الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

مريم

من الاية 23 الى الاية 28

فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إöلَى جöذْعö النَّخْلَةö قَالَتْ يَا لَيْتَنöي مöتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْياً مَّنسöيّاً (23) فَنَادَاهَا مöن تَحْتöهَا أَلَّا تَحْزَنöي قَدْ جَعَلَ رَبُّكö تَحْتَكö سَرöيّاً (24) وَهُزّöي إöلَيْكö بöجöذْعö النَّخْلَةö تُسَاقöطْ عَلَيْكö رُطَباً جَنöيّاً (25) فَكُلöي وَاشْرَبöي وَقَرّöي عَيْناً فَإöمَّا تَرَيöنَّ مöنَ الْبَشَرö أَحَداً فَقُولöي إöنّöي نَذَرْتُ لöلرَّحْمَنö صَوْماً فَلَنْ أُكَلّöمَ الْيَوْمَ إöنسöيّاً (26) فَأَتَتْ بöهö قَوْمَهَا تَحْمöلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جöئْتö شَيْئاً فَرöيّاً (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكö امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكö بَغöيّاً (28)

المعهودة ? إن هذا جائز . فبويضة المرأة تبدأ بعد التلقيح في النشاط والنمو حتى تستكمل تسعة أشهر قمرية , والنفخة تكون قد أدت دور التلقيح فسارت البويضة سيرتها الطبيعية . . كما أنه من الجائز في مثل هذه الحالة الخاصة أن لا تسير البويضة بعد النفخة سيرة عادية , فتختصر المراحل اختصارا ; ويعقبها تكون الجنين ونموه واكتماله في فترة وجيزة . . ليس في النص ما يدل على إحدى الحالتين . فلا نجري طويلا وراء تحقيق القضية التي لا سند لنا فيها . . . فلنشهد مريم تنتبذ مكانا قصيا عن أهلها , في موقف أشد هولا من موقفها الذي أسلفنا . فلئن كانت في الموقف الأول تواجه الحصانة والتربية والأخلاق , بينها وبين نفسها , فهي هنا وشيكة أن تواجه المجتمع بالفضيحة . ثم هي تواجه الآلام الجسدية بجانب الآلام النفسية . تواجه المخاض الذي(أجاءها)إجاءة إلى جذع النخلة , واضطرها اضطرارا إلى الاستناد عليها . وهي وحيدة فريدة , تعاني حيرة العذراء في أول مخاض , ولا علم لها بشيء , ولا معين لها في شيء . . فإذا هي قالت: (يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا)فإننا لنكاد نرى ملامحها , ونحس اضطراب خواطرها , ونلمس مواقع الألم فيها . وهي تتمنى لو كانت(نسيا):تلك الخرقة التي تتخذ لدم الحيض , ثم تلقى بعد ذلك وتنسى !

وفي حدة الألم وغمرة الهول تقع المفاجأة الكبرى:

(فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا . وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا . فكلي واشربي وقري عينا , فإما ترين من البشر أحدا فقولي:إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا). .

يالله ! طفل ولد اللحظة يناديها من تحتها . يطمئن قلبها ويصلها بربها , ويرشدها إلى طعامها وشرابها . ويدلها على حجتها وبرهانها !

لا تحزني . . (قد جعل ربك تحتك سريا)فلم ينسك ولم يتركك , بل أجرى لك تحت قدميك جدولا ساريا - الأرجح أنه جرى للحظته من ينبوع أو تدفق من مسيل ماء في الجبل - وهذه النخلة التي تستندين إليها هزيها فتساقط عليك رطبا . فهذا طعام وذاك شراب . والطعام الحلو مناسب للنفساء . والرطب والتمر من أجود طعام النفساء . (فكلي واشربي)هنيئا . (وقري عينا)واطمئني قلبا . فأما إذا واجهت أحدا فأعلنيه بطريقة غير الكلام , أنك نذرت للرحمن صوما عن حديث الناس وانقطعت إليه للعبادة . ولا تجيبي أحدا عن سؤال . .

ونحسبها قد دهشت طويلا , وبهتت طويلا , قبل أن تمد يدها إلى جذع النخلة تهزه ليساقط عليها رطبا جنيا . . ثم أفاقت فاطمأنت إلى أن الله لا يتركها . وإلى أن حجتها معها . . هذا الطفل الذي ينطق في المهد . . فيكشف عن الخارقة التي جاءت به إليها . .

(فأتت به قومها تحمله . . !). . فلنشهد هذا المشهد المثير:

إننا لنتصور الدهشة التي تعلو وجوه القوم - ويبدو أنهم أهل بيتها الأقربون في نطاق ضيق محدود - وهم يرون ابنتهم الطاهرة العذراء الموهوبة للهيكل العابدة المنقطعة للعبادة . . يرونها تحمل طفلا !

(قالوا:يا مريم لقد جئت شيئا فريا . يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء , وما كانت أمك بغيا !)

إن ألسنتهم لتنطلق بالتقريع والتأنيب: (يا مريم لقد جئت شيئا فريا)فظيعا مستنكرا . ثم يتحول السخط إلى تهكم مرير: (يا أخت هارون)النبي الذي تولى الهيكل هو وذريته من بعده والذي تنتسبين إليه بعبادتك وانقطاعك لخدمة الهيكل . فيا للمفارقة بين تلك النسبة التي تنتسبينها وذلك الفعل الذي تقارفينه ! (ما كان

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca