الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

لقمان

من الاية 6 الى الاية 9

وَمöنَ النَّاسö مَن يَشْتَرöي لَهْوَ الْحَدöيثö لöيُضöلَّ عَن سَبöيلö اللَّهö بöغَيْرö عöلْمٍ وَيَتَّخöذَهَا هُزُواً أُولَئöكَ لَهُمْ عَذَابñ مُّهöينñ (6) وَإöذَا تُتْلَى عَلَيْهö آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبöراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فöي أُذُنَيْهö وَقْراً فَبَشّöرْهُ بöعَذَابٍ أَلöيمٍ (7) إöنَّ الَّذöينَ آمَنُوا وَعَمöلُوا الصَّالöحَاتö لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعöيمö (8) خَالöدöينَ فöيهَا وَعْدَ اللَّهö حَقّاً وَهُوَ الْعَزöيزُ الْحَكöيمُ (9)

الواجدون فيه والمحرومون الثقة والطمأنينة ومودات القلوب التي لم يفسدها الترف ولا الحرمان . . واليقين بالآخرة هو الضمان ليقظة القلب البشري , وتطلعه إلى ما عند الله , واستعلائه على أوهاق الأرض , وترفعه على متاع الحياة الدنيا ; ومراقبة الله في السر والعلن وفي الدقيق والجليل ; والوصول إلى درجة الإحسان التي سئل عنها رسول الله [ ص ] فقال:" الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك " . .

وهؤلاء المحسنون هم الذين يكون الكتاب لهم هدى ورحمة ; لأنهم بما في قلوبهم من تفتح وشفافية يجدون في صحبة هذا الكتاب راحة وطمأنينة ; ويتصلون بما في طبيعته من هدى ونور , ويدركون مراميه وأهدافه الحكيمة , وتصطلح نفوسهم عليه , وتحس بالتوافق والتناسق ووحدة الاتجاه , ووضوح الطريق . وإن هذا القرآن ليعطي كل قلب بمقدار ما في هذا القلب من حساسية وتفتح وإشراق ; وبقدر ما يقبل عليه في حب وتطلع وإعزاز . إنه كائن حي يعاطف القلوب الصديقة , ويجاوب المشاعر المتوجهة إليه بالرفرفة والحنين !

وأولئك الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم يوقنون بالآخرة . .(أولئك على هدى من ربهم , وأولئك هم المفلحون). ومن هدي فقد أفلح , فهو سائر على النور , واصل إلى الغاية , ناج من الضلال في الدنيا , ومن عواقب الضلال في الآخرة ; وهو مطمئن في رحلته على هذا الكوكب تتناسق خطاه مع دورة الأفلاك ونواميس الوجود ; فيحس بالأنس والراحة والتجاوب مع كل كائن في الوجود .

الدرس الثاني:6 - 7 من صفات الكفار المعاندين

أولئك المهتدون بالكتاب وآياته , المحسنون , المقيمون للصلاة , المؤتون للزكاة , الموقنون بالآخرة , المفلحون في الدنيا والآخرة . . أولئك فريق . . وفي مقابلهم فريق:

(ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا . أولئك لهم عذاب مهين . وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها , كأن في أذنيه وقرا . فبشره بعذاب أليم). .

ولهو الحديث كل كلام يلهي القلب ويأكل الوقت , ولا يثمر خيرا ولا يؤتي حصيلة تليق بوظيفة الإنسان المستخلف في هذه ا لأرض لعمارتها بالخير والعدل والصلاح . هذه الوظيفة التي يقرر الإسلام طبيعتها وحدودها ووسائلها , ويرسم لها الطريق . والنص عام لتصوير نموذج من الناس موجود في كل زمان وفي كل مكان . وبعض الروايات تشير إلى أنه كان تصويرا لحادث معين في الجماعة الإسلامية الأولى . وقد كان النضر بن الحارث يشتري الكتب المحتوية لأساطير الفرس وقصص أبطالهم وحروبهم ; ثم يجلس في طريق الذاهبين لسماع القرآن من رسول الله [ ص ] محاولا أن يجذبهم إلى سماع تلك الأساطير والاستغناء بها عن قصص القرآن الكريم . ولكن النص أعم من هذا الحادث الخاص إذا صح أنه وارد فيه . وهو يصور فريقا من الناس واضح السمات , قائما في كل حين . وقد كان قائما على عهد الدعوة الأولى في الوسط المكي الذي نزلت فيه هذه الآيات .

(ومن الناس من يشتري لهو الحديث). . يشتريه بماله ويشتريه بوقته , ويشتريه بحياته . يبذل تلك الأثمان الغالية في لهو رخيص , يفني فيه عمره المحدود , الذي لا يعاد ولا يعود , يشتري هذا اللهو (ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا)فهو جاهل محجوب , لا يتصرف عن علم , ولا يرمي عن حكمة وهوسيىء النية والغاية , يريد ليضل عن سبيل الله . يضل نفسه ويضل غيره بهذا اللهو الذي ينفق فيه الحياة . وهو سيىء الأدب يتخذ سبيل الله هزوا , ويسخر من المنهج الذي رسمه الله للحياة وللناس . ومن ثم يعالج القرآن هذا الفريق بالمهانة والتهديد قبل أن يكمل رسم الصورة: (أولئك لهم عذاب مهين). . ووصف العذاب بأنه مهين مقصود هنا للرد على سوء الأدب والاستهزاء بمنهج الله وسبيله القويم .

ثم يمضي في استكمال صورة ذلك الفريق: (وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها)وهو مشهد فيه حركة ترسم هيئة المستكبر المعرض المستهين . ومن ثم يعالجه بوخزة مهينة تدعو إلى تحقير هذه الهيئة: (كأن في أذنيه وقرا)وكأن هذا الثقل في أذنيه يحجبه عن سماع آيات الله الكريمة , وإلا فما يسمعها إنسان له سمع ثم يعرض عنها هذا الإعراض الذميم . ويتمم هذه الإشارة المحقرة بتهكم ملحوظ: (فبشره بعذاب أليم)فما البشارة في هذا الموضوع إلا نوع من التهكم المهين ; يليق بالمتكبرين المستهزئين !

الدرس الثالث:8 - 9 جزاء المؤمنين في الجنة

وبمناسبة الحديث عن جزاء الكافرين المستكبرين المعرضين يتحدث عن جزاء المؤمنين العاملين , الذين تحدث عنهم في صدر السورة ; ويفصل شيئا من أمر فلاحهم الذي أجمله هناك:

(إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم , خالدين فيها وعد الله حقا , وهو العزيز الحكيم). .

وحيثما ذكر الجزاء في القرآن الكريم ذكر قبله العمل الصالح مع الإيمان . فطبيعة هذه العقيدة تقتضي ألا يظل الإيمان في القلب حقيقة مجردة راكدة معطلة مكنونة ; إنما هو حقيقة حية فاعلة متحركة , ما تكاد تستقر في القلب ويتم تمامها حتى تتحرك لتحقق ذاتها في العمل والحركة والسلوك ; ولتترجم عن طبيعتها بالآثار البارزة في عالم الواقع , المنبئة عما هو كائن منها في عالم الضمير .

وهؤلاء الذين آمنوا وحققوا إيمانهم بالعمل الصالح (لهم جنات النعيم خالدين فيها). . لهم هذه الجنات وهذا الخلود تحقيقا لوعد الله الحق . (وعد الله حقا)فقد بلغ من فضل الخالق على العباد أن يوجب على نفسه الإحسان إليهم جزاء إحسانهم لأنفسهم لا له سبحانه ! وهو الغني عن الجميع !

(وهو العزيز الحكيم). . القادر على تحقيق وعده , الحكيم في الخلق والوعد والتحقيق .

الدرس الرابع:10 - 11 من مظاهر قدرة الله الدالة على وحدانيته

وآية القدرة , وآية الحكمة , وبرهان تلك القضايا السابقة في سياق السورة . . آية ذلك كله وبرهانه هو هذا الكون الكبير الهائل , الذي لا يدعي أحد من البشر أنه خلقه , ولا أن أحدا آخر خلقه من دون الله ; وهو ضخم هائل دقيق النظام , متناسق التكوين , يأخذ بالقلب , ويبهر اللب , ويواجه الفطرة مواجهة جاهرة لا تملك الإفلات منها أو الإعراض عنها ; ولا تملك إلا التسليم بوحدانية الخالق العظيم , وضلال من يشرك به آلهة أخرى ظلما للحق الواضح المبين:

(خلق السماوات بغير عمد ترونها , وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم , وبث فيها من كل دابة , وأنزلنا من السماء ماء فأنبتنا فيها من كل زوج كريم . هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه ? بل الظالمون في ضلال مبين). .

وهذه السماوات - بظاهر مدلولها ودون تعمق في أية بحوث علمية معقدة - تواجه النظر والحس , هائلة فسيحة سامقة . وسواء أكانت السماوات هي هذه الكواكب والنجوم والمجرات والسدم السابحة في الفضاء

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca