الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

مريم

من الاية 37 الى الاية 40

فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مöن بَيْنöهöمْ فَوَيْلñ لّöلَّذöينَ كَفَرُوا مöن مَّشْهَدö يَوْمٍ عَظöيمٍ (37) أَسْمöعْ بöهöمْ وَأَبْصöرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكöنö الظَّالöمُونَ الْيَوْمَ فöي ضَلَالٍ مُّبöينٍ (38) وَأَنذöرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةö إöذْ قُضöيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فöي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمöنُونَ (39) إöنَّا نَحْنُ نَرöثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإöلَيْنَا يُرْجَعُونَ (40)

الدرس الخامس:37 - 40 اختلاف النصارى في عيسى وتهديدهم بالعذاب في الآخرة وبعد هذا التقرير يعرض اختلاف الفرق والأحزاب في أمر عيسى فيبدو هذا الاختلاف مستنكرا نابيا في ظل هذه الحقيقة الناصعة:

(فاختلف الأحزاب من بينهم). .

ولقد جمع الإمبراطور الروماني قسطنطين مجمعا من الأساقفة - وهو أحد المجامع الثلاثة الشهيرة - بلغ عدد أعضائه ألفين ومائة وسبعين أسقفا فاختلفوا في عيسى اختلافا شديدا , وقالت كل فرقة فيه قولا . . قال بعضهم:هو الله هبط إلى الأرض فأحيا من أحيا وأمات من أمات ثم صعد إلى السماء . وقال بعضهم:هو ابن الله , وقال بعضهم:هو أحد الأقانيم الثلاثة:الأب والابن والروح القدس . وقال بعضهم:هو ثالث ثلاثة:الله إله وهو إله وأمه إله . وقال بعضهم:هو عبد الله ورسوله وروحه وكلمته . وقالت فرق أخرى أقوالا أخرى . ولم يجتمع على مقالة واحدة أكثر من ثلاث مائة وثمانية اتفقوا على قول . فمال إليه الإمبراطور ونصر أصحابه وطرد الآخرين وشرد المعارضين وبخاصة الموحدين .

ولما كانت العقائد المنحرفة قد قررتها مجامع شهدتها جموع الأساقفة فإن السياق هنا ينذر الكافرين الذين ينحرفون عن الإيمان بوحدانية الله , ينذرهم بمشهد يوم عظيم تشهده جموع أكبر , وترى ما يحل بالكافرين المنحرفين:

(فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم . أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا , لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين . وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون).

ويل لهم من ذلك المشهد في يوم عظيم . بهذا التنكير للتفخيم والتهويل . المشهد الذي يشهده الثقلان:الإنس والجن , وتشهده الملائكة , في حضرة الجبار الذي أشرك به الكفار .

ثم يأخذ السياق في التهكم بهم وبإعراضهم عن دلائل الهدى في الدنيا . وهم في ذلك المشهد أسمع الناس وأبصر الناس:

(أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا , لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين). .

فما أعجب حالهم ! . . لا يسمعون ولا يبصرون حين يكون السمع والبصر وسيلة للهدى والنجاة . وهم أسمع شيء وأبصر شيء يوم يكون السمع والبصر وسيلة للخزي ولإسماعهم ما يكرهون وتبصيرهم ما يتقون في مشهد يوم عظيم !

(وأنذرهم يوم الحسرة). . يوم تشتد الحسرات حتى لكأن اليوم محض للحسرة لا شيء فيه سواها , فهي الغالبة على جوه , البارزة فيه . أنذرهم هذا اليوم الذي لا تنفع فيه الحسرات: (إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون)وكأنما ذلك اليوم موصول بعدم إيمانهم , موصول بالغفلة التي هم فيها سادرون .

أنذرهم ذلك اليوم الذي لا شك فيه ; فكل ما على الأرض ومن على الأرض عائد إلى الله , عودة الميراث كله إلى الوارث الوحيد !:

(إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca