أي اعتبروه بضاعة سرية وعزموا على بيعه رقيقا . ولما لم يكن رقيقا فقد أسروه ليخفوه عن الأنظار . ثم باعوه بثمن قليل:
(وشروه بثمن بخس دراهم معدودة). . وكانوا يتعاملون في القليل من الدراهم بالعد , وفي الكثير منها بالوزن . .
(وكانوا فيه من الزاهدين). .
لأنهم يريدون التخلص من تهمة استرقاقه وبيعه . .
وكانت هذه نهاية المحنة الأولى في حياة النبي الكريم .
الوحدة الثانية:21 - 34 الموضوع:نجاح يوسف في تجاوز فتنة الإغراء