الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

يونس

من الاية 10 الى الاية 11

دَعْوَاهُمْ فöيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحöيَّتُهُمْ فöيهَا سَلاَمñ وَآخöرُ دَعْوَاهُمْ أَنö الْحَمْدُ لöلّهö رَبّö الْعَالَمöينَ (10) وَلَوْ يُعَجّöلُ اللّهُ لöلنَّاسö الشَّرَّ اسْتöعْجَالَهُم بöالْخَيْرö لَقُضöيَ إöلَيْهöمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذöينَ لاَ يَرْجُونَ لöقَاءنَا فöي طُغْيَانöهöمْ يَعْمَهُونَ (11)

الطريق , ويهديهم إلى الخير بوحي من حساسية الضمير وتقواه . . هؤلاء يدخلون الجنة .

(تجري من تحتهم الأنهار). .

وما يزال الماء ولن يزال يوحي بالخصب والري والنماء والحياة . .

فما همومهم في هذه الجنة وما هي شواغلهم , وما هي دعواهم التي يحبون تحقيقها ? إن همومهم ليست مالاً ولا جاهاً , وإن شواغلهم ليست دفع أذى ولا تحصيل مصلحة . لقد كفوا شر ذلك كله , ولقد اكتفوا فما لهم من حاجة من تلك الحاجات , ولقد استغنوا بما وهبهم الله , ولقد ارتفعوا عن مثل هذه الشواغل والهموم . إن أقصى ما يشغلهم حتى ليوصف بأنه(دعواهم)هو تسبيح الله أولا وحمده أخيرا , يتخلل هذا وذاك تحيات بينهم وبين أنفسهم وبينهم وبين ملائكة الرحمن:

(دعواهم فيها:سبحانك اللهم . وتحيتهم فيها سلام . وآخر دعواهم:أن الحمد لله رب العالمين). .

إنه الانطلاق من هموم الحياة الدنيا وشواغلها ; والارتفاع عن ضروراتها وحاجاتها , والرفرفة في آفاق الرضى والتسبيح والحمد والسلام . تلك الآفاق اللائقة بكمال الإنسان .

الدرس الرابع:11 - 14 إشارة إلى الطبيعة الإنسانية ولفت نظر الكفار لهلاك السابقين

بعد ذلك يواجه السياق القرآني تحديهم لرسول اللّه [ ص ] وطلبهم تعجيل العذاب الذي يتوعدهم به ; ببيان أن تأجيله إلى أجل مسمى هو حكمة من اللّه ورحمة . ويرسم لهم مشهدهم حين يصيبهم الضر فعلا , فتتعرى فطرتهم من الركام وتتجه إلى خالقها . فإذا ارتفع الضر عاد المسرفون إلى ما كانوا فيه من غفلة . ويذكرهم مصارع الغابرين الذين استخلفوا هم من بعدهم ; ويلوح لهم بمثل هذا المصير ; ويبين لهم أن الحياة الدنيا إنما هي للابتلاء وبعدها الجزاء . .

(ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم , فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون . وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما , فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه , كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون . ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا , وجاءتهم رسلهم بالبينات , وما كانوا ليؤمنوا , كذلك نجزي القوم المجرمين . ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم , لننظر كيف تعملون).

ولقد كان المشركون العرب يتحدون رسول الله [ ص ] أن يعجل لهم العذاب . . ومما حكاه الله تعالى عنهم في هذه السورة:(ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين). وورد في غيرها: (ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات)كما حكى القرآن الكريم قولهم:(وإذ قالوا:اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم). .

وكل هذا يصور حالة العناد التي كانوا يواجهون بها هدى الله . . وقد شاءت حكمته أن يؤجلهم , فلا يوقع بهم عذاب الاستئصال والهلاك كما أوقعهم بالمكذبين قبلهم . فقد علم الله أن كثرتهم ستدخل في هذا الدين , فيقوم عليها , وينطلق في الأرض بها . وكان ذلك بعد فتح مكة , مما كانوا يجهلونه وهم يتحدون في جهالة !

غير عالمين بما يريده الله بهم من الخير الحقيقي . لا الخير الذي يستعجلونه استعجالهم بالشر !

والله سبحانه يقول لهم في الآية الأولى:إنه لو عجل لهم بالشر الذي يتحدون باستعجاله , استعجالهم بالخير الذي يطلبونه . . لو استجاب الله لهم في استعجالهم كله لقضى عليهم , وعجل بأجلهم ! ولكنه يستبقيهم

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca