الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

ص

من الاية 27 الى الاية 34

وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطöلاً ذَلöكَ ظَنُّ الَّذöينَ كَفَرُوا فَوَيْلñ لّöلَّذöينَ كَفَرُوا مöنَ النَّارö (27) أَمْ نَجْعَلُ الَّذöينَ آمَنُوا وَعَمöلُوا الصَّالöحَاتö كَالْمُفْسöدöينَ فöي الْأَرْضö أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقöينَ كَالْفُجَّارö (28) كöتَابñ أَنزَلْنَاهُ إöلَيْكَ مُبَارَكñ لّöيَدَّبَّرُوا آيَاتöهö وَلöيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابö (29) وَوَهَبْنَا لöدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نöعْمَ الْعَبْدُ إöنَّهُ أَوَّابñ (30) إöذْ عُرöضَ عَلَيْهö بöالْعَشöيّö الصَّافöنَاتُ الْجöيَادُ (31) فَقَالَ إöنّöي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرö عَن ذöكْرö رَبّöي حَتَّى تَوَارَتْ بöالْحöجَابö (32) رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفöقَ مَسْحاً بöالسُّوقö وَالْأَعْنَاقö (33) وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسöيّöهö جَسَداً ثُمَّ أَنَابَ (34)

ومن رعاية الله لعبده داود , أنه نبهه عند أول لفتة . ورده عند أول اندفاعه . وحذره النهاية البعيدة . وهو لم يخط إليها خطوة ! وذلك فضل الله على المختارين من عباده . فهم ببشريتهم قد تعثر أقدامهم أقل عثرة , فيقيلها الله , ويأخذ بيدهم , ويعلمهم , ويوفقهم إلى الإنابة , ويغفر لهم , ويغدق عليهم , بعد الابتلاء . .

الدرس الثاني:27 - 29 خلق الله الكون لحكمة وعدم تساوي الكفار مع المؤمنين

وعند تقرير مبدأ الحق في خلافة الأرض , وفي الحكم بين الناس . . وقبل أن تمضي قصة داود إلى نهايتها في السياق . . يرد هذا الحق إلى أصله الكبير . أصله الذي تقوم عليه السماء والأرض وما بينهما . أصله العريق في كيان هذا الكون كله . وهو أشمل من خلافة الأرض , ومن الحكم بين الناس . وهو أكبر من هذه الأرض . كما أنه أبعد مدى من الحياة الدنيا . إذ يتناول صميم الكون كما يتناول الحياة الآخرة . ومنه وعليه جاءت الرسالة الأخيرة , وجاء الكتاب المفسر لذلك الحق الشامل الكبير:

وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلاً . ذلك ظن الذين كفروا . فويل للذين كفروا من النار . أن نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض ? أن نجعل المتقين كالفجار ? كتاب أنزلناه إليك مبارك , ليدبروا آياته , وليتذكر أولو الألباب . .

وهكذا:في هذه الآيات الثلاث , تتقرر تلك الحقيقة الضخمة الهائلة الشاملة الدقيقة العميقة . بكل جوانبها وفروعها وحلقاتها . .

إن خلق السماء والأرض وما بينهما لم يكن باطلاً , ولم يقم على الباطل . إنما كان حقاً وقام على الحق . ومن هذا الحق الكبير تتفرع سائر الحقوق . الحق في خلافة الأرض . والحق في الحكم بين الخلق . والحق في تقويم مشاعر الناس وأعمالهم ; فلا يكون الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض ; ولا يكون وزن المتقين كوزن الفجار . والحق الذي جاء به الكتاب المبارك الذي أنزله الله ليتدبروا آياته وليتذكر أصحاب العقول ما ينبغي أن يتذكروه من هذه الحقائق الأصيلة , التي لا يتصورها الكافرون , لأن فطرتهم لا تتصل بالحق الأصيل في بناء هذا الكون , ومن ثم يسوء ظنهم بربهم ولا يدركون من أصالة الحق شيئاً . . (ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار). .

إن شريعة الله للناس طرف من ناموسه في خلق الكون . وإن كتابه المنزل بيان للحق الذي يقوم عليه الناموس . وإن العدل الذي يطالب به الخلفاء في الأرض والحكام بين الناس إنما هو طرف من الحق الكلي , لا يستقيم أمر الناس إلا حين يتناسق مع بقية الأطراف . وإن الانحراف عن شريعة الله والحق في الخلافة والعدل في الحكم إنما هو انحراف عن الناموس الكوني الذي قامت عليه السماء والأرض ; وهو أمر عظيم إذن وشر كبير , واصطدام مع القوى الكونية الهائلة لا بد أن يتحطم في النهاية ويزهق . فما يمكن أن يصمد ظالم باغ منحرف عن سنة الله وناموس الكون وطبيعة الوجود . . ما يمكن أن يصمد بقوته الهزيلة الضئيلة لتلك القوى الساحقة الهائلة , ولعجلة الكون الجبارة الطاحنة !

وهذا ما ينبغي أن يتدبره المتدبرون وأن يتذكره أولو الألباب . .

الدرس الثالث:30 - 40 قصة سليمان وفتنته وابتلاءه

وبعد هذا التعقيب المعترض في صلب القصة لكشف تلك الحقيقة الضخمة , يمضي السياق يعرض نعمة الله على داود في عقبه وولده سليمان ; وما وهبه الله من ألوان الإنعام والإفضال . كما يعرض فتنته وابتلاءه ورعاية الله له , وإغداقه عليه بعد الفتنة والابتلاء:

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca