الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

محمد

من الاية 26 الى الاية 30

ذَلöكَ بöأَنَّهُمْ قَالُوا لöلَّذöينَ كَرöهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطöيعُكُمْ فöي بَعْضö الْأَمْرö وَاللَّهُ يَعْلَمُ إöسْرَارَهُمْ (26) فَكَيْفَ إöذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلَائöكَةُ يَضْرöبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (27) ذَلöكَ بöأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرöهُوا رöضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (28) أَمْ حَسöبَ الَّذöينَ فöي قُلُوبöهöم مَّرَضñ أَن لَّن يُخْرöجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ (29) وَلَوْ نَشَاء لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بöسöيمَاهُمْ وَلَتَعْرöفَنَّهُمْ فöي لَحْنö الْقَوْلö وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ (30)

كرهوا رسالته . حتى إذا هاجر إلى المدينة كرهوا هجرته , التي هددت ما بقي لهم من مركز هناك . ومن ثم كانوا إلبا عليه منذ أول يوم , وشنوا عليه حرب الدس والمكر والكيد , حينما عجزوا عن مناصبته العداء جهرة في ميادين القتال ; وانضم إليهم كل حانق , وكل منافق , وظلت الحرب سجالا بينهم وبين رسول الله [ ص ] حتى أجلاهم في آخر الأمر عن الجزيرة كلها وخلصها للإسلام .

وهؤلاء الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم قالوا لليهود: (سنطيعكم في بعض الأمر). . والأرجح أن ذلك كان في الدس والكيد والتآمر على الإسلام ورسول الإسلام .

(والله يعلم إسرارهم).

وهو تعقيب كله تهديد . فأين يذهب تآمرهم وإسرارهم وماذا يؤثر ; وهو مكشوف لعلم الله ? معرض لقوة الله ?

ثم التهديد السافر بجند الله , والمتآمرون في نهاية الحياة:

(فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم)!

وهو مشهد مفزع مهين . وهم يحتضرون . ولا حول لهم ولا قوة . وهم في نهاية حياتهم على هذه الأرض . وفي مستهل حياتهم الأخرى . هذه الحياة التي تفتتح بضرب الوجوه والأدبار . في لحظة الوفاة , لحظة الضيق والكرب والمخافة . الأدبار التي ارتدوا عليها من بعد ما تبين لهم الهدى ! فيا لها من مأساة !

(ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله , وكرهوا رضوانه , فأحبط أعمالهم). .

فهم الذين أرادوا لأنفسهم هذا المصير واختاروه . هم الذين عمدوا إلى ما أسخط الله من نفاق ومعصية وتآمر مع أعداء الله وأعداء دينه ورسوله فاتبعوه . وهم الذين كرهوا رضوان الله فلم يعملوا له , بل عملوا ما يسخط الله ويغضبه . . (فأحبط أعمالهم). . التي كانوا يعجبون بها ويتعاجبون ; ويحسبونها مهارة وبراعة وهم يتآمرون على المؤمنين ويكيدون . فإذا بهذه الأعمال تتضخم وتنتفخ . ثم تهلك وتضيع !

الدرس الرابع:29 - 31 تهديد المنافقين وكشفهم للمؤمنين وتعريف المؤمنين على ملامحهم

وفي نهاية الشوط يتهددهم بكشف أمرهم لرسول الله [ ص ] وللمسلمين , الذين يعيشون بينهم متخفين ; يتظاهرون بالإسلام وهم لهم كائدون:

أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم ? ولو نشاء لأريناكهم , فلعرفتهم بسيماهم , ولتعرفنهم في لحن القول , والله يعلم أعمالكم . ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم . .

ولقد كان المنافقون يعتمدون على إتقانهم فن النفاق , وعلى خفاء أمرهم في الغالب على المسلمين . فالقرآن يسفه ظنهم أن هذا الأمر سيظل خافيا , ويهددهم بكشف حالهم وإظهار أضغانهم وأحقادهم على المسلمين . ويقول لرسوله [ ص ]: (ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم). . أي لو نشاء لكشفنا لك عنهم بذواتهم وأشخاصهم , حتى لترى أحدهم فتعرفه من ملامحه [ وكان هذا قبل أن يكشف الله له عن نفر منهم بأسمائهم ] ومع ذلك فإن لهجتهم ونبرات صوتهم , وإمالتهم للقول عن استقامته , وانحراف منطقهم في خطابك سيدلك على نفاقهم: (ولتعرفنهم في لحن القول). .

ويعرج على علم الله الشامل بالأعمال وبواعثها: (والله يعلم أعمالكم). . فلا تخفى عليه منها خافية . .

ثم وعد من الله بالابتلاء . . ابتلاء الأمة الإسلامية كلها , لينكشف المجاهدون والصابرون ويتميزوا وتصبح

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca