الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

يونس

من الاية 107 الى آخر السورة

وَإöن يَمْسَسْكَ اللّهُ بöضُرٍّ فَلاَ كَاشöفَ لَهُ إöلاَّ هُوَ وَإöن يُرöدْكَ بöخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لöفَضْلöهö يُصöيبُ بöهö مَن يَشَاءُ مöنْ عöبَادöهö وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحöيمُ (107) قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مöن رَّبّöكُمْ فَمَنö اهْتَدَى فَإöنَّمَا يَهْتَدöي لöنَفْسöهö وَمَن ضَلَّ فَإöنَّمَا يَضöلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بöوَكöيلٍ (108) وَاتَّبöعْ مَا يُوحَى إöلَيْكَ وَاصْبöرْ حَتَّىَ يَحْكُمَ اللّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكöمöينَ (109)

انتهى الجزء الحادي عشر

ويليه الجزء الثاني عشر مبدوءاً بسورة هود .

بسم الله الرحمن الرحيم

سورة هود و قسم من سورة يوسف

الجزء الثاني عشر

هود

بسم الله الرحمن الرحيم

تعريف سورة هود

هذه السورة مكية بجملتها . خلافا لما ورد في المصحف الأميري من أن الآيات [ 12 , 17 , 114 ] فيها مدنيه . ذلك أن مراجعة هذه الآيات في سياق السورة تلهم أنها تجيء في موضعها من السياق , بحيث لا يكاد يتصور خلو السياق منها بادئ ذي بدء . فضلا على أن موضوعاتها التي تقررها هي من صميم الموضوعات المكية المتعلقة بالعقيدة , وموقف مشركي قريش منها , وآثار هذا الموقف في نفس رسول الله [ ص ] والقلة المسلمة معه , والعلاج القرآني الرباني لهذه الآثار . .

فالآية 12 مثلا هذا نصها:(فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا:لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك ! إنما أنت نذير , والله على كل شيء وكيل). . وواضح أن هذا التحدي وهذا العناد من قريش إلى الحد الذي يضيق به صدر رسول الله [ ص ] بحيث يحتاج إلى التسرية عنه , والتثبيت على ما يوحى إليه ; إنما كان في مكة ; وبالذات في الفترة التي تلت وفاة أبي طالب وخديجة , وحادث الإسراء , وجرأة المشركين على رسول الله [ ص ] وتوقف حركة الدعوة تقريبا ; وهي من أقسى الفترات التي مرت بها الدعوة في مكة . .

والآية 17 هذا نصها:(أفمن كان على بينة من ربه , ويتلوه شاهد منه , ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة ? أولئك يؤمنون به , ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده , فلا تك في مرية منه , إنه الحق من ربك , ولكن أكثر الناس لا يؤمنون). . وواضح كذلك أنها من نوع القرآن المكي واتجاهه في مواجهة مشركي قريش بشهادة القرآن للنبي [ ص ] بأنه إنما يوحى إليه من ربه ; وبشهادة الكتب السابقة وبخاصة كتاب موسى ; وبتصديق بعض أهل الكتاب به - وهذا ما كان في مكة من أفراد من أهل الكتاب - واتخاذ هذا قاعدة للتنديد بموقف المشركين . وتهديد الأحزاب منهم بالنار . مع تثبيت رسول الله [ ص ] على الحق الذي هو معه , في وجه توقف الدعوة , وعناد الأكثرية الغالبة في مكة وما حولها من القبائل . . وليس ذكر كتاب موسى بشبهة على مدنية الآية . فهي ليست خطابا لبني إسرائيل ولا تحديا لهم - كما هو العهد في القرآن المدني - ولكنها استشهاد بموقف تصديق من بعضهم ; وبتصديق كتاب موسى - عليه السلام - لما جاء به محمد [ ص ] وهذا أشبه بالموقف في مكة في هذه الفترة الحرجة , ومقتضياتها الواضحة .

السابق -


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca