الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

غافر

من الاية 28 الى الاية 28

وَقَالَ رَجُلñ مُّؤْمöنñ مّöنْ آلö فöرْعَوْنَ يَكْتُمُ إöيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبّöيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءكُم بöالْبَيّöنَاتö مöن رَّبّöكُمْ وَإöن يَكُ كَاذöباً فَعَلَيْهö كَذöبُهُ وَإöن يَكُ صَادöقاً يُصöبْكُم بَعْضُ الَّذöي يَعöدُكُمْ إöنَّ اللَّهَ لَا يَهْدöي مَنْ هُوَ مُسْرöفñ كَذَّابñ (28)

لدفع القوم عنه , ويسلك في خطابه لفرعون وملئه مسالك شتى , ويتدسس إلى قلوبهم بالنصيحة ويثير حساسيتها بالتخويف والإقناع:

وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه:أتقتلون رجلاً أن يقول:ربي الله , وقد جاءكم بالبينات من ربكم ? وإن يك كاذباً فعليه كذبه , وإن يك صادقاً يصبكم بعض الذي يعدكم , إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب . يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض , فمن ينصرنا من بأس الله إن جاءنا ? قال فرعون:ما أريكم إلا ما أرى , وما أهديكم إلا سبيل الرشاد . وقال الذي آمن:يا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب . مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم , وما الله يريد ظلماً للعباد . ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد . يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم , ومن يضلل الله فما له من هاد . ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات ; فما زلتم في شك مما جاءكم به , حتى إذا هلك قلتم:لن يبعث الله من بعده رسولاً . كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب . الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم كبر مقتاً عند الله وعند الذين آمنوا , كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار . .

إنها جولة ضخمة هذه التي جالها الرجل المؤمن مع المتآمرين من فرعون وملئه . وإنه منطق الفطرة المؤمنة في حذر ومهارة وقوة كذلك .

إنه يبدأ بتفظيع ما هم مقدمون عليه: (أتقتلون رجلاً أن يقول:ربي الله). . فهل هذه الكلمة البريئة المتعلقة باعتقاد قلب , واقتناع نفس , تستحق القتل , ويرد عليها بإزهاق روح ? إنها في هذه الصورة فعلة منكرة بشعة ظاهرة القبح والبشاعة .

ثم يخطو بهم خطوة أخرى . فالذي يقول هذه الكلمة البريئة: ربي الله . . يقولها ومعه حجته , وفي يده برهانه: (وقد جاءكم بالبينات من ربكم). . يشير إلى تلك الآيات التي عرضها موسى - عليه السلام - ورأوها , وهم - فيما بينهم وبعيداً عن الجماهير - يصعب أن يماروا فيها !

ثم يفرض لهم أسوأ الفروض ; ويقف معهم موقف المنصف أمام القضية ; تمشياً مع أقصى فرض يمكن أن يتخذوه: (وإن يك كاذباً فعليه كذبه). . وهو يحمل تبعة عمله , ويلقى جزاءه , ويحتمل جريرته . وليس هذا بمسوغ لهم أن يقتلوه على أية حال !

وهناك الاحتمال الآخر , وهو أن يكون صادقاً . فيحسن الاحتياط لهذا الاحتمال , وعدم التعرض لنتائجه: (وإن يك صادقاً يصبكم بعض الذي يعدكم). . وإصابتهم ببعض الذي يعدهم هو كذلك أقل احتمال في القضية , فهو لا يطلب إليهم أكثر منه . وهذا منتهى الإنصاف في الجدل والإفحام .

ثم يهددهم من طرف خفي , وهو يقول كلاماً ينطبق على موسى كما ينطبق عليهم: (إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب). . فإذا كان موسى فإن الله لا يهديه ولا يوفقه , فدعوه له يلاقي منه جزاءه . واحذروا أن تكونوا أنتم الذين تكذبون على موسى وربه وتسرفون , فيصيبكم هذا المآل !

وحين يصل بهم إلى فعل الله بمن هو مسرف كذاب , يهجم عليهم مخوفاً بعقاب الله , محذراً من بأسه الذي لا ينجيهم منه ما هم فيه من ملك وسلطان , مذكراً إياهم بهذه النعمة التي تستحق الشكران لا الكفران:

(يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض . فمن ينصرنا من بأس الله إن جاءنا ?). .

إن الرجل يشعر بما يشعر به القلب المؤمن , من أن بأس الله أقرب ما يكون لأصحاب الملك والسلطان في

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca