الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

لقمان

من الاية 33 الى الاية 33

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لَّا يَجْزöي وَالöدñ عَن وَلَدöهö وَلَا مَوْلُودñ هُوَ جَازٍ عَن وَالöدöهö شَيْئاً إöنَّ وَعْدَ اللَّهö حَقّñ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بöاللَّهö الْغَرُورُ (33)

الذي يبدو هول البحر في ظله صغيرا هزيلا . هول اليوم الذي يقطع أواصر الرحم والنسب , ويشغل الوالد عن الولد , ويحول بين المولود والوالد , وتقف كل نفس فيه وحيدة فريدة , مجردة من كل عون ومن كل سند , موحشة من كل قربى ومن كل وشيجة:

(يا أيها الناس اتقوا ربكم , واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده , ولا مولود هو جاز عن والده شيئا . إن وعد الله حق , فلا تغرنكم الحياة الدنيا , ولا يغرنكم بالله الغرور). .

إن الهول هنا هول نفسي , يقاس بمداه في المشاعر والقلوب . وما تتقطع أواصر القربى والدم , ووشائج الرحم والنسب بين الوالد ومن ولد , وبين المولود والوالد . وما يستقل كل بشأنه , فلا يجزى أحد عن أحد , ولا ينفع أحدا إلا عمله وكسبه . ما يكون هذا كله إلا لهول لا نظير له في مألوف الناس . . فالدعوة هنا إلى تقوى الله تجيء في موضعها الذي فيه تستجاب ; وقضية الآخرة تعرض في ظلال هذا الهول الغامر فتسمع لها القلوب .

(إن وعد الله حق). . فلا يخلف ولا يتخلف ; ولا مفر من مواجهة هذا الهول العصيب . ولا مفر من الحساب الدقيق والجزاء العادل , الذي لا يغني فيه والد عن ولد ولا مولود عن والد .

(فلا تغرنكم الحياة الدنيا). . وما فيها من متاع ولهو ومشغلة ; فهي مهلة محدودة وهي ابتلاء واستحقاق للجزاء .

(ولا يغرنكم بالله الغرور). . من متاع يلهي , أو شغل ينسي , أو شيطان يوسوس في الصدور . والشياطين كثير . الغرور بالمال شيطان . والغرور بالعلم شيطان . والغرور بالعمر شيطان . والغرور بالقوة شيطان . والغرور بالسلطان شيطان . ودفعة الهوى شيطان . ونزوة الشهوة شيطان . وتقوى الله وتصور الآخرة هما العاصم من كل غرور !

الدرس السادس:34 مما اختص الله به

وفي ختام الجولة الرابعة وختام السورة , وفي ظل هذا المشهد المرهوب يجيء الإيقاع الأخير في السورة قويا عميقا مرهوبا , يصور علم الله الشامل وقصور الإنسان المحجوب عن الغيوب . ويقرر القضية التي تعالجها السورة بكل أجزائها , ويخرج هذا كله في مشهد من مشاهد التصوير القرآني العجيب .

(إن الله عنده علم الساعة , وينزل الغيث , ويعلم ما في الأرحام , وما تدري نفس ماذا تكسب غدا , وما تدري نفس بأي أرض تموت . إن الله عليم خبير). .

والله - سبحانه - قد جعل الساعة غيبا لا يعلمه سواه ; ليبقى الناس على حذر دائم , وتوقع دائم , ومحاولة دائمة أن يقدموا لها , وهم لا يعلمون متى تأتي , فقد تأتيهم بغتة في أية لحظة , ولا مجال للتأجيل في اتخاذ الزاد , وكنز الرصيد .

والله ينزل الغيث وفق حكمته , بالقدر الذي يريده ; وقد يعرف الناس بالتجارب والمقاييس قرب نزوله ; ولكنهم لا يقدرون على خلق الأسباب التي تنشئه . والنص يقرر أن الله هو الذي ينزل الغيث , لأنه سبحانه

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca