الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

مريم

من الاية 29 الى الاية 36

فَأَشَارَتْ إöلَيْهö قَالُوا كَيْفَ نُكَلّöمُ مَن كَانَ فöي الْمَهْدö صَبöيّاً (29) قَالَ إöنّöي عَبْدُ اللَّهö آتَانöيَ الْكöتَابَ وَجَعَلَنöي نَبöيّاً (30) وَجَعَلَنöي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانöي بöالصَّلَاةö وَالزَّكَاةö مَا دُمْتُ حَيّاً (31) وَبَرّاً بöوَالöدَتöي وَلَمْ يَجْعَلْنöي جَبَّاراً شَقöيّاً (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلöدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً (33) ذَلöكَ عöيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقّö الَّذöي فöيهö يَمْتَرُونَ (34) مَا كَانَ لöلَّهö أَن يَتَّخöذَ مöن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إöذَا قَضَى أَمْراً فَإöنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ (35) وَإöنَّ اللَّهَ رَبّöي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صöرَاطñ مُّسْتَقöيمñ (36)

أبوك امرأ سوء , وما كانت أمك بغيا)حتى تأتي بهذه الفعلة التي لا يأتيها إلا بنات آباء السوء والأمهات البغايا !

وتنفذ مريم وصية الطفل العجيب التي لقنها إياها:

(فأشارت إليه). . فماذا تقول في العجب والغيظ الذي ساورهم وهم يرون عذراء تواجههم بطفل ; ثم تتبجح فتسخر ممن يستنكرون فعلتها فتصمت وتشير لهم إلى الطفل ليسألوه عن سرها !

(قالوا:كيف نكلم من كان في المهد صبيا ?).

ولكن ها هي ذي الخارقة العجيبة تقع مرة أخرى:

قال:إني عبد الله , آتاني الكتاب , وجعلني نبيا , وجعلني مباركا أينما كنت , وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا , وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا , والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا .

وهكذا يعلن عيسى - عليه السلام - عبوديته لله . فليس هو ابنه كما تدعي فرقة . وليس هو إلها كما تدعي فرقة . وليس هو ثالث ثلاثة هم إله واحد وهم ثلاثة كما تدعي فرقة . . ويعلن أن الله جعله نبيا , لا ولدا ولا شريكا . وبارك فيه , وأوصاه بالصلاة والزكاة مدة حياته . والبر بوالدته والتواضع مع عشيرته . فله إذن حياة محدودة ذات أمد . وهو يموت ويبعث . وقد قدر الله له السلام والأمان والطمأنينة يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا . .

والنص صريح هنا في موت عيسى وبعثه . وهو لا يحتمل تأويلا في هذه الحقيقة ولا جدالا .

الدرس الرابع:34 - 36 عيسى ينص على بشريته وعبوديته لله

ولا يزيد السياق القرآني شيئا على هذا المشهد . لا يقول:كيف استقبل القوم هذه الخارقة . ولا ماذا كان بعدها من أمر مريم وابنها العجيب . ولا متى كانت نبوته التي أشار إليها وهو يقول:

(آتاني الكتاب وجعلني نبيا). . ذلك أن حادث ميلاد عيسى هو المقصود في هذا الموضع . فحين يصل به السياق إلى ذلك المشهد الخارق يسدل الستار ليعقب بالغرض المقصود في أنسب موضع من السياق , بلهجة التقرير , وإيقاع التقرير:

(ذلك عيسى ابن مريم . قول الحق الذي فيه يمترون . ما كان لله أن يتخذ من ولد . سبحانه . إذا قضى أمرا فإنما يقول له:كن فيكون . وإن الله ربي وربكم فاعبدوه . هذا صراط مستقيم). .

ذلك عيسى ابن مريم , لا ما يقوله المؤلهون له أو المتهمون لأمه في مولده . . ذلك هو في حقيقته وذلك واقع نشأته . ذلك هو يقول الحق الذي فيه يمترون ويشكون . يقولها لسانه ويقولها الحال في قصته: (ما كان لله أن يتخذ من ولد)تعالى وتنزه فليس من شأنه أن يتخذ ولدا . والولد إنما يتخذه الفانون للامتداد , ويتخذه الضعاف للنصرة . والله باق لا يخشى فناء , قادر لا يحتاج معينا . والكائنات كلها توجد بكلمة كن . وإذا قضى أمرا فإنما يقول له:كن فيكون . . فما يريد تحقيقه يحققه بتوجه الإرادة لا بالولد والمعين . . وينتهي ما يقوله عيسى - عليه السلام - ويقوله حاله بإعلان ربوبية الله له وللناس , ودعوته إلى عبادة الله الواحد بلا شريك:(وإن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم). . فلا يبقى بعد شهادة عيسى وشهادة قصته مجال للأوهام والأساطير . . وهذا هو المقصود بذلك التعقيب في لغة التقرير وإيقاع التقرير .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca