الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

محمد

من الاية 22 الى الاية 25

فَهَلْ عَسَيْتُمْ إöن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسöدُوا فöي الْأَرْضö وَتُقَطّöعُوا أَرْحَامَكُمْ (22) أُوْلَئöكَ الَّذöينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (23) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24) إöنَّ الَّذöينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارöهöم مّöن بَعْدö مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ (25)

المشقة عليهم , ويهون الخطر الذي يتمثلونه غولا تفغر فاها لتلتهمهم ! ويكتب لهم إحدى الحسنيين:النجاة والنصر , أو الاستشهاد والجنة . . هذا هو الأولى . وهذا هو الزاد الذي يقدمه الإيمان فيقوي العزائم ويشد القوائم , ويذهب بالفزع , ويحل محله الثبات والاطمئنان .

وبينما هو يتحدث عنهم يلتفت إليهم مباشرة ليخاطبهم مقرعا مهددا بسوء العاقبة لو قادهم حالهم هذا الى النكسة والتولي الى الكفر ; وخلع ذلك الستار الرقيق من الإسلام:

(فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم ?). .

وهذا التعبير . . (هل عسيتم). . يفيد ما هو متوقع من حال المخاطبين . ويلوح لهم بالنذير والتحذير . . احذروا فإنكم منتهون إلى أن تعودوا إلى الجاهلية التي كنتم فيها . تفسدون في الأرض وتقطعون الأرحام , كما كان شأنكم قبل الإسلام . .

وبعد هذه اللفتة المفزعة المنذرة لهم يعود إلى الحديث عنهم لو انتهوا إلى هذا الذي حذرهم إياه:

(أولئك الذين لعنهم الله , فأصمهم وأعمى أبصارهم . أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ?).

أولئك الذين يظلون في مرضهم ونفاقهم حتى يتولوا عن هذا الأمر الذي دخلوا فيه بظاهرهم ولم يصدقوا الله فيه , ولم يستيقنوه . (أولئك الذين لعنهم الله). . وطردهم وحجبهم عن الهدى , (فأصمهم وأعمى أبصارهم). . وهم لم يفقدوا السمع , ولم يفقدوا البصر ; ولكنهم عطلوا السمع وعطلوا البصر , أو عطلوا قوة الإدراك وراء السمع والبصر ; فلم يعد لهذه الحواس وظيفة لأنها لم تعد تؤدي هذه الوظيفة .

ويتسائل في استنكار: (أفلا يتدبرون القرآن). . وتدبر القرآن يزيل الغشاوة , ويفتح النوافذ , ويسكب النور , ويحرك المشاعر , ويستجيش القلوب , ويخلص الضمير . وينشيء حياة للروح تنبض بها وتشرق وتستنير , (أم على قلوب أقفالها ?)فهي تحول بينها وبين القرآن وبينها وبين النور ? فإن استغلاق قلوبهم كاستغلاق الأقفال التي لا تسمح بالهواء والنور !

الدرس الثالث:25 - 28 تهديد للمرتدين الماكرين وبيان ارتباطهم بالكافرين ومشهد مصور لاحتقارهم

ويمضي في تصوير حال المنافقين , وسبب توليهم عن الإيمان بعد إذ شارفوه فيتبين أنه تآمرهم مع اليهود , ووعدهم لهم بالطاعة فيما يدبرون:

(إن الذين ارتدوا على أدبارهم - من بعد ما تبين لهم الهدى - الشيطان سول لهم وأملى لهم . ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله:سنطيعكم في بعض الأمر . والله يعلم إسرارهم). .

والتعبير يرسم معنى رجوعهم عن الهدى بعدما تبين لهم , في صورة حركة حسية , حركة الارتداد على الأدبار . ويكشف ما وراءها من وسوسة الشيطان وتزيينه وإغرائه . فإذا ظاهر هذه الحركة وباطنها مكشوفان مفهومان ! وهم المنافقون الذين يتخفون ويتسترون ! ثم يذكر السبب الذي جعل للشيطان عليهم هذا السلطان , وانتهى بهم إلى الارتداد على الأدبار بعد ما عرفوا الهدى وتبينوه:

(ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر). .

واليهود في المدينة هم أول من كرهوا ما نزل الله ; لأنهم كانوا يتوقعون أن تكون الرسالة الأخيرة فيهم , وأن يكون خاتم الرسل منهم ; وكانوا يستفتحون على الذين كفروا ويوعدونهم ظهور النبي الذي يقودهم ويمكن لهم في الأرض ويسترجع ملكهم وسلطانهم . فلما اختار الله آخر رسله من نسل إبراهيم , من غير يهود ,

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca