الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

فصلت

من الاية 21 الى الاية 24

وَقَالُوا لöجُلُودöهöمْ لöمَ شَهöدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذöي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإöلَيْهö تُرْجَعُونَ (21) وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتöرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكöن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثöيراً مّöمَّا تَعْمَلُونَ (22) وَذَلöكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذöي ظَنَنتُم بöرَبّöكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مّöنْ الْخَاسöرöينَ (23) فَإöن يَصْبöرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ وَإöن يَسْتَعْتöبُوا فَمَا هُم مّöنَ الْمُعْتَبöينَ (24)

(وقالوا لجلودهم:لم شهدتم علينا ?). .

فإذا هي تجبههم بالحقيقة التي خفيت عليهم في غير مواربة ولا مجاملة:

(قالوا:أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء)?

أليس هو الذي جعل الألسنة هي الناطقة ? وإنه لقادر على أن يجعل سواها . وقد أنطق كل شيء فهو اليوم يتحدث وينطق ويبين .

(وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون). .

فإليه المنشأ وإليه المصير , ولا مفر من قبضته في الأول وفي الأخير .

وهذا ما أنكروه بالعقول . وهذا ما تقرره لهم الجلود !

وقد تكون بقية التعليق من حكاية أقوال أبعاضهم لهم . وقد تكون تعقيباً على الموقف العجيب:

(وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم). .

فما كان يخطر ببالكم أنها ستخرج عليكم , وما كنتم بمستطيعين أن تستتروا منها لو أردتم !

(ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيراً مما تعملون). .

وخدعكم هذا الظن الجاهل الأثيم وقادكم إلى الجحيم:

(وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين). .

ثم يجيء التعقيب الأخير:

(فإن يصبروا فالنار مثوى لهم). .

يا للسخرية ! فالصبر الآن صبر على النار ; وليس الصبر الذي يعقبه الفرج وحسن الجزاء . إنه الصبر الذي جزاؤه النار قراراً ومثوى يسوء فيه الثواء !

(وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين). .

فما عاد هناك عتاب , وما عاد هناك متاب . وقد جرت العادة أن الذي يطلب العتاب يطلب من ورائه الصفح والرضى بعد إزالة أسباب الجفاء . فاليوم يغلق الباب في وجه العتاب . لا الصفح والرضى الذي يعقب العتاب !

الدرس الخامس:25 - 29 قرناء السوء وحربهم للقرآن وعذابهم يوم القيامة

ثم يكشف لهم كذلك عن سلطان الله في قلوبهم , وهم بعد في الأرض , يستكبرون عن الإيمان بالله . فالله قد قيض لهم - بما اطلع على فساد قلوبهم - قرناء سوء من الجن ومن الأنس , يزينون لهم السوء , وينتهون بهم إلى مواكب الذين كتب عليهم الخسران , وحقت عليهم كلمة العذاب:

(وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم , وحق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس , إنهم كانوا خاسرين). .

فلينظروا كيف هم في قبضة الله الذي يستكبرون عن عبادته . وكيف أن قلوبهم التي بين جنوبهم تقودهم إلى العذاب والخسارة وقد قيض الله وأحضر قرناء يوسوسون لهم , ويزينون لهم كل ما حولهم من السوء , ويحسنون لهم أعمالهم فلا يشعرون بما فيها من قبح . وأشد ما يصيب الإنسان أن يفقد إحساسه بقبح فعله وانحرافه , وأن يرى كل شيء من شخصه حسنا ومن فعله ! فهذه هي المهلكة وهذا هو المنحدر الذي ينتهي دائماً بالبوار .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca