحد . قبل أن يمنح الآخر فرصة للإدلاء بقوله وحجته ; فقد يتغير وجه المسألة كله , أو بعضه , وينكشف أن ذلك الظاهر كان خادعاً أو كاذباً أو ناقصاً !

عند هذا تنبه داود إلى أنه الابتلاء:

(وظن داود أنما فتناه). .

وهنا أدركته طبيعته . . إنه أواب . . (فاستغفر ربه وخرّ راكعاً وأناب). .

(فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب). . وخاضت بعض التفاسير مع الإسرائيليات حول هذه الفتنة خوضاً كبيراً . تتنزه عنه طبيعة النبوة . ولا يتفق إطلاقاً مع حقيقتها . حتى الروايات التي حاولت تخفيف تلك الأساطير سارت معها شوطاً . وهي لا تصلح للنظر من الأساس . ولا تتفق مع قول الله تعالى: (وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب). .

والتعقيب القرآني الذي جاء بعد القصة يكشف كذلك عن طبيعة الفتنة ; ويحدد التوجيه المقصود بها من الله لعبده الذي ولاه القضاء والحكم بين الناس:

(يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض , فاحكم بين الناس بالحق . ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله . إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد . بما نسوا يوم الحساب). .

فهي الخلافة في الأرض , والحكم بين الناس بالحق , وعدم اتباع الهوى . واتباع الهوى - فيما يختص بنبي - هو السير مع الانفعال الأول , وعدم التريث والتثبت والتبين . . مما ينتهي مع الاستطراد فيه إلى الضلال . أما عقب الآية المصور لعاقبة الضلال فهو حكم عام مطلق على نتائج الضلال عن سبيل الله . وهو نسيان الله والتعرض للعذاب الشديد يوم الحساب .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca