الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

يس

من الاية 10 الى الاية 13

وَسَوَاء عَلَيْهöمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذöرْهُمْ لاَ يُؤْمöنُونَ (10) إöنَّمَا تُنذöرُ مَنö اتَّبَعَ الذّöكْرَ وَخَشöيَ الرَّحْمَن بöالْغَيْبö فَبَشّöرْهُ بöمَغْفöرَةٍ وَأَجْرٍ كَرöيمٍ (11) إöنَّا نَحْنُ نُحْيöي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فöي إöمَامٍ مُبöينٍ (12) وَاضْرöبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةö إöذْ جَاءهَا الْمُرْسَلُونَ (13)

وهم إلى هذا محال بينهم وبين الحق والهدى بسد من أمامهم وسد من خلفهم ; فلو أرخي الشد فنظروا لم تنفذ أبصارهم كذلك من هذه السدود ! وقد سدت عليهم سبيل الرؤية وأغشيت أبصارهم بالكلال !

ومع عنف هذا المشهد الحسي وشدته فإن الإنسان ليلتقي بأناس من هذا النوع , يخيل إليه وهم لا يرون الحق الواضح ولا يدركونه أن هنالك حائلاً عنيفاً كهذا بينهم وبينه . وأنه إذا لم تكن هذه الأغلال في الأيدي , وإذا لم تكن الرؤوس مقمحة ومجبرة على الارتفاع , فإن نفوسهم وبصائرهم كذلك . مشدودة عن الهدى قسراً وملفوتة عن الحق لفتاً . وبينها وبين دلائل الهدى سد من هنا وسد من هناك . وكذلك كان أولئك الذين واجهوا هذا القرآن بمثل ذلك الإنكار والجحود . وهو يصدع بالحجة , ويدلي بالبرهان . وهو بذاته حجة ذات سلطان لا يتماسك لها إنسان .

(وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون). .

فلقد قضى الله فيهم بأمره , بما علمه من طبيعة قلوبهم التي لا ينفذ إليها الإيمان . ولا ينفع الإنذار قلباً غير مهيأ للإيمان , مشدود عنه , محال بينه وبينه بالسدود . فالإنذار لا يخلق القلوب , إنما يوقظ القلب الحي المستعد للتلقي:

(إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب , فبشره بمغفرة وأجر كريم). .

والذكر يراد به هنا القرآن - على الأرجح - والذي اتبع القرآن , وخشي الرحمن دون أن يراه , هو الذي ينتفع بالإنذار , فكأنه هو وحده الذي وجه إليه الإنذار . وكأنما الرسول [ ص ] قد خصه به , وإن كان قد عمم . إلا أن أولئك حيل بينهم وبين تلقيه , فانحصر في من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب . وهذا يستحق التبشير بعد انتفاعه بالانذار: (فبشره بمغفرة وأجر كريم). . المغفرة عما يقع فيه من الخطايا غير مصر . والأجر الكريم على خشية الرحمن بالغيب , واتباعه لما أنزل الرحمن من الذكر . وهما متلازمان في القلب . فما تحل خشية الله في قلب إلا ويتبعها العمل بما أنزل . والاستقامة على النهج الذي أراد .

وهنا يؤكد وقوع البعث ; ودقة الحساب , الذي لا يفوته شيء:

(إنا نحن نحيي الموتى , ونكتب ما قدموا وآثارهم , وكل شيء أحصيناه في إمام مبين). .

وإحياء الموتى هو إحدى القضايا التي استغرقت جدلاً طويلاً . وسيرد منه في هذه السورة أمثلة منوعة . وهو ينذرهم أن كل ما قدمت أيديهم من عمل , وكل ما خلفته أعمالهم من آثار , كلها تكتب وتحصى , فلا يند منها شيء ولا ينسى . والله سبحانه هو الذي يحيي الموتى , وهو الذي يكتب ما قدموا وآثارهم , وهو الذي يحصي كل شيء ويثبته . فلا بد إذن من وقوع هذا كله على الوجه الذي يليق بكل ما تتولاه يد الله .

والإمام المبين . واللوح المحفوظ . وأمثالها . أقرب تفسير لها هو علم الله الأزلي القديم وهو بكل شيء محيط .

الدرس الثاني:13 - 19 إرسال الله تعالى الرسل وتكذيب الكافرين لهم والعقاب لهم على ذلك

وبعد عرض قضية الوحي والرسالة , وقضية البعث والحساب , في هذه الصورة التقريرية , يعود السياق ليعرضهما في صورة قصصية . تلمس القلب بما كان من مواقف التكذيب والإيمان وعواقبهما معروضة كالعيان:

واضرب لهم مثلاً اصحاب القرية إذ جاءها المرسلون . إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث , فقالوا:إنا إليكم مرسلون . قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا , وما أنزل الرحمن من شيء , إن أنتم إلا تكذبون . قالوا:ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون . وما علينا إلا البلاغ المبين . قالوا:إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca