الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

لقمان

من الاية 22 الى الاية 25

وَمَن يُسْلöمْ وَجْهَهُ إöلَى اللَّهö وَهُوَ مُحْسöنñ فَقَدö اسْتَمْسَكَ بöالْعُرْوَةö الْوُثْقَى وَإöلَى اللَّهö عَاقöبَةُ الْأُمُورö (22) وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحْزُنكَ كُفْرُهُ إöلَيْنَا مَرْجöعُهُمْ فَنُنَبّöئُهُم بöمَا عَمöلُوا إöنَّ اللَّهَ عَلöيمñ بöذَاتö الصُّدُورö (23) نُمَتّöعُهُمْ قَلöيلاً ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إöلَى عَذَابٍ غَلöيظٍ (24) وَلَئöن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتö وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلö الْحَمْدُ لöلَّهö بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (25)

والحبل الذي لا ينقطع , حاجة ماسة دائمة . والعروة الوثقى هي عروة الإسلام لله والاستسلام والإحسان . (وإلى الله عاقبة الأمور). . وإليه المرجع والمصير . فخير أن يسلم الإنسان وجهه إليه منذ البداية ; وأن يسلك إليه الطريق على ثقة وهدى ونور . .

(ومن كفر فلا يحزنك كفره إلينا مرجعهم , فننبئهم بما عملوا , إن الله عليم بذات الصدور . نمتعهم قليلا , ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ). .

تلك نهاية من يسلم وجهه إلى الله وهو محسن . وهذه نهاية من يكفر ويخدعه متاع الحياة . نهايته في الدنيا تهوين شأنه على رسول الله [ ص ] وعلى المؤمنين . (ومن كفر فلا يحزنك كفره). . فشأنه أهون من أن يحزنك , وأصغر من أن يهمك . . ونهايته في الأخرى التهوين من شأنه كذلك . وهو في قبضة الله لا يفلت وهو مأخوذ بعمله , والله أعلم بما عمل وبما يخفيه في صدره من نوايا: (إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا . إن الله عليم بذات الصدور). . ومتاع الحياة الذي يخدعه قليل , قصير الأجل , زهيد القيمة . . (نمتعهم قليلا). . والعاقبة بعد ذلك مروعة فظيعة وهو مدفوع إليها دفعا لا يملك لها ردا: (ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ). . ووصف العذاب بالغلظ يجسمه - على طريقة القرآن - والتعبير بالاضطرار يلقي ظل الهول الذي يحاول الكافر ألا يواجهه , مع العجز عن دفعه , أو التلكؤ دونه ! فأين هذا ممن يسلم وجهه إلى الله ويستمسك بالعروة الوثقى , ويصير إلى ربه في النهاية هادىء النفس مطمئن الضمير ?

الدرس الثاني:25 - 26 اعتراف الفطرة بالوحدانية

ثم يقفهم أمام منطق فطرتهم , حين تواجه الكون , فلا تجد مناصا من الاعتراف بالحقيقة الكامنة فيها وفي فطرة الكون على السواء ; ولكنهم يزيغون عنها وينحرفون , ويغفلون منطقها القويم:

(ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ? ليقولن:الله . قل:الحمد لله . بل أكثرهم لا يعلمون . لله ما في السماوات والأرض . إن الله هو الغني الحميد). .

وما يملك الإنسان حين يستفتي فطرته ويعود إلى ضميره أن ينكر هذه الحقيقة الواضحة الناطقة . فهذه السماوات والأرض قائمة . مقدرة أوضاعها وأحجامها وحركاتها وأبعادها , وخواصها وصفاتها . مقدرة تقديرا يبدو فيه القصد , كما يبدو فيه التناسق . وهي قبل ذلك خلائق لا يدعي أحد أنه خلقها ; ولا يدعي أحد أن خالقا آخر غير الله شارك فيها ; ولا يمكن أن توجد هكذا بذاتها . ثم لا يمكن أن تنتظم وتتسق وتقوم وتتناسق بدون تدبير , وبدون مدبر . والقول بأنها وجدت وقامت تلقائيا أو فلتة أو مصادفة لا يستحق احترام المناقشة . فضلا على أن الفطرة من أعماقها تنكره وترده .

وأولئك الذين كانوا يواجهون عقيدة التوحيد بالشرك ; ويقابلون دعوة رسول الله [ ص ] بالجدال العنيف ; لم يكونوا يستطيعون أن يزيفوا منطق فطرتهم حين تواجه بالدليل الكوني الممثل في وجود السماوات والأرض , وقيامهما أمام العين , لا تحتاجان إلى أكثر من النظر !

ومن ثم لم يكونوا يتلجلجون في الجواب:لو سئلوا: (من خلق السماوات والأرض ?)وجوابهم:(الله). . لذلك يوجه الله رسوله [ ص ] ليعقب على جوابهم هذا بحمد الله: (قل:الحمد لله). . الحمد لله على وضوح الحق في الفطرة , والحمد لله على هذا الإقرار القهري أمام الدليل الكوني . والحمد لله على كل حال . ثم يضرب عن الجدل والتعقيب بتعقيب آخر: (بل أكثرهم لا يعلمون). . ومن ثم يجادلون ويجهلون منطق الفطرة , ودلالة هذا الكون على خالقه العظيم .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca