الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

يوسف

من الاية 7 الى الاية 9

لَّقَدْ كَانَ فöي يُوسُفَ وَإöخْوَتöهö آيَاتñ لّöلسَّائöلöينَ (7) إöذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إöلَى أَبöينَا مöنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةñ إöنَّ أَبَانَا لَفöي ضَلاَلٍ مُّبöينٍ (8) اقْتُلُواْ يُوسُفَ أَوö اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبöيكُمْ وَتَكُونُواْ مöن بَعْدöهö قَوْماً صَالöحöينَ (9)

ولكن ضميرا واحدا فيهم , يرتعش لهول ما هم مقدمون عليه . فيقترح حلا يريحهم من يوسف , ويخلي لهم وجه أبيهم , ولكنه لا يقتل يوسف , ولا يلقيه في أرض مهجورة يغلب فيها الهلاك . إنما يلقيه في الجب على طريق القوافل , حيث يرجح أن تعثر عليه إحدى القوافل فتنقذه وتذهب به بعيدا:

(قال قائل منهم:لا تقتلوا يوسف , وألقوه في غيابة الجب , يلتقطه بعض السيارة . إن كنتم فاعلين). .

ونحس من قوله:

(إن كنتم فاعلين). .

روح التشكيك والتثبيط . كأنه يشككهم في أنهم مصرون على إبقاع الأذى بيوسف . وهو أسلوب من أساليب التثبيط عن الفعل , واضح فيه عدم الارتياح للتنفيذ . ولكن هذا كان أقل ما يشفي حقدهم ; ولم يكونوا على استعداد للتراجع فما اعتزموه . . نفهم هذا من المشهد التالي في السياق . .

الدرس الرابع:10 - 14 أخوة يوسف يراودون أباهم

فها هم أولاء عند أبيهم , يراودونه في اصطحاب يوسف معهم منذ الغداة . وها هم أولاء يخادعون أباهم , ويمكرون به وبيوسف . فلنشهد ولنستمع لما يدور:

قالوا:يا أبانا , مالك لا تأمنا على يوسف , وإنا له لناصحون . أرسله معنا غدا يرتع ويلعب , وإنا له لحافظون ! قال:إني ليحزنني أن تذهبوا به , وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون . قالوا:لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذن لخاسرون . .

والتعبير يرسم بكلماته وعباراته كل ما بذلوه ليتدسسوا به إلى قلب الوالد المتعلق بولده الصغير الحبيب , الذي يتوسم فيه أن يكون الوارث لبركات أبيه إبراهيم . .

(يا أبانا). .

بهذا اللفظ الموحي المذكر بما بينه وبينهم من آصرة .

مالك لا تأمنا على يوسف ? . .

سؤال فيه عتب وفيه استنكار خفي , وفيه استجاشة لنفي مدلوله من أبيهم , والتسليم لهم بعكسه وهو تسليمهم يوسف . فهو كان يستبقي يوسف معه ولا يرسله مع إخوته إلى المراعي والجهات الخلوية التي يرتادونها لأنه يحبه ويخشى عليه ألا يحتمل الجو والجهد الذي يحتملونه وهم كبار , لا لأنه لا يأمنهم عليه . فمبادرتهم له بأنه لا يأتمنهم على أخيهم وهو أبوهم , مقصود بها استجاشته لنفي هذا الخاطر ; ومن ثم يفقد إصراره على احتجاز يوسف . فهي مبادرة ماكرة منهم خبيثة !

مالك لا تأمنا على يوسف ? وإنا له لناصحون . .

قلوبنا له صافية لا يخالطها سوء - وكاد المريب أن يقول خذوني - فذكر النصح هنا وهو الصفاء والإخلاص يشي بما كانوا يحاولون إخفاءه من الدغل المريب . .

(أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وإنا له لحافظون). .

زيادة في التوكيد , وتصويرا لما ينتظر يوسف من النشاط والمسرة والرياضة , مما ينشط والده لإرساله معهم كما يريدون .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca