الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

محمد

من الاية 32 الى الاية 32

إöنَّ الَّذöينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبöيلö اللَّهö وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مöن بَعْدö مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدَى لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَسَيُحْبöطُ أَعْمَالَهُمْ (32)

مقدمة الوحدة

الحديث في الشطر الأول من هذا الشوط الأخير من السورة عن (الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى). . وهؤلاء , الأقرب أن يكونوا هم المشركين الذين كان الحديث عنهم في أول السورة . فهم الذين ينطبق عليهم هذا التبجح في الوقوف للدعوة الإسلامية . التبجح الذي يعبر عنه بالصد عن سبيل الله ومشاقة الرسول [ ص ] وإن كان هناك احتمال آخر , وهو أن يكون الحديث عاما لكل من يقف هذا الموقف ; يشمل اليهود في المدينة ويشمل المنافقين , على سبيل التهديد لهم إذا هموا أن يقفوا مثل هذا الموقف جهرة أو سرا . ولكن الاحتمال الأول أقرب على كل حال .

أما الحديث في الشطر الثاني والأخير حتى ختام السورة فهو خطاب للمؤمنين , يدعوهم إلى مواصلة الجهاد بالنفس وبالمال , دون تراخ أو دعوة إلى مهادنة الكفر المعتدي الظالم , تحت أي مؤثر من ضعف أو مراعاة قرابة أو رعاية مصلحة . ودون بخل بالمال الذي لا يكلفهم الله أن ينفقوا منه إلا في حدود مستطاعة , مراعيا الشح الفطري في النفوس ! وإن لا ينهضوا بتكاليف هذه الدعوة فإن الله يحرمهم كرامة حملها والانتداب لها , ويستبدل بهم قوما غيرهم ينهضون بتكاليفها , ويعرفون قدرها . وهو تهديد عنيف مخيف يناسب جو السورة , كما يشي بأنه كان علاجا لحالات نفسية قائمة في صفوف المسلمين إذ ذاك - من غير المنافقين - وذلك إلى جانب حالات التفاني والتجرد والشجاعة والفداء التي اشتهرت بها الروايات . فقد كان في الجماعة المسلمة هؤلاء وهؤلاء . وكان القرآن يعالج ويربي لينهض بالمتخلفين إلى المستوى العالي الكريم . .

(إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله , وشاقوا الرسول - من بعد ما تبين لهم الهدى - لن يضروا الله شيئا , وسيحبط أعمالهم). .

إنه قرار من الله مؤكد , ووعد منه واقع:أن الذين كفروا , ووقفوا في وجه الحق أن يبلغ إلى الناس ; وصدوا الناس عنه بالقوة أو المال أو الخداع أو أية وسيلة من الوسائل , وشاقوا الرسول [ ص ] في حياته بإعلان الحرب عليه , والمخالفة عن طريقه , والوقوف في غير صفه . أو بعد وفاته بمحاربة دينه وشريعته ومنهجه والمتبعين لسنته والقائمين على دعوته . وذلك (من بعد ما تبين لهم الهدى). . وعرفوا أنه الحق ; ولكنهم اتبعوا الهوى , وجمح بهم العناد وأعماهم الغرض , وقادتهم المصلحة العاجلة . .

قرار من الله مؤكد , ووعد من الله واقع أن هؤلاء (لن يضروا الله شيئا). . وهم أضأل وأضعف من أن يذكروا في مجال إلحاق ضرر بالله سبحانه وتعالى . فليس هذا هو المقصود إنما المقصود أنهم لن يضروا دين الله ولا منهجه ولا القائمين على دعوته . ولن يحدثوا حدثا في نواميسه وسننه . مهما بلغ من قوتهم , ومهما قدروا على إيذاء بعض المسلمين فترة من الوقت . فإن هذا بلاء وقتي يقع بإذن الله لحكمة يريدها ; وليست ضرا حقيقيا لناموس الله وسنته ونظامه ونهجه وعباده القائمين على نظامه ونهجه . والعاقبة مقررة: (وسيحبط أعمالهم). . فتنتهي إلى الخيبة والدمار . كما تنتهي الماشية التي ترعى ذلك النبات السام !

وفي ظل هذا المصير المخيف للذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول . . يلتفت إلى الذين آمنوا ليحذرهم ظل هذا المصير , ويوجههم إلى طاعة الله وطاعة الرسول:

(يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول , ولا تبطلوا أعمالكم). .

وهذا التوجيه يوحي بأنه كان في الجماعة المسلمة يومئذ من لا يتحرى الطاعة الكاملة ; أو من تثقل عليه بعض التكاليف , وتشق عليه بعض التضحيات , التي يقتضيها جهاد هذه الطوائف القوية المختلفة التي تقف

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca